لقيت متسلقة الجبال العُمانية البارزة نظيرة الحارثي مصرعها في 30 يوليو/تموز 2026 إثر انهيار ثلجي ضرب بعثة دولية على قمة جبل "برود بيك" (Broad Peak) في سلسلة جبال كاراكورام شمالي باكستان
🌙 RAMADAN - Lailatul Qadr
A prophetic supplication mentioned in the authentic hadith, when Aisha, daughter of Abu Bakr, asked the Prophet ﷺ:
O Messenger of Allah, if I encounter Laylat al-Qadr, what should I say?
The Prophet ﷺ responded:
“Say: Allahumma Ennaka Afowun Tohibbul Afwa Fa’fu Anni”
Translation:
Say: O Allah, You are Pardoning, You love to pardon, so pardon me.
Narrated by Muhammad ibn Isa al-Tirmidhi in Sunan al-Tirmidhi, and authenticated by a number of scholars.
وما للمرءِ خيرٌ في حياةٍ
إذا ما عُدَّ من سقطِ المتاعِ
الرجال الذين يُسمَّون رجالًا قِلّة ونادرون، لكنهم كذكورٍ نصفُ سكان الأرض.
الذكور يعيشون ويموتون، ثم يُطوَون مع آخر “لبنة” يُغلق بهم قبرهم، ثم يتلاشون ولا يذكرهم أحد.
أما الرجال فيبقى ذكرهم مع الناس في زود.
وهؤلاء لا تجدهم وقت الرخاء والتساهيل، حضورهم فقط عندما يُظهر لك الدهر عبوسه، وتكشف لك الأيام الوجه السيّ لها.
والدبلوماسيون للبلدان وإن كثروا، إلا أنهم وقت الحاجة قلّة “مجرد مختمة أوراق”، ومثلما يفضح المطار فساد الأمانات تفضحهم الصعاب، فهم على غراره.. فالسيل يكشف قوة البناء، والصعاب تنكشف معادن الرجال وتتبين.
وسعود من نوعية الرجال الذين حققوا بجهدهم مجدًا لبلدهم، يكفيه شرفًا أنه لو لم يحقق غيره لكفاه، فما قام به تحت أصعب الظروف يكفيه أن يبقى حيًّا لا يموت في ذاكرة مواطنيه. والعظماء لا يغيبون؛ فكم مرّ من ليلٍ ودهرٍ منذ حرب الخليج ولا يزال اسمه حاضرًا.. وفعلاً العمر لا يُحسب بطوله ولا بعرضه، بل حسب النتيجة يُحسبون المسافات، فكم شاب رحل منذ قرون سيرته حيّة تُردد، وكم من رجل شبّ وشاب وكهل ومات وذهب ولم يُذكر.
هي سطور لا الثناء بل تقدير لهؤلاء الرجال الذين يقفون دون أوطانهم.
فمثلما الموت عدو الروح إلا أنه لولاه ليس للحياة قيمة، والرجل الذين عاشوا الهون والخور، وجودهم يجعل الأوطان مجرد تراب منزوعة القيمة لا شيء، لكن حضورهم دون أرضهم هو ما يعلي شأنهم وشأن الأرض التي يقفوا عليها.
رحم الله سعود.. فقد غابت الروح وبقي أريج ذكراه يملأ المكان، أما داخل بلاده أو داخل قلوب من شهدوا على ما قام به.
@l7en_ma3 عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وغفر لميتكم
اللَّهُمَّ أبدلها داراً خيراً من دارها، وأهلاً خيراً من أهلها، وأدخلها الجنّة، وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النّار.
اللَّهُمَّ عاملها بما أنت أهله، ولا تعاملها بما هي أهله.