بالتوازي مع التصعيد الإعلامي/اللجان، المدار ضد مصر والتهديد بالفوضى ، فيه تدشين لتيار جهادي داخل الاخوان المسلمين ظهرت ملامحه السياسية في مشروع ميدان اللي بيقوده يحى موسى ومحمد إلهامي، و دلوقتي ظهرت ملامحه العسكرية في اصدار جديد بثته حركة حسم الاخوانية. ارتكازات الطرح الاخواني الجديد المدعوم اقليميا على اكتر من محور:
* الاول هو تقديم بديل للنظام السياسي في حالة دخلت البلاد للفوضى لأي سبب اقتصادي او اجتماعي وتقديم نفسها على غرار هيئة تحرير الشام في سوريا.
* التاني: استغلال حالة الشقاق الاقليمي مع مصر في مشروع الشرق الأوسط الجديد، و الخلاف هنا يتجاوز قضايا الاقليم المباشرة في فلسطين و ايران و سوريا و اليمن او السودان، لكنه يمتد الى نقطة اعمق وهي المعادلة الأمنية/العسكرية في المنطقة..معادلة تعتمد في الاساس على تحييد اي قوة عسكرية تملك احتمالية القدرة على مواجهة اسرائيل ، والاعتماد على كيان عسكري "اقليمي" ضمن الرؤية الإبراهيمية، يستبدل اي جيش موجود بالكيان الهجين الجديد، و طبعا عارفين مين المستهدف الأول هنا..
*عملية "اخصاء" المنطقة عسكريا لصالح اسرائيل على وشك الإكتمال و لم يتبقى منها بعد ايران سوى مصر، و العرض الحالي هو الدخول في المنظومة الأمنية/العسكرية الجديدة، و التخلي عن فكرة بناء جيش قوي و تفكيك فائض القدرة العسكرية المصرية لصالح الكيان الجديد، او التهديد بضغوط قد تتسبب في ارباك المشهد المضطرب بالأساس داخل مصر .
* في كل عمليات الضغط الخارجي، يظهر الاسلام السياسي/الجهادي كورقة ضغط تقدم نفسها لكل الفاعلين على انها بديل متعاون طيّع في تنفيذ رؤية الشرق الاوسط الجديد المفتت..
*سوريا قدمت Prototype هيئة تحرير الشام HTSH، و اللي حولت سوريا لدولة داجنة بلا اي قوة واصبحت نقطة ارتكاز لمشروع الشرق الجديد في منطقة الشام ،وربما حان الوقت لاطلاق نسخ تجريبية اخرى في المنطقة، قوامها من الاخوان المسلمين و ذراعها العسكري حسم HASM.
*ترميم المشهد الداخلي لم يعد رفاهية، احنا في وقت مفصلي لا يحتمل التراخي او سوء الادارة او البطء او اختبار المخاطر ..الحذر الحذر
*في منطقتنا..لا تخطىء قراءة الرسائل مرتين، فربما لن يسعفك الوقت لقراءتها مرة اخرى..والفرصة الاولى غالبا هي الفرصة الاخيرة..
اي مشروع نهضة حقيقية لمصر يجب ان يبنى على
-استغلال الموقع الجغرافي
-السيطرة على مفاتيح النقل والتجارة
-بناء قوة اقتصادية وصناعية
-تحويل الكتلة البشرية إلى قوة إنتاج وعلم
هذا ما حلم به جمال حمدان
🚨🇸🇴🇪🇬 Egypt Somalia defence ties are moving at a historic pace.
Somalia’s Defence Minister Ahmed Moallim Fiqi today received a senior Egyptian military delegation in Mogadishu, accompanied by Egypt’s Ambassador Mohamed Salah Keshtah, as the delegation continues several days of high-level engagements in Somalia.
The talks focused on expanding defence and security cooperation, strengthening Somalia’s armed forces combating terrorism, protecting Somalia’s sovereignty and rebuilding the Somali National Armed Forces.
The acceleration reflects a broader deepening of the strategic partnership between Cairo and Mogadishu. President Abdel Fattah el-Sisi has described the relationship as rooted in historical relations and fraternal bonds,” while Egypt has repeatedly reaffirmed its commitment to Somalia’s security, sovereignty and national institutions. (SIS Egypt)
After decades of historic cooperation between Egypt and Somalia, including during the 1960s–80s, the two countries are now expanding defence cooperation into a new phase.
Egypt Somalia defence cooperation is moving fast and the relationship is reaching a new level.
#Somalia #Egypt #Mogadishu #Cairo #Defense #Security #Mogadishu #HornOfAfrica
أهنئ قطاع الطيران المدني المصري بالانجاز المتميز لشركتنا الوطنية مصر للطيران، لحصولها على جائزة «أكثر شركة طيران تطورًا وتحسنًا على مستوى العالم» لعام 2026، من مؤسسة سكاي تراكس العالمية، وتقدمها إلى المركز السادس والأربعين عالميًا، ودخولها قائمة أفضل 50 شركة طيران في العالم، إلى جانب ما حصدته من جوائز وتقديرات دولية اخرى.
ويأتي هذا التقدير الدولي ليؤكد قدرة أبناء مصر على المنافسة والتميز، ويعكس ما توليه الدولة المصرية من اهتمام مستمر بتعزيز كفاءة القطاع والارتقاء بمستوي الخدمات، ويعزز مكانة مصر للطيران كناقل وطني مشرف لمصر علي الساحة الدولية.
خالص التهنئة لكم.. وفخور بما تحقق باسم مصر.