#البحرين_أمنها_عزيز#فكرة#مشروع#وطنية
اقترح مشروع سجل الولاء البحريني الوطني من خلال إنشاء منصة وطنية معتمدة ( رقمية او ميدانيه ) يتم فيها توثيق برقيات الولاء والمشاعر الوطنية للأفراد والمؤسسات على حد سواء حيث ان القيمة الوطنية لهذا العمل تكمن في توثيق لحظة تاريخيّة للأجيال القادمة وصناعة ذاكرة جماعية ك ميثاق العمل الوطني
والاقتراح الثاني
مشروع جدارية البحرين المتجددة
جدارية ضخمة يشارك في رسمها المواطنون والطلبة والعسكريون بحيث يتم اختيار موقع بارز ( ممشى او مجمع او مؤسسة حكومية ) يضع كل مواطن توقيعه او بصمته والهدف من هذه المشروع هو تحويل الو لاء من كلمات إلى اثر بصري دائم .. وهذا المشروع اعتقد انسب لانه سوف يحرك العجلة الاقتصادية بسبب تواجد المواطنين في المكان المختار
والاقتراح الثالث مشروع ذاكرة البحرين 2050
وهو ليس احتفالا بل مشروع دولة طويل الأمد من خلال توثيق اللحظات الوطنية الكبرى وتحويل الأحداث الحالية إلى مواد تعليمية وبناء سردية وطنية إيجابية للأجيال القادمة حيث انه توثيق الأحداث الوطنية يعزز التماسك المجتمعي والمشاركة الشعبية المباشرة تزيد من الشعور بالانتماء حيث انه الرموز الوطنية المستمرة اقوى من الفعاليات المؤقتة
@moi_bahrain@acees_bh@BhParliament@JaffarSalman73@72Emad@shaimasabt@AL_JALAL2000@shaimasabt@ShailaSabt@BDF_Bahrain@RaedaSabt@sumetalaglam@ShuraBahrain@ALAYAM@AAK_News@Alwatan_Live@albiladpress@MOi_B3
اتمنى ان تحوز هذه الاقتراحات على رضى قادتنا وان تكون نافعه
من الأمور التي لا يستطيع الولائيون رؤيتها، هو أن #البحرين ورغم استقلاليتها، إلا أنها مرتبطة (عضويًا) وفعليًا بمنظومة أكبر لا تستطيع أن تشذ عنها أو تخرج عليها، وهي المنظومة الخليجية.
ليس الأمر هنا مقتصر على السياسة، بل يتعداه إلى العرق والثقافة والعادات والتقاليد، والعائد للتاريخ سيرى كيف أن شعوب هذه المنطقة كانوا ولا يزالون وكأنهم عائلة واحدة حتى لو كانوا بلهجات مختلفة، أو مذاهب مختلفة، فالأمر هنا لا يقتصر على ثنائية (اثني عشري و سني) فقط، بل هناك تعددات وألوان كثيرة، حتى في المذهب الواحد، وكل هذا مغطى تحت غطاء سميك وقوي من الوحدة العرقية والثقافية (والسياسية) أيضًا.
فالرجل السني في #السعودية لا يختلف كثيرًا في تكوينه (العرقي والثقافي) عن الأباضي في #عمان، والمتصوف في #الإمارات لا يختلف عن الشيعي في #الكويت، ومجلس أبي (رحمه الله) في الدير أو سماهيج، لا يختلف بقهوته وتمره بل وموضوعات أحاديثه عن مجلس فلان في وادي الدواسر، وهذه الوحدة هي ما قامت عليها منظومة (مجلس التعاون).
لكن ومع ذلك وبعد هذه الحرب، فالوحدة بدأت تتخطى الحالة العرقية والثقافية إلى مسألة (المصير) المشترك، فالحرب فرضت هذه المسألة بإلحاح، كون #إيران لم توفر أحدًا منا ووضعتنا جميعًا في سلة واحدة، بغض النظر عمن نكون، فالضربات انتشرت من الكويت حتى عمان.
تحت هذا الواقع الجديد، لا خيار لدى دول #الخليج غير التركيز على (وحدة المصير)، وهنا لن يكون هناك مكانًا لأفكار شاذة، مثل فكرة #ولاية_الفقيه ولن يكون هناك تسامحًا معها.
وبغض النظر عما عجزت أعين الولائيين عن رؤيته (إن كانوا بالفعل لا يرون)، فقد بدءوا حملات متواصلة تركز على تحويل مسألة مكافحة هذا الفكر، من حملة ضد هذا الفكر الشاذ والخطير إلى هجمة على الشيعة باعتبارهم شيعة، في محاولة لخلق حالة من المظلومية المذهبية لاستقطاب الشيعة.
في الـ #حقيقة الموضوع أكبر بكثير من مجرد حساسيات مذهبية أو مناكفات طائفية، فمسألة السماح بوجود بؤرة في قلب الخليج تعمل مع، وتوالي رئيس دولة (عدوة) وتحت غطاء مقدس، هي مسألة لن يتم التسامح معها، ومهما حاول أتباعها الاحتماء أو الاختباء تحت عنوان (المقدس).
ما يجري حاليًا هو إعادة ضبط الأمور وإرجاعها لما كانت، وإعادة الشيعة العرب في #البحرين وغيرها إلى مكانهم الصحيح تاريخيًا وعرقيًا وثقافيًا، بل وحمايتهم من مآلات هذا الفكر الذي أراد وتحت عطاء (المذهب) أن يسلخهم عن هويتهم ويلصقهم كأتباع فقط لإيران.
أنا على يقين بأن محاولات الولائيين ستصطدم بجدار من الوعي، وعلى يقين بإن كلمات معالي وزير الداخلية حين قال (أن الشيعة جزء من تاريخ وحاضر ومستقبل البحرين) قد بلغت قلوب الناس قبل خرافات الولائيين، ولكن ومع ذلك أقول لمن لايزال يستمع لهم، لو كان آل خليفة يريدون اقتلاع الشيعة بالفعل، فما الذي منعهم طيلة 250 سنة؟ خوفهم منا؟ أم طائراتنا وسلاحنا النووي!!! تساؤل أرجو التأمل به قليلًا.
في الخلاصة، الموضوع أكبر من مجرد فكرة موجودة لدى قطاع صغير من البحرينيين، وأصحاب العقول والوعي سيدركون ذلك، بل سيفهون أن الولائيون يريدون ويسعون بخرافاتهم تلك، لأخذنا إلى أتون صراع جديد لن يجلب لنا إلا المصائب.
@DurazMirror كلاب الفرس لا تصبحوا رجال و دايما تنبحون من وراء الأسوار .. الشيخ راشد رجل من رجال البحرين عرف بوطنيّته وعدله وصدقه وعدم تمييزه بئن الطوائف.. لن يقدر فارسي مجوسي مثلك تشويه سمعته
كفاكم عبث و كفاكم إرهاب
لسنا مجبورين بالعيش تحت سواد أفكاركم و أفعالكم
يجب إدراج ولاية الفقية كتنظيم إرهابي، حالهم حال الإخوان المسلمين
#تجريم_ولايه_الفقيه_في_الخليج
كانت الفكرة بسيطة وواضحة، ومع ذلك قرر البعض تجاهلها، وصعب على البعض الآخر فهمها رغم بساطتها.
فالفكرة هي: عندما تصنع من دينك حزبًا سياسيًا تجالد به الآخرين، فإنك تكون من أنزل قداسة الدين وأزال الاحترام عنه.
ففكرة وجود الحزب السياسي الأساسية، هي تطبيق رؤى معينة في المجتمع، وجعلها (قانونًا) تسير عليه البلاد، وطريقًا ينتهجه العباد، وبالتأكيد ومع وجود رؤى مختلفة، فإن ما تطرح ستتم معارضته، وما تقدم سيتم تفنيده، بل وسيتم الهجوم عليه ربما.
والسؤال هنا، من هو المذنب في هذا الوضع؟ أليس من أخرج الدين من حالته الروحانية، وحوله إلى يشبه الحزب السياسي هو المذنب؟ أليس المذنب من جعل من دينه مادة للتنافر السياسي والخصام المجتمعي؟
قلتها منذ سنوات وبقيت أكررها مرارًا وتكرارًا، أخرجوا رجال الدين من السياسة، فهذا ليس مجالهم ولا هو طريقهم، وليعودوا لمساجدهم وحسينياتهم، فهم ما دخلوا السياسة في بلد، إلا والخراب كان حليفهم.
ونصيحة: لا تجعلوا من الدين مساحة للتنافر السياسي، فأنتم حينها ستكونون من يهينه وينزل قداسته.
#حقيقة
#البحرين_أمنها_عزيز#فكرة#مشروع#وطنية
اقترح مشروع سجل الولاء البحريني الوطني من خلال إنشاء منصة وطنية معتمدة ( رقمية او ميدانيه ) يتم فيها توثيق برقيات الولاء والمشاعر الوطنية للأفراد والمؤسسات على حد سواء حيث ان القيمة الوطنية لهذا العمل تكمن في توثيق لحظة تاريخيّة للأجيال القادمة وصناعة ذاكرة جماعية ك ميثاق العمل الوطني
والاقتراح الثاني
مشروع جدارية البحرين المتجددة
جدارية ضخمة يشارك في رسمها المواطنون والطلبة والعسكريون بحيث يتم اختيار موقع بارز ( ممشى او مجمع او مؤسسة حكومية ) يضع كل مواطن توقيعه او بصمته والهدف من هذه المشروع هو تحويل الو لاء من كلمات إلى اثر بصري دائم .. وهذا المشروع اعتقد انسب لانه سوف يحرك العجلة الاقتصادية بسبب تواجد المواطنين في المكان المختار
والاقتراح الثالث مشروع ذاكرة البحرين 2050
وهو ليس احتفالا بل مشروع دولة طويل الأمد من خلال توثيق اللحظات الوطنية الكبرى وتحويل الأحداث الحالية إلى مواد تعليمية وبناء سردية وطنية إيجابية للأجيال القادمة حيث انه توثيق الأحداث الوطنية يعزز التماسك المجتمعي والمشاركة الشعبية المباشرة تزيد من الشعور بالانتماء حيث انه الرموز الوطنية المستمرة اقوى من الفعاليات المؤقتة
@moi_bahrain@acees_bh@BhParliament@JaffarSalman73@72Emad@shaimasabt@AL_JALAL2000@shaimasabt@ShailaSabt@BDF_Bahrain@RaedaSabt@sumetalaglam@ShuraBahrain@ALAYAM@AAK_News@Alwatan_Live@albiladpress@MOi_B3
اتمنى ان تحوز هذه الاقتراحات على رضى قادتنا وان تكون نافعه
#القيادات_والشعوب_الخليجيه#مذهب_السنة#مذهب_الشيعة#اموال_الخُمس@sawsanalshaer@JaffarSalman73@Sh3dod@btv_bh@RaedaSabt
مأسسة المال الديني.. بين التكليف الشرعي وسيادة القانون
يُعتبر "الخُمس" في المذهب الشيعي عصب الحياة للمؤسسة الدينية، فهو الذي يمول الحوزات، والمشاريع الخيرية، ورواتب رجال الدين. ومع ذلك، فإن الطبيعة التقليدية لجمع هذه الأموال عبر "الوكلاء" المعتمدين من المرجعيات الدينية خارج الحدود أحياناً، تضع هذا الملف أمام تحديات قانونية وإدارية معاصرة تتعلق بالشفافية، ومكافحة غسل الأموال، وضمان توجيه هذه الثروات لخدمة المجتمع المحلي.
إن الانتقال من مفهوم "الأمانة الشخصية" التي يمنحها الفرد لشيخ أو وكيل، إلى مفهوم "الحوكمة المالية" يمثل ضرورة وطنية. فالهدف ليس منع الفريضة الدينية، بل تنظيم أوعيتها المالية لتكون مكشوفة أمام الرقابة الرسمية، مما يحمي الدافع (المواطن) والمتلقي (رجل الدين) من أي اتهامات تتعلق بتمويل أنشطة غير مشروعة أو سوء إدارة الأموال.
اقترح بعمل يسمى مثلا "صندوق البحرين الوطني للمساهمات الدينية"
بناءً على خصوصية مملكة البحرين وتنظيمها القانوني المتقدم، يمكن طرح مقترح لتنظيم "الخُمس" ليكون تحت إشراف حكومي مباشر مع الحفاظ على خصوصيته المذهبية، وفق النقاط التالية:
1. الإطار القانوني والمؤسسي
تأسيس "هيئة رقابة مالية دينية": تتبع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وتضم خبراء ماليين وممثلين عن الأوقاف الجعفرية.
ترخيص الوكلاء: لا يحق لأي رجل دين استلام أموال الخُمس ما لم يكن حاصلاً على ترخيص "جامع تبرعات دينية" من الدولة، بعد إبراز إجازته الشرعية من المرجع.
2. الحوكمة المالية والتحصيل الرقمي
التحصيل عبر القنوات الرسمية: إلزامية إيداع أموال الخُمس في حسابات بنكية مخصصة داخل البحرين، ومنع التحصيل النقدي (الكاش) خارج الإطار البنكي.
منصة إلكترونية: إنشاء منصة تابعة للحكومة (أو تحت إشرافها) تتيح للمواطن دفع الخُمس إلكترونياً، مع خيار تحديد "جهة الصرف" أو "اسم المرجع"، ويحصل الدافع على وصل رسمي معترف به من الدولة.
3. رقابة الصرف والشفافية
توطين الأموال: وضع تشريع يلزم ببقاء نسبة مئوية معينة من أموال الخُمس داخل البحرين لتمويل المشاريع الخيرية والاجتماعية المحلية (مثل دعم الإسكان، مساعدة المعسرين، والمنح الدراسية للطلبة البحرينيين).
التقارير السنوية: إلزام المكاتب الدينية بتقديم تقرير مالي سنوي "مدقق" من قبل شركات محاسبة قانونية ومعتمد من مصرف البحرين المركزي، يوضح حجم الواردات وأوجه الصرف.
4. الفوائد المتوخاة من المقترح
الحماية القانونية: حماية رجال الدين من شبهات "جمع الأموال بدون ترخيص" أو "غسل الأموال".
الأمن الوطني: ضمان عدم خروج مبالغ ضخمة من السيولة النقدية إلى خارج البلاد دون رقابة، وضمان عدم استخدامها في تمويل أنشطة سياسية أو محظورة.
التنمية المحلية: تحويل مبالغ الخُمس إلى قوة اقتصادية تساهم في التنمية الاجتماعية داخل القرى والمدن البحرينية بشكل ملموس ومنظم.
واخيراً إن تنفيذ مثل هذا المقترح يتطلب حواراً وطنياً بين السلطة التشريعية والمؤسسات الدينية، لضمان صياغة قانون يجمع بين "احترام الخصوصية المذهبية" و"مقتضيات السيادة والرقابة المالية"
#القيادات_والشعوب_الخليجيه#مذهب_السنة#مذهب_الشيعة#اموال_الخُمس@sawsanalshaer@JaffarSalman73@Sh3dod@btv_bh@RaedaSabt
مأسسة المال الديني.. بين التكليف الشرعي وسيادة القانون
يُعتبر "الخُمس" في المذهب الشيعي عصب الحياة للمؤسسة الدينية، فهو الذي يمول الحوزات، والمشاريع الخيرية، ورواتب رجال الدين. ومع ذلك، فإن الطبيعة التقليدية لجمع هذه الأموال عبر "الوكلاء" المعتمدين من المرجعيات الدينية خارج الحدود أحياناً، تضع هذا الملف أمام تحديات قانونية وإدارية معاصرة تتعلق بالشفافية، ومكافحة غسل الأموال، وضمان توجيه هذه الثروات لخدمة المجتمع المحلي.
إن الانتقال من مفهوم "الأمانة الشخصية" التي يمنحها الفرد لشيخ أو وكيل، إلى مفهوم "الحوكمة المالية" يمثل ضرورة وطنية. فالهدف ليس منع الفريضة الدينية، بل تنظيم أوعيتها المالية لتكون مكشوفة أمام الرقابة الرسمية، مما يحمي الدافع (المواطن) والمتلقي (رجل الدين) من أي اتهامات تتعلق بتمويل أنشطة غير مشروعة أو سوء إدارة الأموال.
اقترح بعمل يسمى مثلا "صندوق البحرين الوطني للمساهمات الدينية"
بناءً على خصوصية مملكة البحرين وتنظيمها القانوني المتقدم، يمكن طرح مقترح لتنظيم "الخُمس" ليكون تحت إشراف حكومي مباشر مع الحفاظ على خصوصيته المذهبية، وفق النقاط التالية:
1. الإطار القانوني والمؤسسي
تأسيس "هيئة رقابة مالية دينية": تتبع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وتضم خبراء ماليين وممثلين عن الأوقاف الجعفرية.
ترخيص الوكلاء: لا يحق لأي رجل دين استلام أموال الخُمس ما لم يكن حاصلاً على ترخيص "جامع تبرعات دينية" من الدولة، بعد إبراز إجازته الشرعية من المرجع.
2. الحوكمة المالية والتحصيل الرقمي
التحصيل عبر القنوات الرسمية: إلزامية إيداع أموال الخُمس في حسابات بنكية مخصصة داخل البحرين، ومنع التحصيل النقدي (الكاش) خارج الإطار البنكي.
منصة إلكترونية: إنشاء منصة تابعة للحكومة (أو تحت إشرافها) تتيح للمواطن دفع الخُمس إلكترونياً، مع خيار تحديد "جهة الصرف" أو "اسم المرجع"، ويحصل الدافع على وصل رسمي معترف به من الدولة.
3. رقابة الصرف والشفافية
توطين الأموال: وضع تشريع يلزم ببقاء نسبة مئوية معينة من أموال الخُمس داخل البحرين لتمويل المشاريع الخيرية والاجتماعية المحلية (مثل دعم الإسكان، مساعدة المعسرين، والمنح الدراسية للطلبة البحرينيين).
التقارير السنوية: إلزام المكاتب الدينية بتقديم تقرير مالي سنوي "مدقق" من قبل شركات محاسبة قانونية ومعتمد من مصرف البحرين المركزي، يوضح حجم الواردات وأوجه الصرف.
4. الفوائد المتوخاة من المقترح
الحماية القانونية: حماية رجال الدين من شبهات "جمع الأموال بدون ترخيص" أو "غسل الأموال".
الأمن الوطني: ضمان عدم خروج مبالغ ضخمة من السيولة النقدية إلى خارج البلاد دون رقابة، وضمان عدم استخدامها في تمويل أنشطة سياسية أو محظورة.
التنمية المحلية: تحويل مبالغ الخُمس إلى قوة اقتصادية تساهم في التنمية الاجتماعية داخل القرى والمدن البحرينية بشكل ملموس ومنظم.
واخيراً إن تنفيذ مثل هذا المقترح يتطلب حواراً وطنياً بين السلطة التشريعية والمؤسسات الدينية، لضمان صياغة قانون يجمع بين "احترام الخصوصية المذهبية" و"مقتضيات السيادة والرقابة المالية"
#البحرين_خط_أحمر
مملكة البحرين: 41 يوماً من الشهامة وسنين من الصمود
عندما نتحدث عن مملكة البحرين ,فنحن نتحدث عن جزيرة صغيرة في مساحتها، لكنها قارة في كبريائها ووفاء شعبها. ولعل التجربة التي عاشتها المملكة، خاصة في الفترات التي تزايدت فيها التهديدات الجوية من صواريخ ومسيرات، كشفت للعالم معدن "الإنسان البحريني" الذي لا ينحني.
خلال تلك الأيام الطويلة من الترقب والحذر، والتي امتدت لأكثر من 41 يوماً من التوترات الإقليمية والتهديدات المباشرة، لم يختبئ أهل البحرين في زوايا الخوف. بل سجل التاريخ مشهداً "بحرينياً" بامتياز:
الأسطح منصاتٌ للفخر: في الوقت الذي كانت فيه المنظومات الدفاعية تتصدى للأهداف المعادية، كان المواطن البحريني يركب سطح بيته، يراقب السماء بعين الواثق لا بعين المذعور.
رسالة صامتة للمعتدي: وقوف البحرينيين فوق أسطح منازلهم في عز ذروة الهجمات كان أبلغ رد على كل من حاول زعزعة استقرارهم؛ فمن يثق في "درعه" لا يخشى السهام.
السكينة في قلب العاصفة: هذه السكينة لم تأتِ من فراغ، بل من إيمان عميق بأن هناك قيادة حكيمة وحكومة وضعت "أمن المواطن" فوق كل اعتبار، وسهرت على تحصين الدار قبل هبوب الإعصار.
إن ثقة الشعب البحريني بحكومته خلال تلك الأيام وما تلاها، كانت هي السلاح الأقوى. فالمواطن الذي صعد لسطح منزله كان يدرك تماماً أن:
1. الدفاعات البحرينية يقظة وجاهزة لكسر أي اعتداء.
2. القيادة تدير الأزمة بحكمة وهدوء، بعيداً عن ضجيج الشعارات.
3. البيت البحريني محاط بدعوات المخلصين وسواعد الأبطال في قوة دفاع البحرين
"يا بحرين الكرامة، يا من جعلتِ من صغر المساحة قلعةً حصينة. لم تكن صواريخهم إلا شهباً تحترق أمام عظمة ولائك، ولم تكن مسيراتهم إلا ذباباً يتساقط أمام هيبة شموخك. شعبكِ الذي غازل السماء من فوق الأسطح لم يكن يراقب موتاً، بل كان يرقب نصراً جديداً يُضاف إلى سجل الخلود."
ستبقى تلك الـ 41 يوماً والتاريخ، شاهدة على أن البحرين ليست مجرد نقطة على الخريطة، بل هي قلب ينبض بالوفاء. شعبها الذي يثق في قيادته ويقف شامخاً وقت المحن، هو الضمانة الحقيقية بأن هذه المملكة ستظل دوماً واحة أمنٍ وعز، عصية على كل غادر، وفخورة بكل مواطن جعل من "سطح بيته" جبهة صمود.