حاجة غريبة ان في كاس عالم بُكرة و البلد اللي مستضيفة الكاس بتقتل مدنيين في بلد تانية و طيارتها شغالة دك في نفس ذات الوقت و احنا كلنا تمام مع الفكرة.. منتهى العبث
أوروبا عمرها ما كانت قارة متسامحة ولا عمرها عرفت التنوع الديني أو حتى المذهبي أو قبول أي أجناس أخرى، أوروبا هي من أخترعت الدولة القومية الحديثة المبنية على وحدتي الدين والعرق عبر معاهدتي أوغسبورغ التي على أساسها تم تهجير سكان مناطق بأكملها وطردها من أوطانها لو لم تعتنق مذهب الملك الحاكم، وأخرجت للبشرية نظرية الطائفية السياسية "الناس على دين ملوكها"، وفي معاهدة ويستفاليا التي بنيت على أساس دولة خاصة بكل عرق متوهم فأنتجت 44 دولة بعضها مجرد نتوءات على الخريطة، ولتبرير رفضها للآخر أخترعت نظريات منحطة مثل السامية للقول بأن اليهود مجرد مواطنين شرقيين وجسم غريب على أوروبا البيضاء لابد من التخلص منهم، واخترعت أساطير مثل فطير صهيون للترويج للكراهية الدينية وأن اليهود يذبحون الأطفال المسيحيين الأوروبيين ويعجنون الفطير بدمهم، وهي من أخترعت أسطورة "بروتوكلات حكماء صهيون" لزرع الكراهية تجاه اليهود وادعاء حكمهم للعالم، بجانب نقض جميع العهود التي قدمت للمسلمين من الإسبان والبرتغاليين وطردهم أو إجبارهم على التعميد قسرا رغم أنهم أوروبيين ولم يكونوا عربا أو أمازيغ لكنهم كانوا مسلمين.
وهي من أخترعت العلوم الزائفة حول النقاء العرقي ووجود أعراق أكثر رقياً من أعراق أخرى، وتبرير العنصرية عبر تأويلات فاسدة للكتاب المقدس تدعي أن السود من عرق ملعون، وما يسمى "عبء الرجل الأبيض"، والألمان تحديداً كانوا سادة كل هذه النظريات المنحطة لشعورهم الدائم بالنقص من عدم وجود تاريخ لهم وتسمية الرومان وشعوب المتوسط الأوروبية لهم بالقبائل الجرمانية البربرية.
الولايات المتحدة الأمريكية حاولت جاهدة وبصدق انتشال الأوروبيين والألمان تحديدا من مستنقع التطرف والكراهية والدموية وهي من أجبرتهم بعد الحرب العالمية الثانية على تبني كل قيم التسامح وسياسات "الباب المفتوح" للهجرة لتحويلها لقارة طبيعية متنوعة تقبل الآخر لكن المحاولة يبدو أنها لم تحقق أهدافها خصوصاً مع انحطاط السياسة والسياسيين في واشنطن.
اليوم تعود أوروبا وألمانيا تحديدا لذاتها القبيحة التي يعبر عنها ببعض الجرأة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) بينما تجبن الأحزاب الأخرى عن التصريح بها علنا وان كانوا واقعا على نفس الموجة.
نحن في الشرق أكثر رقيا وتحضرا وقبولا للآخر من كل أوروبا وشرقنا أساسه التنوع الديني والمذهبي والثقافي نحن متأخرين بينما أوروبا متقدمة جدا عنا لكننا متحضرين أكثر منهم وهناك فارق بين التحضر والتخلف كما هي أوروبا، والتقدم والتأخر كما هو حالنا وهنا يحدث الخلط بين الأمرين. نحن فقط بحاجة للعودة لذواتنا الأصيلة بعدما تعرضنا للتشوه نتيجة سياسات التحديث القسرية، ومغامرات سلطات الحكم المتعاقبة، واستنساخ النظريات الخارجية التي ولدت في سياقات مختلفة تماماً عنا.
هذا الكلام يدركه أكثر من عاش في هذه البلدان واندمج مع سكانها ويمتلك خلفية ثقافية معقولة عندها سيدرك لوحده أننا أكثر انسانية وتحضرا منهم وربما يتمسك بجذوره بعض تنقيتها من الشوائب أكثر مما كان عليه حاله قبل أن يخوض هذه التجربة!
A UK General Practitioner registered with the General Medical Council is under scrutiny after allegedly posting a response on social media appearing to endorse the killing of Palestinian children. Dr Staveley reportedly replied "not enough" when asked how many Palestinian babies he had "sniped", a comment he subsequently described as a joke. The GMC has not confirmed any formal action or suspension at the time of reporting, despite calls from advocacy groups for an immediate investigation into his fitness to practise.
The defence of humour does not hold up to professional scrutiny. Doctors operate under a code of conduct that extends beyond the clinic; the GMC's own standards require registered physicians to behave with integrity in all public-facing conduct. A comment of this nature, made on a public platform, raises legitimate questions about patient trust and professional fitness, particularly for patients from Muslim and Arab backgrounds.
Despite the public outcry, Staveley remains on the medical register and continues to hold a valid licence to practise. He is reported to have been removed from at least one clinical role, though this has not been independently verified. Campaign groups are calling for his immediate suspension and a formal GMC investigation, calls that, at the time of publication, appear to have gone unanswered.
This is what a “ceasefire” in Gaza looks like: Israel is still decapitating Palestinian civilians. This level of brutality is happening under the name of a truce, & the tragedy is that the world has moved on while Gaza remains trapped in Israel’s criminality.
@thetruthhurtz8@socialistadri@CoriBush When ur officials stop hanging Israeli flags on their doors, stop parroting"the right of Israel to defend itself," stop standing ovations for the war criminal netanyahu in congress, stop punishing ppl for criticizing & boycotting Israel, then we'll stop asking Qs about Israel
Last night, Israeli forces intercepted and boarded a humanitarian aid flotilla bound for Gaza in international waters off the coast of Greece — unlawfully detaining more than 175 people, including several New Yorkers.
My team has been in direct contact with State and Federal partners as we work to confirm the whereabouts and conditions of these New Yorkers.
This is a brazen violation of international law. Those detained must be released.
Not for genocide.
Not for war crimes.
Not for occupation.
Not for colonisation.
Not for invasion.
Not for torture.
But for trading stolen grain, maybe.
@Ahmed7Alkmali@Moathhamze القومية دخيلة على التاريخ البشري كله مش بس المنطقة. عمرها لا يتجاوز ال٣٠٠ سنة. وأساس القومية عنصرية وإقصائية لأنها تحدد من هو المواطن الصحيح والمواطن المعطوب وتمايز بينهما على عذا التحديد. وحتى مصر لم تكن قومية إلا بعد حملة نابليون
This image was posted by an Israeli soldier in southern Lebanon. Israeli soldiers have been posting imagines of their war crimes and cultural desecration for two and a half years straight without interruption.
مقاومة إسرائيل والولايات المتحدة والحضارة الغربية فِعلٌ حضاري، لن تقوم للأمة دونه قائمة.
فالحضارة التي تريد ابتلاعك وهضمك، وتنظر إليك كتابع لا أكثر، لا يمكن مهادنتها.
والمقاومة هنا لا تشمل الفعل المسلح فقط، بل تشمل الثقافة والمجتمع والاقتصاد، وفوق ذلك كله الوعي والفكر.
وتذكر أنه لو لم يقاوم كبارنا في شعب أبي طالب، لانتهت الرسالة، ولما قامت للحضارة الإسلامية قائمة — ولكن المقاومة رغم قلة الحيلة آنذاك أنتجت حضارة كبرى، وتذكّر أن الله متمُّ نوره.
فإن سمعت أحدهم ينتقد المقاومة ويرى فيها ضررًا أكثر من النفع، فتذكر تحذير الراحل عبدالوهاب المسيري من مرحلة قد يُفرَّغ فيها الإنسان العربي والمسلم من دوره، ليصبح صهيونيًا وظيفيًا يخدم مشاريع الآخرين بوعي أو دونه.