لإنهاء معاناة المرضى من التحويل خارج المنطقة..
استشاري الجهاز الهضمي ومناظير الأطفال د. فهد جراد: وصول تخصص ال��هاز الهضمي للأطفال والمناظير إلى مستشفى الملك ��هد بالباحة
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول ع��د الأ��حى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نمسي ونصبح في زحامٍ من النِّعَم، وخاصةً في مثل هذه المواسم. يجتمع لنا فيها من النِّعَم ما لا يُعَدُّ ولا يُحصى، وربما تجاوز ذلك إلى الإسراف والمباهاة والتفاخر. فالحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى.
ونسألُ اللهَ أن يعفوَ عنا، وألَّا يؤاخذنا بسوء أعمالنا وقِلَّة ��كرنا.
كان أبو المغيرة إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا محمد؟ قال: "أصبحنا مغرقين في النعم، عاجزين عن الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو غني عنَّا، ونتمقت إليه ونحن إليه محتاجون".
الأستاذ منصور ناهي – محافظة بلجرشي
صاحب الصورتين الشهيرتين المرفقتين: إحداهما عن جبل أثرب جنوب محافظة بلجرشي، وقد غرد بها معالي المستشار تركي آل الشيخ والأخرى عن مزارع وادي فيق الخصب
منصور آل ناهي
مصوِّر بدرجة امتياز يمتلك عينًا فنية تلتقط الجمال في أدقّ تفاصيله، وعدسة تعرف كيف تُنصت لروح المكان قبل أن تُوثِّقه. ففي كل صورة يقدّمها حكاية، وفي كل إطار لمسة إحساس وذائقة بصرية رفيعة، تجعل المشهد العابر لوحة نابضة بالحياة.
إنه يصوغ اللحظة بلغة الضوء والظل فيحوّل المشاهد إلى ذاكرة بصرية آسرة تستوقف المتأمل وتدعوه لقراءة الجمال في ملامح الطبيعة وتفاصيل المكان. لذلك يأتي حضوره في عالم التصوير لافتًا وإبداعه شاهدًا على موهبة صادقة تستحق التقدير والإشادة.
السعودية "الظل الظليل" وملاذ الأمن والأمان، أرض التوحيد والحرمين ، تظلل القاصي والداني بسماحتها وقوتها .
هي وطن شامخ، قيادةً وشعباً، يضرب بجذوره في التاريخ ويعانق المستقبل برؤية طموحة، لتبقى دوماً درعاً متيناً وواحة استقرار في عالم متقلب.
دمتِ يا بلادي عزيزة شامخة 🇸🇦
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الل�� أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
لا أعرف العيد من هلال يتراءاه العارفون، أعرفه من أمي، من المرأة التي تُوقظ العيد قبل أن يُوقظها، وتبعثه حيًا في أركان البيت.
ليلة العيد تُشعل أنوار المنزل كلها، كأن الظلمة خطيئة، ف��تحول البيت إلى قنديل مُعلق في صدر الحي. تبث للعالم من حولها شيئًا لا أملك له وصفًا إلا أن أقول روحها.
ثم تدخل مطبخها، لتُخرج الأواني الفاخرة من خزائنها كما تخرج الجواهر من أصدافها، ودلال القهوة تصطف مثل العرائس، والفناجيل البيضاء تبدو جائعة لأحاديث صُبح العيد، والصواني حُبلى بالحلوى، كل شيء في وضع الترحاب.
وبعد صلاة العشاء تُطمئن والدي، تقول له بصوتها الواثق دائمًا: كل شيء على ما تُريد… وأكثر. وهو يعلم أنها صادقة وأكثر، لذا؛ لم يسألها يومًا.
ثم تأتي رحلتها، رحلة ليلة العيد، تخرج لتُكمل ما نقص، وأمي لا ينقصها شيء؛ لأنها دائمة الاستعداد كأن بين يديها قبعة ساحر، ما يُريده الجميع وما ينقصهم موجود عندها، لكنها تتع��د نُقصان شيء ما ذريعةً للخروج. تخرج إلى الشارع كطفل دخل الملاهي لأول مرة، تُريد أن ترى ��لبشارة على وجوه المارة، أن تسمع ضجيج الفرح في أكياس المُتسوقين، وأيدي الأطفال الممدودة نحو كل شيء لامع، تمشي بينهم وفي عينيها وميض من الجنة.
وحين تعود، يبدأ طقسها الأخير، وهو أجملها وأكثرها سرية؛ تُعيد عَدّ هدايا الأطفال، كمن يُرتب كلمات رسالة شوق تُكتب مرة واحدة في العُمر، تصنع كل هذا العيد بيدين لم يصنع لهما أحدٌ عيدًا في طفولتها.
أُراقب هذا العطاء الذي لا يُشبه العطاء؛ لأنه لا يصدر عن امتلاء فحسب، بل عن قرار قديم عميق اتخذته طفلة كبُرت قبل أوانها، قرارٌ بأن كل ما لم تعِشهُ سيعيشُه أولادها على يديها، وكل عيد يمر عليها ليس إلا اعتذارًا متأخرًا من الدنيا لطفلةٍ ما زالت تلعب بطريقتها؛ تلعب بالنور والأواني والقهوة والحُب، وتربح في كل مرة.
لا أبالغ إذا قلت إن أمي لا تحتفل بالعيد، إنها تنفخ فيه من روحها حتى يقوم عيدًا كاملًا يمشي على قدمين رغم كل شيء.
صلاة العيد مفتاح القصة
صحيح أن العيد شعور يولد من الداخل، لكن تفاصيل صغيرة تشارك في صناعته ؛ لبس ثوب جديد . حبة تمرة وفنجان قهوة بعد صلاة الفجر. رائحة البخور قبل الخروج . سير الناس على أقدامهم نحو مصلى العيد كأنهم يتجهون إلى مشهد مهيب يجمعهم. أحداث ومشاهد بسيطة اعتدنا عليها، لكنها تملك قدرة خفية على إشعال هذا الشعور، الذي يكبر ويتسع داخلك، فتدرك في لحظة أنك في العيد.
ومفتاح كل ذلك صلاة العيد؛ إن لم تحضرها لا يصلك الحبور، تفقد تلك الحلاوة، وتصبح وحيدا وأنت بين الناس. كبر مع السائرين إلى المصلى حتى لا يفوتك الفرح، وتخسر يوم الجائزة.
هنا #السعودية
هنا مكانك ومكانتك
هنا هواك وهويتك
هنا قبلتك وقبيلتك
هنا #السعودية
و من هنا بدأت البشرية..
من هنا انطلقت العربية:
لغةً وهوية
من هنا كانت، وما زالت، وستظل:
بذرة المكارم والمروءات والأخلاق
تنبت في الجغرافيا الأعلى والأغلى.
وينحني التاريخ ..
كل التاريخ:
ليُقبّل رأس تاريخها..
ويصلي على محمد بن عبدالله
وآله وصحبه ال��رام.