Marco Van Basten in 2016: “These are stupid choices; they are stupid boys who should have had a little patience... How can you be stupid enough to opt for Morocco when you are eligible for the Dutch team?”
10 years on and I think we know who the stupid one was.
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم:
""
- استشهدت طفلة مساء اليوم (الاثنين) في خان يونس، بقصف طائرات الاحتلال خيام النازحين المتهالكة.
- طفلة جديدة تُضاف إلى عشرات آلاف الأطفال الذين قتلهم الاحتلال بالقصف، والتجويع، ومنع العلاج، والخوف، والحرمان من الأب أو الأم أو كليهما.
- كل هذا يحدث، والعالم يسمع ويشاهد، ولا يحرك ساكنًا، ودول الجامعة العربية، بأحزابها وبرلماناتها وعلمائها ونخبها، لا تحرك ساكنًا ولا تنبس ببنت شفة.
- السلطة الفلسطينية القابعة في رام الله أيضا تتفرج على كل ما يحدث وكأنه يقع في عالم آخر.
- كل هؤلاء خصوم هذه الطفلة أمام الله، لأنهم سكتوا طويلًا على الجرائم التي سبقتها، وهم خصوم كل من ارتقى على أرض غزة في حرب الإبادة المجنونة.
""
29/6/2026
ما حصل في لبنان يُظْهِر لنا نموذجا مثاليا في خطورة الحكومة الخائنة والنظام العميل..
هذا النظام يحكم دولة يعيث فيها العدو، احتلالا وقصفا وقتلا وتخريبا وتدميرا، وجيشه لا حول له ولا قوة، ومن يقوم بواجب المقاومة هم فئة من الناس من أهل الجنوب، عندهم تمويلهم وتسليحهم، ولا يكلفون الدولة نفسها شيئا، وهم يقومون بالفعل بمقاومة باسلة ومدهشة، ويحققون نكاية في العدو لم يتوقعها العدو نفسه!
وبين ليلة وضحاها استيقظ الجميع على اتفاق بين الأمريكان وإيران، من بنوده انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، بل وقام الإيرانيون بقصف إسرائيل ردًّا على قصف إسرائيل لضاحية بيروت!!
هذا الاتفاق جرى من خلف ظهر الإسرائيليين، مما أثار جنونهم، وطفق نتنياهو ورجال حكومته ينبحون مسعورين: كيف نلتزم باتفاق وانسحاب لم نُسْتَشَر فيه، ولم نوافق عليه.. وانطلقت حملة مسعورة!
وهذه الحملة لم تجعل الأمريكي يتراجع، بل خرج ترمب ليقول: سيفعل نتنياهو ما آمره به، وخرج نائبه لينصح الإسرائيليين بأن الهجوم على ترمب هو الهجوم على الرئيس القوي الوحيد في العالم الذي يساندهم، ومن بعدهم لا يبق لهم أحد، ويخرج نتنياهو من جديد يحاول تهدئة الأوضاع، وأنه سيقوم بشرح موقفه لترمب، ويبحث عن صيغة ليتفلت من الاتفاق الإيراني الأمريكي الذي أصابه بصفعة في لبنان!!
وهنا ماذا يحدث؟!
يفترض برئيس هذه الدولة ورئيس حكومتها أن يكون في أسعد حالاته، جاءه انسحاب العدو من الأرض بلا تكاليف عليه، ووجد دولة (إيران) تربط وضعها ومصيرها بالانسحاب، وتضع سلاحها وأمن شعبها في مواجهة الإسرائيلي والأمريكي من أجل هذا الغرض!
لكن الخيانة تفعل أفدح من هذا..
هرع الرئيس يقول: لبنان دولة ذات سيادة (اكتم الضحك!) ولا يتفاوض عنها أحد (اكتم الضحك مرة أخرى).. ثم هرول هو ورئيس حكومته إلى اتفاق منفرد مع الإسرائيليين، وهو اتفاق ينص على بقاء قوات الاحتلال في الجنوب، وبدء عملية تطبيع مع الإسرائيلي، وإشعال حرب أهلية داخلية مع الفئة التي تقاوم المحتل!!
وفوقها، فقد أنقذت هذه الخيانةُ الإسرائيليين من الضغط الأمريكي، وأنقذت الأمريكان من حرج انتهاك الاتفاق مع إيران؛ فالموقف الأمريكي الآن أن لبنان اتفقت مع الإسرائيليين ووافقت على فصل الملفيْن..
وفوقها، فقد جعلت الاتفاقية الإسرائيليين هم اليد العليا، وحولتهم من منخرط بالقتال إلى مشرف على الحرب الأهلية، إذ -بحسب تصريحات نتنياهو- لن يجري الانسحاب من لبنان إلا بعد التأكد من نزع سلاح حزب الله، مع إطلاق يد الإسرائيليين في استهداف من ترى أنه يمثل خطرا عليها!!
وفوقها، تبدأ عملية تطبيع مع الصهاينة!
وبهذا، يخرج الإسرائيلي الموحول في لبنان، والموحول مع الأمريكان، تحول بخيانة واحدة إلى شرعنة احتلاله، وبدء مسار تطبيع، وإشراف على حرب أهلية داخلية!!
هكذا إذن، ترى نموذجا مثاليا يخبرك كيف أن النظام المحلي الخائن هو أعظم خطرا وأشد ضررا من الاحتلال الأجنبي نفسه!!
وهذه هي الصورة العامة، بينما التفاصيل حافلة بتفاصيل مخزية أخرى!!
فتأمل: كيف يمكن أن يأتيك التحرر إلى تحت رجلك، ثم ترفسه لأنك تفضل الاحتلال، وإشعال حرب أهلية لنزع سلاح الفئة التي تقاوم، وهو الأمر الذي عجز عنه الاحتلال نفسه، ولكنه سيشرف عليه!!
تعال الآن انقل الصورة إلى أي نظام عربي آخر.. الخيانة واحدة، ولكن الفارق أنك لا ترى الخيانة لكونها تحدث في الغرف المغلقة.. لقد استطعنا رؤية ثمرات الخيانة لأن طرفا مثل حزب الله وإيران كان جزءا من المشهد، أما حيث لم يكن طرف آخر حاضرا.. فتخيل ماذا وكيف تفعل الخيانة المحجوبة المستورة المختبئة في الدهاليز..
هناك تباع الأوطان، وتنهب مواردها، وتستعبد الشعوب، ويجري الاتفاق على مطاردة المقاومين وقتلهم وتعذيبهم (اسمها المهذب: اتفاقيات تعاون أمني)، ولا يشعر الناس بعِظَم ما يدبر لهم، بل ويدبر بهم!!
* سأكتب سطرا لن يقرؤه القارئ المقصود، هذا الذي سيكتب لي تعليقا عما فعله حزب الله في سوريا.. صدقا يا أيها الكاتب، غباؤك وتفاهتك واندفاعك هو من نكبات هذه الأمة، أسأل الله أن يهديك أو ينجينا منك!
لم تدُم ضحكات وقهقهات نتنياهو حول الاتفاق سوى بضع ساعات، الحمد لله،
في أول صباح بعد مؤتمره الصحفي الذي بدأ فيه منتشيًا بالاتفاق قُتل له ضابط كبير في جنوب لبنان وأصيب اثنان آخران،
تكمن أهمية مثل هذه العمليات في توقيتها الحساس، إذ توصل رسائل سريعة للإسرائيلي أن ما لم يتحقق بالميدان لن تحققه السياسة والدبلوماسية التي تشهد تنازلا من طرف واحد على الدوام،
وأن الشريط الأمني المقصود لن يكون إلا ذاكرة مثقلة بالموت كما كانت فترة التسعينات قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان،
والأهم، أن البندقية ستبقى موجهة لصدر الإسرائيلي مهما حاول الأمريكي وحلفاؤه حرفها عن بوصلتها…!
منذ أيامٍ دخلنا مرحلةَ فرضِ تطبيق مذكرة التفاهم بالقوّة. وعلى الولايات المتحدة أن تختار بين التطبيق أو المواجهة—وأراها أقربَ إلى الانصياع، ولو إلى حين.
القوى المعارضة للإتفاق: الإشتراكي (درزي)، التيار الوطني الحر (مسيحي)، الجماعة الإسلامية (سُنة)، حركة امل و حزب الله (شيعة)، اسامة سعد (سُنة)، بالإضافة لنواب مستقلين مثل حليمة قعقور..
و بالتالي الإجماع المزعوم الذي تتغنّون به هو سرابُ غير موجود، و لبنان ليس ملك القوات اللبنانية لتستفرد بقراراته الإستراتيجية، بإختصار..إتفاقُكُم وُلد ميّتاً!
بيان صادر عن "هيئة علماء المسلمين في لبنان" بخصوص توقيع إطار الاتفاق بين الدولة اللبنانية والكيان الصهيوني:
بعد الاطلاع على بنود إطار الاتفاق المذكور وفق ما تم نشره في وسائل الإعلام يهمنا أن نؤكد على الآتي:
- رفضنا لأي اتفاق يتضمن اعترافا بشرعية الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين والجولان وجزءا كبيرًا من الجنوب العزيز.
- رفضنا لأي اتفاق يمهّد لتطبيع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب.
- رفضنا لأي اتفاق لا يتضمن وقفا فوريا للعدوان وانسحابا شاملا من كل لبنان.
- رفضنا لأي اتفاق يتضمن إقرار وصاية خارجية على الدولة اللبنانية.
وإننا ندعو المجلس النيابي إلى رفض هذا الإطار وإسقاطه..
كما ندعو إلى مؤتمر وطني جامع برعاية رئيس الجمهورية للبحث في السبل التي تضمن إنهاء كل احتلال وكل وصاية خارجية وتحقيق السيادة على كامل الأراضي اللبنانية
هيئة علماء المسلمين في لبنان
١٢ محرم ١٤٤٨ هـ
٢٧ حزيران ٢٠٢٦ م
تصريحات نتنياهو مستفزة جدا ومسيئة للشعب اللبناني بكل أطيافه،
وتعني أن هناك اتفاق لبناني إسرائيلي للالتفاف على حزب الله وتضحيات جنوده في الميدان،
وتعني أيضا، أن هناك رضا لبناني ببقاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، طالما أن الذي يطالب بالانسحاب هي إيران،
والأخطر، أن هذا الاتفاق تضمّن تنازلات لبنانية لم يكن يحلم بها الإسرائيلي، وقد يروج لها نتنياهو باعتبارها انتصاراً ساحقا وطوق نجاة لحزبه في الانتخابات القادمة،
كل حكومات العالم تبحث عن أوراق قوتها لتعزيز موقفها التفاوضي والاحتماء بها، إلا حكوماتنا العربية، تبحث عن أوراق قوتها لحرقها وتكسيرها، وتتنازل عنها دون أي مقابل يذكر…!
الحكومة اللبنانية لشدة عبقريتها وسخائها تشتري بضاعة معروضة عليها مجانا، لديها اتفاق إطاري يلزم اسرائيل بالانسحاب من كامل التراب اللبناني بلا قيد أو شرط ولكنها خيرت أن تشتري بضاعة فاسدة وبالغة الكلفة من نتنياهو وثمنها انسحاب محدود ومشروط وفي مناطق اختبار على هوى دولة الاحتلال مع احتفاظها بشريط حدودي ثم المطالبة بنزع سلاح المقاومة.
فمن أي طينة صنعت حكومة الحماية اللبنانية؟
يقول نتنياهو إنه استطاع إفشال الاتفاق الإيراني بشأن لبنان، والذي كان يقضي بإجبار إسرائيل على الانسحاب الكامل من لبنان خلال شهرين.
أفشل هذا الاتفاق بالتعاون مع السلطة اللبنانية.
هذه السلطة متآمرة على شعبها في الجنوب، وباعت أراضي الجنوب. وسيادة لبنان ووقفت إلى جانب إسرائيل.
هذه السلطة أداة في المشروع الإسرائيلي، تتلقى أوامر نتنياهو وتنفذها.
وبالتالي، فهي مجرد أداة في المشروع الأمريكي - الإسرائيلي، لا أكثر ولا أقل.
فلتفرح هذه السلطة بما قامت به من اتفاق تنازلي وخضوعي على حساب السيادة اللبنانية والأراضي اللبنانية.
لكن ما تقوله أو تريده لن يُطبَّق، ولن يتحقق.
ولن يكون هناك إلا انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
وأبناء الجنوب هم وحدهم من يستطيعون إلزام إسرائيل بهذا الانسحاب.
#اتفاق_العار
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
إذا كان رفض التطبيع في لبنان سيكون حصراً على مذهب، فلا جدال في أن العار في لبنان سيكون أيضاً حصراً على مذهب.
يا أهل السنة في لبنان، اخرجوا إلى الشوارع وارفضوا هذا العار، أسمعونا أصواتكم وإلا فإن التاريخ لن يرحمكم.
Urgent ‼️‼️
A dangerous Israeli plan for the ethnic cleansing of the Gaza Strip to be carried out by the Mossad… Israel has made the decision
Israel’s Channel 14 has revealed that a decision has been made to implement a plan to displace Palestinians from the Gaza Strip, led by Israel’s Mossad intelligence agency under the leadership of Major General Roman Gofman.
The Israeli channel reported that, under the direction of Israel’s National Security Council head Shmuel Ben Ezra, the country’s top political leadership held an urgent meeting in recent days with representatives of the security establishment to discuss issues related to migration from the Gaza Strip.
According to the report, the meeting concluded with a decision to place the Mossad in charge of implementing the plan, and a dedicated budget was approved to support the initiative.
The channel added that political sources familiar with the details said that the recent memorandum of understanding signed between the United States and Iran has opened an important window for reaching a comprehensive regional agreement that would also include the issue of migration from Gaza.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي
الاحتلال يواصل حرب الإبادة في قطاع غزة باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل
لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
إن ما يعيشه شعبنا الفلسطيني اليوم من تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
ورغم الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية، فإن حجم المساعدات التي تصل إلى القطاع ما زال محدودًا ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة.
نؤكد أن استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات لا يمكن أن يشكل بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، إذ إن أصل الكارثة هو الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني.
نحمّل في حركة حماس الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية الداعمة له، المسؤولية الكاملة عن تفاقم هذه المأساة الإنسانية، كما ندين كل المحاولات التي تستهدف تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني المحاصر.
ندعو الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة، ورفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع المعابر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال.
إن إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حدًا لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الخميس: 25 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 10 محرم 1448 هـ