تحول بعض المختصين إلى ترديد أفكار العوام بجعل حق الدفاع وصمة أخلاقية هو قلب لمعنى العدالة وتشويه لطبيعة المحاماة
والعامي يعذر إذا جرى لسانه بمثل هذا القول لأنه يتكلم بعاطفة أما أن يصدر من مختص يحمل درجة الدكتوراة فوالله أنه موضع استغراب
بفضل من الله وتوفيقه أعلن افتتاح مكتبي الخاص للمحاماة والاستشارات القانونية ميدانه العدل وغايته الحق وأداته علم راسخ ندافع بالقانون ونستشير بالحكمة ونمضي حيث تكون الحقوق مصونة والواجبات واضحة
والحمدلله أولًا وآخرًا وهو ولي التوفيق
ما من مهنة تُظهر معدن الإنسان كالمحاماة، فهي لا تُفسد أحدًا، لكنها تُظهر من كان فاسدًا في داخله.
وما من مهنة تقود إلى الشرف، كالمحاماة حين تُمارس بنقاء الفكرة، ونبل المقصد، وصبر يُجيد الانتظار دون أن يبع قلبه على قارعة الطمع.
في زمن تتصدع فيه معايير البحث، نعود إلى لحظة كان فيها "الإسناد" علمًا يُوزن بالصدق والصرامة.
مقال عن النزاهة العلمية التي شيّدها المسلمون وكيف انهارت اليوم تحت وطأة المجاملة والإهمال.
من الإسناد إلى الانحدار الأكاديمي
https://t.co/sFO8NdFiC0
لعلي غبت طويلًا وكل يوم غياب يضيف ثقلًا على باب العودة، فتأملت الأمر، فوجدت أن حقيقة غيابنا عن أي شي ماهو إلا توسيع للمسافة بينك وبين نفسك، وكل يوم نغيب فيه تنبني حولنا طبقة من الغبار تمنع رؤية جوهرنا تجعلنا نتردد عن العودة ونؤنس غربتنا بالأعذار حتى نضيع مفاتيح أبواب العودة
كم بين القانون والموسيقى والشعر من رحم خفي، يلد كل مرة حسا منضبطًا لا تبهره الفوضى بل يروضها في هيئة جملة موسيقية أو بيت محكم أو حكم عادل
القانون ليس حكرًا على قاعات القضاء ولا حصرًا في سطور المدونات النظامية بل هو موسيقى تهندس الفوضى وتخلق من الصخب إيقاعًا ومن الشتات تناغمًا
@psymwrite مبهر صراحة وهذا يعني أن الخلايا العادية يمكنها تخزين ذكريات مشاعر معينة يتخلص منها الجسم أثناء تجديد الخلايا اما بسبب الاستشفاء أو لعدم الحاجة لها.
حاولت اقرأ البحث الاساسي لكنه غير متاح للاطلاع إذا عندك نسخة منه مهتم جدًا لقراءته
الترخيص فقط لممارسة المحاماة باقي المجالات لا تحتاج ترخيص مثل وظائف النيابة العامة على كادر الاعضاء (محققين) أو العمل الاكاديمي في الجامعات أو الوظائف بشكل عام في القطاعين العام والخاص بمختلف المسميات الوظيفية كأخصائي قانوني وأخصائي عقود و أخصائي حوكمة كذلك العمل في الملحقيات والسفارات أو المنظمات الدولية وغيرها كثير ماقدر احصرها