أكبر تحد للقراءة خضته في حياتي كان يتعلق بكتاب ( قصة الحضارة ) لويل ديورانت . أنجزته خلال ثلاثة أشهر وثلاثة أيام بواقع سبعة مجلدات في كل شهر ، من الموسوعة البالغة واحداً وعشرين مجلدا . استفدت كثيراً من تلك التجربة بلا شك ، واعتبرت الكتاب واحداً من الكتب التي غيرت في حياتي الكثير . ومع ذلك أقول اليوم كان بوسعي أن أكون أكثر بطئا وتأنيا ، وبالتالي أكثر استفادة من قراءة الكتاب على الأرجح .!
@Roznamah_Space سعدت كثيراً بالتعاون معكم ، وأفدت مراراً من حضوري لفعالياتكم المتميزة . كان عطاؤكم الثقافي في هذا الموسم معلما بارزاً في المشهد الثقافي في مكة وإضافة مثرية للحركة الثقافية في بلادنا العزيزة ككل . أمنياتي لكم بدوام التوفيق والسداد 🌹
شهادة لابد منها ( في وصف المشهد الثقافي المحلي - مبادرة الشريك الأدبي في مكة أنموذجاً ) .. مع ختام الموسم الخامس من المبادرة :
ضمن مبادرة الشريك الأدبي التي تفضلت وزارة الثقافة مشكورة برعايتها والإشراف عليها تشهد مكة المكرمة - إلى جوار باقي مدن المملكة - حراكا ثقافياً باهراً بحق . تتزاحم الفعاليات الثقافية في أجندة الواحد منا ويضيق وقته وتعجز طاقته عن ملاحقتها أو الإحاطة بها ، غير أنه يحضر منها ما يتاح له حضوره ويسعد بأن أشخاصا آخرين غيره سوف يحضرون باقي الفعاليات ويفيدون منها بالتأكيد . ومن خلال رصدي المباشر لهذا الحراك فإنني أرى أن المقاهي والجهات التي تتصدر المشهد الثقافي في مكة حالياً هي : ( ايلوجن كافيه ، روشن كافيه ، مساحات روزنامة ، نادي سلوان ) ، دون أن أقلل من جهود باقي المقاهي والأندية بالتأكيد .
وإني لأرجو لهم المزيد من التوفيق والسداد في خدمة الوسط الثقافي في مكة ، وفي إثراء الحركة الثقافية في المملكة ككل . كما أثمن مرة أخرى دعم وزارة الثقافة لهذا الحراك الثقافي المحلي الجميل ، وتبنيها لهذه المبادرة المتميزة التي تحققت - وتتحقق - من خلالها الأهداف التي تتوخاها الوزارة وتعمل من أجلها باستمرار .. وبالتوفيق للجميع .
@MOCSaudi@LPTC_MOC@illusioncafee@Rosh_ancafe@Roznamah_Space@Solwan_6
#الشريك_الأدبي
@Solwan_6 لا شكر على واجب . كان حضوركم مؤثرا وفاعلا جداً في هذا الموسم من عمر المبادرة ، ولقد أسهمتم بشكل بارز في خدمة الوسط الثقافي في مكة وكانت لكم بصمتكم الخاصة على الدوام . كل التحايا والتقدير 🌹
بعض ما تستحقونه بالتأكيد . لقد بذلتم جهوداً كبيرة في هذا الموسم .. وسعدت أنا جداً بحضور الكثير من فعالياتكم المتميزة طيلة الشهور الماضية . تقديري وتحياتي لنشاطكم الدائم ، وشكري الجزيل على حفاوتكم أعلاه بمساهماتي المتواضعة معكم خلال مسيرتكم في الموسم الخامس من عمر المبادرة .. أمنياتي لكم بالتوفيق والسداد ، وإلى الأمام دائما 🌹
أقرأ الآن هذا الكتاب .. شككت بداية فيما إذا كنت قد قرأته من قبل أم لا ، خاصة وأنني قد قرأت كثيراً من كتابات الرجل على مدى ربع قرن من المتابعة الحثيثة ، غير أن الأرجح هو أنني لم أقرأ الكتاب قبل الآن . وحتى لو كنت قد فعلت ففي الإعادة فائدة دون شك .. المهم أنني قد أنجزت منه حتى الآن خمسين صفحة 🙂
كانت فعالية متميزة ومحرضة على التأمل والتفكير ومحركة للمياه الراكدة بخصوص ما نظنه بدهيات ومسلمات مفروغ من أمرها ، غير أننا نجدها عندما نواجهها بجدية أعمق مما نظن وأخطر شأنا مما نتصور .. ساعدتنا هذه الورشة القيمة على إعادة النظر في بعض مسلماتنا وقناعاتنا الراسخة ، وشجعتنا على كسر السائد وتجاوز المألوف .. وأوقفتنا - أخيراً - في مواجهة أفكارنا وذواتنا بكل جرأة وإقدام وشجاعة . شكراً جزيلاً ( ايلوجن كافيه ) على هذا الألق الدائم والإبداع المستمر ، وكل الأمنيات بالتوفيق والسداد 🌹
مجرد ثرثرة متأخرة ( كتبت ذات إحباط ) 🙂 :
.. ويحدث أن تكتب تغريدة تستهدف بها شريحة معينة من المتلقين . ويحدث أن يسوء حظك وأن تغيب هذه الشريحة المستهدفة عن تغريدتك ، في حين يحضر - وبكثافة - الفريق الآخر المناوئ لتغريدتك أو المتحفظ عليها في أحسن الأحوال . ويحدث حينها أن تختلط أوراقك وأن تضطرب حيال ذلك وقتا ما ، ثم يحدث أخيراً أن تستعيد توازنك وأن تتجاوز الموقف ، وأن تفكر في تغريدة أخرى لا تستهدف بها شريحة بعينها وأن تقول لنفسك لعل هذا أفضل وأنفع وأجدى في نهاية المطاف .!
محض حكاية :
مارست بعض الرياضات الروحية ( جملة من الأوراد والأذكار الصوفية تحديداً ) بعد انقطاع وإهمال داما لفترة غير قصيرة ثم نمت بعدها نوما سيئاً متقطعاً مليئاً بالكوابيس المرعبة التي لم تخطر لي ببال ، فاستيقظت فزعاً ومضطرباً ومنقبض القلب 😰
سيقول العقل ( العلمي ) إنها محض أوهام وترهات تسربت من دهاليز الوعي الباطن أو إنها حصيلة بطن مكتظة بالطعام وحسب ، بينما سيقول القلب ( الروحاني المتصوف ) إنها ألاعيب الشيطان وتسلطاته على النفس الضعيفة المقصرة التي تفتقر إلى التحصين المطلوب . وبين القولين والرأيين مساحة شاسعة للكثير من القول والكثير من التحليل والتفسير كذلك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد 🙂
لا مزيد على ما تفضلت به يا صديقي العزيز . الإنسان بحد ذاته مشكلة كبيرة .. مشكلة كبيرة حقا . والمسافة بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون مسافة شاسعة غالباً . وبدهي أن نقول : ما أسهل الكلام والتنظير ، وما أصعب التطبيق والعمل . و ما نقرؤه ، وكذلك ما نراه أو نسمعه أو نتعلمه كثير دائماً .. غير أن ذلك كله لا يكفي في كثير من الأحيان لأن يجعلنا أفضل أو أنقى أو أسمى . معضلتنا أشد من ذلك وأصعب .. كل الود والتقدير ، وشكراً جزيلاً لك على الإضافة والإثراء 🌹
الحس الإنساني والأخلاقي ينبغي ، فيما أظن ، أن يكون إحدى الثمار الأولى للمعرفة والثقافة . وأن يزداد نصيب المرء منه كلما ازداد معرفة وثقافة .. أعرف أن هذا لا يحدث دائما لأن الطبيعة البشرية أكثر تعقيداً مما قد نظن ، لكنني أفترض أن يحدث أو أن يتوخاه الإنسان ويتقصده قدر استطاعته على الأقل ، وأن يجاهد نفسه في مقاومة كل ما قد يعارضه أو يناقضه حتى يكون جديراً بنعمة المعرفة وخليقاً بجلالها وجمالها في نهاية المطاف ، والله أعلم 🙂
أقرأ الآن هذه الرواية الشهيرة . كئيبة نوعاً ما ومليئة بالضباب والضياع واللامعنى ( رمزية وذات إسقاطات عميقة فيما يبدو 🤔 ) .. لكن سأصبر عليها حتى أرى نهايتها ، سيما وأنها رواية قصيرة نسبياً ( تقع في ٢٠٠ صفحة ) . قرأت منها حتى الآن ( ١٢٦ ) صفحة .. 🙂
.. أما آخر ما قرأته فهو هذه الرواية العظيمة . رواية تستحق القراءة بحق .. لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الجمال والروعة ، ولا أن تكون بهذا الإيقاع المتسارع نسبياً الذي يكاد يجعلها رواية عصرية لا رواية كلاسيكية كتبت في القرن التاسع عشر !. وقد أسفت مجدداً لتأخري عن قراءتها . لكن دائماً وأبداً : أن تصل متأخراً خير من ألا تصل .. فيكتور هوجو عملاق حقيقي ، ولولا الحجم الضخم للبؤساء لشرعت في قراءتها هي الأخرى على الفور . لكن لا بأس سيأتي وقتها بحول الله 🙂
( كل عام وأنتم بخير .. 💐 )