المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة، فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت
أو تقبض روحه على طاعة أم على معصية
فمن أصبح أو أمسى على غير توبة، فهو على خطر، لإنه يُخشى أن يلقى الله غير تائب، فيُحشَر في زمرة الظالمين.
والتوبة التامة: الندم والإقلاع والعزم على عدم الرجوع.