من واقع ، وش يجبر الرجل المتزوج والمستقر دخول برامج التعارف والزواج وإهمال أسرته وهدمها . قلة الثقه ؟ او مرض العلاقات المزمن ؟ او النشوه السريعه ؟ وخاصه بعد سن الخمسين ، مهمل بيته وتربية أبنائه وعايش في قطار الموت ،،،
للأسف جيل الطيبين يفشل دائماً في أن يكون طيب . ( الآ من رحم ربي ) .
وهذا نموذج مقزز 😭 👇🏻
"الرعبُ الحقيقيُّ ليسَ في رحيلهم، بل في تلك "الممحاةِ" التي أحملُها في روحي! كيفَ لي أن أنظرَ إلى وجهٍ كانَ يوماً وجهتي، فلا أرى فيهِ سوى ملامح باهتةٍ لعابرٍ لا أعرفُه؟ إنني أمارسُ طقسَ "العدم" ببراعةٍ مخيفة، أُعيدُ ترتيبَ الذاكرة فألقي بكلِّ الذكرياتِ العزيزة في هاويةِ النسيان، كأنها لم تُعش، وكأنَّ أصحابَها لم يمروا بساحةِ عمري يوماً. هي مقدرةٌ قاسيةٌ تفوقُ الوصف، أن تجعلَ من كانَ "كُلَّ شيء" بالأمس، "لا شيء" تماماً في هذهِ اللحظة، دونَ أن تهتزَّ فيك شعرةٌ واحدةٌ من الحنين.
لقد بلغتُ مرحلةً من التعالي الشعوريّ تجعلني أنفي الوجودَ عمن خذلني، فلا أتركهُ في خانةِ الأعداء، بل أُحيلُه إلى "العدم"
المحض، حيثُ لا ضوءَ يصلُ إليه، ولا ذكرى تعيدُه، وحيثُ أكونُ أنا الشاهدَ الوحيدَ على اغتيال مودةٍ كانت يوماً ملءَ السمع والبصر."
إنني أبكي الآن على يدي الفارغة، وعلى قلبي أيضًا. وأتساءل كيف يركض الإنسان كل هذا العمر، ويقاتل، ويصبر، ويؤمن، ثم يصل في النهاية، فلا يجد في يديه شيئًا؟ كيف يمكن لسنواتٍ كاملة أن تمضي، ولا يبقى منها سوى الخراب؟ ليكتشف المرء في النهاية أنه لم يخسر شيئًا واحدًا فحسب، بل خسر نفسه وعمرًا كاملًا.