@sinthiagerges الشباب الذين يقاومون ويدافعون عن الوطن هم لبنانيون، أبناء هذه الأرض، يقاتلون ويستشهدون دفاعاً عن أرضهم وشعبهم بوجه عدو مجرم، وليس دفاعاً عن إيران. أما إيران فقد دعمت المقاومة عندما تخلّى عنها وتآمر عليها كثيرون، لكن من قدّم الدم والشهداء هم أبناء لبنان.
اتفاق واشنطن لا يمثلني، بل هو اتفاق الذل والعار الذي فُرض بضغط وإملاءات أميركية إسرائيلية، بعيداً عن إرادة الشعوب الحرة وحقها في تقرير مصيرها. ومن حق أي شعبٍ محتل، ومن حق المقاومة، أن تدافع عن أرضها وشعبها وأن تعمل على تحرير كل شبرٍ محتل بكل الوسائل المشروعة. فالكرامة والسيادة لا تُستجدى على طاولات الإملاءات، والأوطان لا تُصان إلا بالإرادة الحرة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
أنا من بلدة سحمر التي قدّمت نحو مئة شهيد دفاعاً عن الوطن، ودُمّر فيها حوالي 300 منزل بشكل كامل وتضرر أكثر من 1200 منزل جزئياً. لذلك لا أحد يزايد علينا بالألم أو التضحيات.
أما زيارة النازحين وتقديم المساعدات، فهو واجب إنساني أقوم به لوجه الله، ويبقى بيني وبين الله، ولا أنتظر عليه شهادة من أحد.
برأيي، لم يعد ميشال عيسى يكتفي بدوره الدبلوماسي، بل يتدخل بشكل مباشر في الشأن اللبناني ويحاول التأثير على قرارات الدولة وخياراتها السياسية. وأرى أنه يمارس ضغوطاً تدفع لبنان نحو العداء لإيران والتفاوض المباشر مع إسرائيل، وهو أمر أرفضه كما يرفضه كثير من اللبنانيين. كما أعتبر أن مواقفه المتكررة ضد المقاومة تنسجم مع أجندة أميركية تخدم المصالح الإسرائيلية على حساب السيادة اللبنانية. لذلك أؤمن بأن القرار الوطني يجب أن يبقى بيد اللبنانيين وحدهم، بعيداً عن أي وصاية أو تدخل خارجي مهما كان مصدره.
استشهاد العميد الشهيد وسام صبرا، والنقيب الشهيد إيلي خوري، والعسكري الشهيد حسين غزال في اعتداء صهيوني جديد، يؤكد أن هذا العدو لا يعترف بهدنة، ولا يحترم تفاوضاً، ولا يلتزم بأي اتفاق. ندين بأشد العبارات هذا العدوان الإجرامي الذي يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية، ونحمّل العدو المسؤولية الكاملة عن جرائمه المتواصلة. أما الذين ما زالوا يراهنون على الاستسلام والتنازلات، فهذه هي النتيجة: مزيد من الدماء والاعتداءات. الرحمة للشهداء الأبطال، وخالص التعازي للمؤسسة العسكرية ولعائلاتهم ورفاقهم، والمجد لتضحياتهم في خدمة الوطن.
في عيد الأضحى، تمرّ التكبيرات على قلوبٍ فقدت أعزّ الناس، وعلى أمهاتٍ ما زلن ينتظرن صوتًا لن يعود، وعلى جرحى حملوا في أجسادهم وجع الوطن.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وربط على قلوب أهلهم الصابرين.
رغم كل الألم… سيبقى فينا إيمان بأن هذا الوطن يستحق الحياة.
#عيد_الأضحى
في ذكرى عيد التحرير، نستذكر كيف تحررت أرضنا بدماء الشهداء وصمود المقاومين، لا بالمفاوضات ولا بالرهانات على الخارج. واليوم، فيما يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على الجنوب والسيادة اللبنانية، يلتزم أهل السلطة صمتًا مريبًا، بل إن بعض مواقفهم توحي وكأن هناك تواطؤًا سياسيًا واضحًا ضد المقاومة ومحاولة لتطويقها وتحميلها مسؤولية ما يجري، بدل الوقوف إلى جانب حق لبنان بالدفاع عن نفسه.
والأخطر، ما نسمعه عن الدفع نحو مفاوضات مباشرة مع هذا العدو، وكأن دماء الشهداء وتضحيات المقاومين أصبحت وجهة نظر، وكأن المطلوب جرّ لبنان إلى مسار تنازلات واستسلام تحت عناوين دبلوماسية وسياسية مرفوضة وطنيًا وشعبيًا.
إن المقاومة التي حررت الأرض ستبقى حقًا مشروعًا وضرورة وطنية في مواجهة الاحتلال والعدوان، مهما حاول البعض تشويه صورتها أو التضييق عليها خدمةً لمشاريع خارجية.
ومن هنا، نطالب دولة الرئيس نبيه بري، المعروف بمواقفه الوطنية وحرصه على المقاومة والسلم الأهلي، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا المسار الخطير، لأن كرامة لبنان وسيادته ليستا موضع مساومة أو مقايضة تحت أي ظرف.
ثلاثة إخوة ارتقوا شهداء… واحداً تلو الآخر، لكن سحمر لم تنحنِ.
استشهد الأول، فثبت الثاني، ثم مضى الثالث يُكمل العهد ولم يتراجع.
أهلهم صبروا فصار صبرهم سلاحاً، وثباتهم رسالة عزّ في وجه العدو الصهيوني.
وليعلم العدو أن الأرض التي تُنجب إخوةً كهؤلاء، وتحتضن أهلاً بهذا الإيمان والقوّة، لن تُهزم ما دام في لبنان قلبٌ ينبض بالكرامة.
ونحن على العهد باقون… ما بقي فينا نفسٌ يتردّد، حتى يبقى لبنان عزيزاً حرّاً كما أرادوه بدمهم.
أي سيادةٍ يتحدث عنها فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، فيما يقف سفير دولةٍ أجنبية ليملي على لبنان خياراته، ويدعو رئيسه علناً للقاء نتنياهو؟
أي منطق هذا الذي يسمح لسفير بأن يتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية، فيتدخل في صلب القرار الوطني، ويوجه دعوات تمسّ موقع رئاسة الجمهورية وكرامة الدولة؟ هذا ليس رأياً عابراً، بل تدخل فاضح ومباشر في الشأن السيادي اللبناني.
نُذكّر فخامة الرئيس ودولة الرئيس أن السيادة لا تتجزأ، ولا تُساوَم، ولا تُدار بالصمت. كما نُذكّر وزارة الخارجية بأن واجبها أن تتحرك فوراً دفاعاً عن هيبة لبنان، لا أن تكتفي بالمراقبة.
لبنان ليس ساحة إملاءات، ورئيسه لا يُستدعى عبر تصريحات سفراء. السيادة موقف، ومن يتهاون بها اليوم يفرّط بها غداً.
اتمنى عليك ان تقراء جيداً تاريخ الكيان الصهيوني لكي تعلم ان هذا الكيان لا يلتزم بأي اتفاقيات وخير دليل على ذالك جارتنا سوريا مدت يدها لإسرائيل ولكن كيف بدرات بمزيد من الاحتلال والتقسيم.
واتمنى عليك كمواطن لبناني وطني ان تزور الجنوب بعد وقف إطلاق لكي ترى عن قريب عم يحصل من انتهاكات يومية لقرى وأرضي لبنانية من هذا الكيان.
وكلنا يريد سلام لكن اي سلام والعدو له اطماع ببلدنا الحبيب لبنان.
@MamdoYaacoubi أنا مع أن تقوم الدولةبواجبها اتجاه اي مواطن اجنبي اياً كان دبلوماسيا ًاو مدني يخالف القوانين اللبنانية.
وللعلم فقط انه ليس سفيراً لم تعتمد اوراقه بعد من قبل فخامة الرئيس.
ما صدر عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI بحق رمز ديني يمثّل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني هو إساءة مرفوضة بكل المقاييس. حرية التعبير لا تعني التطاول على المقدسات، ولا تبرر جرح مشاعر فئة واسعة من اللبنانيين.
الكرامة ليست مادة للتهكم، وأي مؤسسة إعلامية تتحمل كامل مسؤوليتها عما تبثّه. المطلوب موقف واضح وتصحيح صريح، لأن احترام الرموز الدينية ليس تفصيلاً، بل ركيزة من ركائز العيش المشترك في لبنان.
وفي المقابل، فإن الدفاع عن مقدساتنا لا يعني الانجرار إلى فتنة داخلية أو استهداف أي مرجعية دينية أخرى. وحدتنا الوطنية خط أحمر، كما أن كرامتنا خط أحمر.
نرفض الإساءة
نطالب بالمحاسبة
ونحمي السلم الأهلي في آنٍ معاً.
في عيد العمال..
نحيّي سواعدًا تُحاصرها الأزمات وتستهدفها الاعتداءات، لكنها لا تنحني.
نحيّي عمّالًا يُقصف رزقهم، فتزداد إرادتهم صلابة.
يُهدَم ما بنَوه، فيعودون ليبنوا من جديد.
يُحاصَر عيشهم، فيتمسّكون بالأرض أكثر.
أنتم لستم فقط عمّالًا
أنتم نبض هذا الوطن، ودرع كرامته، وصموده في وجه كل عدوان.
في عيدكم نقولها بوضوح:
سنعيش بعرقنا وكرامتنا، ولن يكسرنا ظلمٌ ولا اعتداء.
كل عام وأنتم الثبات، وأنتم الكرامة.
المحادثات بين حكومة سلام والعدو الإسرائيلي لا تمثلني ولا تمثل كل وطني حر، بل هي خيانة صريحة وطعنة في ظهر كل شهيد سقط دفاعًا عن أرضه وكرامته، وإهانة لكل بيتٍ هدمه هذا العدو ولكل طفلٍ قُتل تحت قصفه.
لا تفاوض مع من يقتل شعبنا، ولا شرعية لأي خطوة تتجاوز دماء الشهداء.
موقفنا ثابت كرامتنا ليست للبيع، وحقنا لن يُساوَم عليه
في ذكرى استشهاد سماحة السيّد حسن نصرالله، نستذكر رجلًا قدّيسًا، وقائدًا استثنائيًا، ومقاومًا نذر حياته دفاعًا عن الحق في وجه الباطل، وعن المظلومين حيثما كانوا. لم يعرف المساومة، ولم يخف من سلطانٍ جائر، بل جعل من كلمته سلاحًا، ومن صموده مدرسةً، ومن دمه عهدًا خالدًا.
كان قائدًا يحمل في قلبه محبة الناس، ومقاومًا صلبًا لا ينحني أمام الظلم، ورمزًا للإيمان والوفاء والكرامة، وسيّد الأحرار، وقائد محور المقاومة الذي جعل من العزّة والكرامة منهجًا وشعلةً تهدي الأجيال.
رحل جسدًا، لكنّه بقي فينا نورًا يضيء درب الأحرار، وقدسيّةً تخلّدها الأجيال. سلامٌ لروحك الطاهرة أيها السيّد الشهيد، أيها القائد والمقاوم، وسيّد الأحرار، وقائد محور المقاومة، فذكراك باقية ما بقي الحق، وما بقي في هذه الأرض أحرار يرفضون الظلم
حيثما يوجد احتلال، تولد المقاومة. فحق الشعوب في مقاومة المحتل حقٌ فطري وأبدي، لا يحتاج إلى إذن من أحد ولا تشريع من أي جهة، لأنه ينبع من كرامة الإنسان وحقه في الحرية والسيادة على أرضه.
في عيد العمال، نتوجه بتحية تقدير وإجلال لكل عاملٍ لبناني يواجه بصبر وإصرار صعوبات الحياة اليومية في ظل أزماتٍ اقتصادية واجتماعية خانقة، وانهيار متواصل في مختلف القطاعات. إن العامل اللبناني، ورغم غياب الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، لا يزال يجسد أسمى معاني العطاء والانتماء، حاملاً الوطن على كتفيه بكرامة وشرف. في هذا اليوم، نجدد الدعوة إلى إنصافهم، وحماية حقوقهم، والاعتراف بدورهم المحوري في بناء لبنان وبقائه.