في محللين سياسيين كنت اسمعهم في السابق يدافعون عن النظام الذي يحارب "المؤامرة الكونية الكبرى" و اسمع الآن خطابهم الذي سبق كثيرين ممن ناضل ضد ذاك النظام الاستبدادي الفاسد و القاتل، فلا املك الا ان اقول " سبحان مغير الاحوال"
هناك من يريد أن يسرق فرحة السوريين بزوال عائلة الفساد و القتل و تجارة المخدرات بأن يدفع نحو حرب طائفية ستهدد مصير البلاد بأسرها. لنتحد كي نحبط هذا الكابوس.
اخي محمود استهدي بالله و ثق انه لا يوجد أي تقية و الدافع الوحيد هو استكمال النجاح في القضاء على نظام فاسد و هذا النجاح لا يكون " بالفرم" و إنما بقيام دولة العدل صاحبة الولاية و إنفاذ الحق. من قتل الناس و اوغل بدماء السوريين يجب أن يحاسب أمام المحاكم و على الملأ و ينال عقابه الذي يستحق. أما ،: الفرم" فسيقود إلى فوضى و حروب و مجازر و فرصة ذهبية لكل من لا يريد لسوريا و شعبها الخير.
عندما يقتلون بهذه الطريقة الغامضة تقتل معهم اسرارهم، و يشيع الخوف من الاغتيالات التي قد تأخذ بسيفها من لا يستحق. بدلا من القتل سرا دون أن يعرف القاتل، القوا القبض عليهم و حاكموهم بعد التحقيق معهم و اخذ الأسرار منهم فلعل ما يعرفونه سيكشف المزيد من الحقائق التي ستساعد على إعادة بناء دولة عادلة لا عقاب فيها الا بالقانون العادل و على يد الجهات المختصة قانونيا.
اغلب الظن انك الان أمام التلفزيون تشاهد هذا الطوفان السوري الذي يحتفل بالخلاص منك بعد تلاثة عشرة سنه من الموت و القتل و الدمار. هؤلاء الذين تراهم على الشاشة هم فقط السوريين الذي بقوا في سوريا فتخيل لو انضم إليهم الثمانية مليون ممن هجرته. و كنت "تقول شعبي يريدني.".
بالنسبة لي كممثل كان الخوف الذي نشأ من شهادته على المذبحة المهولة التي نفذها بنو العباس بعائلته، و كذلك و فقدانه لإحدى عينيه نتيجة الرمد، الدافع الخفي وراء كثير من تصرفاته و قراراته. أسس عبد الرحمن ملكا عظيما ارهب خصومه، و لكن الخوف كان رفيقه لآخر يوم في حياته.
صقر قريش محطة كبيرة في مسيرتي المهنيه و كذلك في مسيرة الدراما العربية التاريخيه. قدم د. وليد سيف قراءة نقديه للتاريخ مايزت بين ما هو ديني و ما هو مجرد صراع على الملك. اما الراحل حاتم علي بثقافته و موهبته فقد استطاع ان يقدم رؤية بصرية خدمت المضمون بشكل رائع و عميق.
ابو عليا من الشخصيات اللي استمتعت جدا بأداءها و وضعت فيها الكثير من تجربتي الفنيه و الحياتية لأنني كنت اريد ان ابتعد عن الكليشيه و اقترب أكثر من الحقيقة.
رحم الله المبدع حاتم علي.