🚨 أحيل مندوب دولة الإمارات - الذي يتحدث في الفيديو أدناه - إلى التقرير النهائي لفريق خبراء مجلس الأمن المعني بالسودان (بموجب القرار 2791) الذي كشف بالأدلة ما كانت الإمارات تحاول دفنه:👇🏾
💥 دعم إمارتي صريح لميليشيا الدعم السريع.
💥 أكدت اللجنة أن الإمارات دعمت ميليشيا الدعم السريع عبر توفير المرتزقة (الفقرة 17).. حيث جندت ونقلت المرتزقة الكولومبيين عبر شركات إماراتية منذ أغسطس 2024.. ودُرّبوا ونُشروا في دارفور للقتال لصالح الدعم السريع في السودان.
💥 تم التجنيد عبر شركة كولومبية، والاستئجار عبر شركة إماراتية هي Global Security Services Group (GSSG)، المرتبطة مباشرة بالديوان الرئاسي الإماراتي ووزارة الداخلية.
💥 قاعدتا غياثي والوثبة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة, استُخدمتا للتدريب، ومسارات النقل تمر عبر بونتلاند وليبيا وتشاد وصولاً إلى دارفور.
💥 المرتزقة (ذئاب الصحراء) شاركوا في تشغيل المسيرات والقتال الأرضي والمدفعية وحصار الفاشر.
💥 في النصف الأول من 2026 ظهرت ناقلات أفراد مدرعة جديدة بكميات كبيرة لدى الدعم السريع في دارفور. بعد التحليل، أكد الفريق أنها صُنعت في الإمارات ونُقلت بحراً إلى ليبيا ثم براً إلى السودان (الفقرة 116).
💥 وفرت الإمارات ممرات جوية وشحن عسكري، حيث استُغل ممر انجمينا – نيالا لنقل مقاتلين ومرتزقة ومعدات عسكرية ومسيرات.
💥 طائرات شحن (Boeing 727 وIl-76) هبطت ليلاً في مطار نيالا مراراً بين يناير ويوليو 2026 ناقلة مرتزقة وأسلحة بتمويل ودعم إماراتي.
🫵🏾🚨 هذه ليست اتهامات سودانية، بل نتائج فريق خبراء مجلس الأمن.
💥 هل عرفتم لماذا يحاولون إثارة العواصف والغبار ؟
شكراً الشعب السوداني العظيم، ظللتم السند والظهير ومصدر القوة والثبات والفداء، قواتكم المسلحة ستبقى على عهدها ووعدها حصناً وأمناً ووفاء، نصر من الله وفتح قريب.
خالد سلك ومحمد الفكي في البرلمان الكندي: يقدمون شهادة تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا
ترجمت هذه الشهادة التي قدّمها معتصم علي ويونا دايموند في البرلمان الكندي، وكلاهما يعملان في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان. وهذه الجلسة هي نفس جلسة الاستماع التي تحدث فيها خالد سلك وأمجد طه والتي انتشر مقطعها.
بدأ معتصم علي شهادته قائلا:
"هذه فرصة كبيرة، لكنني لاحظت أيضا أن هذه الفرصة تبدو الآن وكأن البعض يستغلها لتشويه الحقائق."
وكانت هذه الجملة وكأنها إشارة مباشرة إلى الخطاب الذي قدّمه خالد سلك وأمجد طه في نفس الجلسة، حيث حاولا بكل وضوح إلهاء أعضاء البرلمان وصرف النقاش عن الهدف الأساسي وهو إدانة المليشيا ومنع وصول السلاح إليها.
قدما روايات بديلة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، وسعيا إلى التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا عبر التركيز المفرط على الجيش، وجرّ الحديث نحو دول أخرى لا علاقة لها بالسياق المباشر، وتضخيم قضايا جانبية لا تخدم إلا تشتيت الانتباه عن جوهر الجلسة. كانت محاولة مكشوفة لصنع ضوضاء تخدم تبرئة الإمارات وصرف التركيز عن دورها في تسليح وتمويل المليشيا.
قال معتصم:
"أنا مستشار قانوني في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان، وباحث دكتوراه في قضايا السلام وصنع الدساتير في الدول الخارجة من النزاع، وأنا سوداني من الفاشر. أقف أمامكم ليس بصفتي باحثا أو مدافعا، بل كشاهد."
ثم بدأ يسرد شهادته، متحدثا عن الإبادة الجماعية في الجنينة، وكيف كانت التهديدات واضحة قبل وقوعها، وكيف استخدمت المليشيا ألفاظا عنصرية لإهانة المساليت وتجريدهم من إنسانيتهم. وأشار إلى أن التحذيرات كانت قائمة لكن العالم لم يتحرك لمنع الجريمة.
وتناول انتقال نفس الآلة الإجرامية إلى شمال دارفور، وهجوم زمزم، ثم السيطرة على الفاشر بعد حصار دام ثمانية عشر شهرا. وشرح كيف تم قتل الأطباء على يد المليشيا، مؤكدا:
"لم يكن أولئك من الإخوان المسلمين، "
وأوضح أن هذه الجرائم لم تكن عفوية، بل جرت بتمويل وتسليح وحماية سياسية من جهات خارجية، بما في ذلك الإمارات.
ثم تحدث يونا دايموند، وهو أيضا من مركز راؤول والنبرغ، مؤكدا أن ما يحدث في السودان إبادة جماعية بكل المعايير القانونية. ودعا البرلمان الكندي إلى الاعتراف بها رسميا، ووقف تدفق السلاح إلى المليشيا، ومحاسبة شبكات التمويل، ومواجهة الإمارات بصفتها الداعم الرئيسي للحملة الإبادية، واتخاذ إجراءات في محكمة العدل الدولية، وتشديد الرقابة على تجارة الذهب، وتعزيز المساعدات، ورفع سقف الهجرة الإنسانية.
ووجه يونا ضربة مباشرة لكل محاولات التبرير التي طرحها البعض في نفس الجلسة، قائلا:
"أي شخص ما زال يصف ما يحدث بأنه مجرد حرب أهلية إما لا ينتبه أو يتعمد التستر على الفظائع. وهو في الواقع يقدم تبريرا لمرتكبي الجرائم على الأرض."
وختم بأن العالم لم يعد يملك عذر الجهل، وأن لحظة التحرك هي الآن.
------------------------------------
تخيل لو كان خالد سلك ومحمد الفكي هم من يقدمون هذه الشهادة التي تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا
رئيس الوزراء يلتقى رئيس شركة سوما التركية
اسطنبول 20-11-2025(سونا)- التقى رئيس الوزراء د. كامل إدريس بمطار اسطنبول فى طريق عودته الى البلاد بالسيد انفر سيان، الرئيس التنفيذى لشركة سوما التركية المتخصصة في بناء المطارات، حضر اللقاء كل من السيد المستشار نزارعبد الله مدير مكتب رئيس الوزراء والمستشار السفير بدر الدين الجعيفرى، والسفير نادر يوسف، سفير السودان لدى تركيا والسفير اسامة محجوب، القنصل العام بإسطنبول فيما حضر من جانب شركة سوما رئيس العمليات ورئيس تطوير الأعمال
تطرق اللقاء لمشروع بناء مطار جديد بالعاصمة الخرطوم وفق احدث المواصفات العالمية، حيث أبدت الشركة من خلال خبرتها العالمية الطويلة المتميزة في هذا المجال استعدادها للدخول في المشروع ووعدت بإرسال فريق فنى للسودان لجمع المعلومات اللازمة لإعداد دراسة متكاملة في هذا الخصوص
روبيو: منذ يوليو وأغسطس ونحن نراقب ملف #السودان ضمن الرباعية لأن هناك دولاً متورّطة في دعم هذه العناصر المقاتلة على الأرض، ونشارك كثيراً من المخاوف التي يعبّر عنها الآخرون بشأن كيف يمكن أن يتحوّل ذلك إلى بؤرة لنشاط الجهاديين والإرهابيين-
قوات الدعم السريع لا تنوي الالتزام بالهدنة رغم أنها أعلنت الموافقة عليها-
إذا ساعد ادراج الدعم السريع على لوائح الأرهاب على حل الأزمة فنحن مستعدون لفعل ذلك
المواطنون الذين تم تهجيرهم قسراً من الفاشر وبارا والنهود لم يذهبوا إلى نيالا أو الفولة أو إلى أي منطقة تحت سيطرة المليشيا في مدن دارفور أو غرب كردفان بل اختاروا السير آلاف الكيلومترات إلى مناطق تحت سيطرة الدولة والقوات الحكومية حيث يجدون الأمن ومقومات الحياة.