هام للتوضيح..
اتمنى أن يصل إلى فخامته
الي فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي..
وللرأي العام اليمني الشاب والواعٍ في كل ربوع الوطن:
تتكرر الآلام وتتصاعد موجات الغضب الشعبي في المناطق الجنوبية، إثر استهدافات إجرامية طالت المدنيين والعسكريين بصواريخ ومسيرات الميليشيا الحوثية، والتي كان آخرها التضحية الأليمة بـ 74 شهيداً في معسكر العلم بمحافظة شبوة رحمهم الله. ويتساءل المواطن بحرقة مشروعة:
لماذا لا تُقصف منصات الإطلاق؟ ولماذا لا يتم الابلاغ؟
ولأن الحقيقة غائبة عن كثيرين، ولإماطة اللثام عن طبيعة المعركة وتكتيكات العدو الإيراني، نضع بين أيديكم هذا التوضيح الاستراتيجي المتكامل:
أولاً: هندسة التوزيع الجغرافي لترسانة الموت
في حاضنة الولاء العقائدي المرتفع (مثل شمال الشمال):
تُصنف المواقع كمدن صاروخية محصنة تحت الأرض، تديرها عناصر "خلية القدس" في الحرس الثوري الإيراني لتصنيع وتجميع الصواريخ والمسيرات، حيث تعمد الميليشيا هناك إلى تطهير ديمغرافي قسري وإنشاء بنية تحتية عسكرية استراتيجية.
في المحافظات الأخرى (مثل تعز، إب، البيضاء، ريمة وغيرها):
وهي مناطق لا يوجد فيها حاضنة ولاء حقيقية للمشروع الفارسي إلا نسب ضئيلة نمت عن توطين ممنهج، أو عن جهل واستغلال للشباب، ولهذا لم تُنشئ فيها إيران مدناً عسكرية ضخمة، بل تقتصر على حفريات بسيطة ونقاط تمركز محدودة.
ثانياً: تكتيك "اضرب واهرب".. ولماذا يتأخر الطيران عن اللحاق بها لحظة الإطلاق؟
تُستخدم المحافظات غير الحاضنة في إطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى عبر منصات صغيرة ومتحركة، تتصل بالشبكة عبر:
الاتصال السلكي المباشر من محطات أبراج الاتصالات عبر كابل بكرة متحركة تتبع المنصة.
مصفوفات الطور القريبة من موقع الإطلاق.
شبكة أجهزة اتصالات شركة "يو" المطورة المزودة بتقنيات توجيه الصواريخ والمسيرات.
وهنا يكمن سر عذر الطيران وتساؤل المواطن الغاضب:
إن عملية الإطلاق والهرب تتم في دقائق معدودة، مما يجعل وصول الطيران الحربي بعد بدء الإطلاق متأخراً وتكون المنصة قد تخلت واختفت. لهذا السبب بالتحديد؛ فإن القاعدة الاستخبارية الحقيقية تفترض أن تصل المعلومة وتبدأ المتابعة منذ لحظة "تحرك المنصة وتركيبها وتجهيزها" في الميدان، وليس بعد أن تطلق صاروخها وتهرب؛ فالانتظار حتى لحظة الإطلاق هو رهان خاسر يعطي الحوثي الغطاء للهروب.
ثالثاً: لماذا يصمت الداخل؟ (تفنيد عتب المناطق المحررة)
يتعرض أهلنا في المناطق الشمالية الواقعة تحت السيطرة لعتب غير فاحص من بعض إخوانهم في المناطق الجنوبية بحجة "عدم الإبلاغ"، ويُتَّهمون خطأً بالمناطقية. والحقيقة المؤلمة التي يجب أن تُقال:
إن من كانوا يتطوعون للرصد والإبلاغ منذ بداية الحرب، كانوا يتعرضون للاستغلال من قِبل جهات وسيطة تأخذ منهم المعلومة لتعيد بيعها دون مقابل سوى "فتات"، ثم يُستغنى عنهم إلا وقت الحاجة! هذا الإهمال هو ما قتل دافع التعاون لدى الشريف الوطني العالق هناك، وهو أسلوب لا يليق بهيبة مؤسسات الدولة.
رابعاً: التقدير الاستراتيجي والتوصيات
فخامة الرئيس:
إن عمليات الحفر والتجريف الممتدة منذ سنوات الحرب تؤكد أن العدو يراهن على عامل الوقت لتشييد بنية تحتية سفلية معقدة. إن خيار الحسم العسكري والاستخباري السريع هو الكفيل بقطع الطريق على هذا المشروع، حيث إن التأخير سيجعل كلفة الاجتثاث باهظة جداً على اليمن والإقليم.
ونرفع لفخامتكم التوصيات الحازمة التالية:
الاعتراف بالمخبر الوطني كـ "موظف دولة سري": يجب أن يُعامل الرصد الميداني في عمق مناطق الحوثي كـ وظيفة رسمية تتبع أجهزة الاستخبارات العسكرية والأمنية وجهاز أمن الدولة، برواتب ومستحقات مجزية وتوفير الوسائل، وبصيغة تعاقدية تضمن أمنهم وسلامتهم وحصانتهم في الحرب والسلم، لا كـ "مصادر مؤقتة" تُستغل وتُترك.
استعادة الثقة وكسر الطوق: إن حماية المصادر وضمان سريتها التامة هو المفتاح الوحيد لانهيار جدار الخوف والتردد لدى الشرفاء الرافضين للحوثي في صنعاء وغيرها، مع ضرورة التركيز العملياتي والمباشر على تحركات "خلية القدس" وميليشياتها.
صادر عن:
عميد الوعي اليمني
#معركة_الوعي
#الحرب_عربية_فارسية
@PresidentRashad@CJFCSpox
وهذا باب عظيم من أنفع أبواب العلم، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر، لا يوفق لمعرفته ومراعاته إلا من عظم حظه وتوفيقه، فإن اللّٰه سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحا وبابا يدخل منه إليه، كما جعل الشرك والكبر والإعراض عما بعث اللّٰه به رسوله، والغفلة عن ذكره والقيام بحقه مفتاحا للنار، وكما جعل الخمر: مفتاح كل إثم، وجعل الغناء: مفتاح الزنا، وجعل إطلاق النظر في الصور: مفتاح الطلب والعشق، وجعل الكسل والراحة: مفتاح الخيبة والحرمان، وجعل المعاصي: مفتاح الكفر، وجعل الكذب: مفتاح النفاق، وجعل الشح والحرص: مفتاح البخل وقطيعة الرحم، وأخذ المال من غير حله، وجعل الإعراض عما جاء به الرسول #: مفتاح كل بدعة وضلالة.
وهذه الأمور لا يصدق بها إلا من له بصيرة صحيحة، وعقل يعرف به ما في نفسه، وما في الوجود من الخير والشر، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت مفاتيح له.
جَادِيّ الإزْواجِ
إِلَى بِلَادِ الْأَفْرَاحِ
قد جعل اللّٰه سبحانه لكل مطلوب مفتاحًا يفتح به، فجعل #مفتاح_الصلاة: الطهور، و #مفتاح_الحج:
الإحرام، ومفتاح البر: الصدق، ومفتاح الجنة: التوحيد، ومفتاح العلم: حسن السؤال وحسن الإصغاء، ومفتاح النصر والظفر: الصبر،
ومفتاح المزيد: الشكر،
ومفتاح الولاية والمحبة: الذكر، ومفتاح الفلاح: التقوى،
ومفتاح التوفيق: الرغبة والرهبة،
ومفتاح الإجابة: الدعاء، ومفتاح الرغبة في الآخرة: الزهد في الدنيا،
ومفتاح الإيمان: التفكر فيما دعا اللّٰه عباده إلى التفكر فيه، ومفتاح الدخول على الله: إسلام القلب وسلامته له والإخلاص له في الحب والبغض والفعل والترك، ومفتاح حياة القلب: تدبر القرآن، والتضرع بالأسحار، وترك الذنوب،
ومفتاح حصول الرحمة:
الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده، ومفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى،
ومفتاح العز: طاعة اللّٰه ورسوله،
ومفتاح الاستعداد للآخرة: قصر الأمل،
ومفتاح كل خير: الرغبة في اللّٰه والدار الآخرة،
ومفتاح كل شر: حب الدنيا، وطول الأمل.
#ابن_القيم
#حادي_الارواح
#هام
احنا اخوتكم ..
الصورة تلخص الحقيقة ، صاروخ حوثـ.ـي إلى حي صينة
إليكم يا رواد مواقع التواصل، فضح حقيقة الحوثـ.ـيين وكشف جرائـ.ـمهم مسؤوليتكم.. لا تنتظروا فقط أخبار التقدم في الجبهة
هؤلاء المدنيون هم إخواننا وآباؤنا وأبناؤكم يسقطون ضحايا كل يوم ، ويجب أن ترتفع أصواتكم عالياً تضامناً واستنكاراً
استجيبوا لفطرتكم السليمة ، وأحيوا ضمائركم كلاً من صفحته ومسؤوليته
#تعز #اليمن 🇾🇪
عبر التاريخ.
أهل السنة، يبنون الدول ويصنعون السلام والاستقرار والرخاء، وينشرون الدين وقيم الحق والعدل، ويشيدون الحضارات.
والشيعة، يهدمون الدول ويصنعون الفتن والفوضى والمليشيات، ويشيدون المراقد والاضرحة والمزارات، وينشرون الجهل والدجل والخرافات..