لم أنم.. لليوم الثاني على التوالي لم أنم.. ليس لأني لس�� مجهد كفاية ولكن لأن صورتك وأنتي بين أحضاني لا تفارقني.. انفاسك نظراتك وحتى ابتساماتك.. كلها تحفر ذكراها في مخيلتي وكأني أعيشها كل يوم... فيا لجمااااالك يا من سحرتني
“الاستبداد يقلب الحقائق فى الأذهان، فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر، وتارك حقه مُطيع، والمُشتكي المُتظلم مُفسِد، والنبيه المُدقق مُلحد، والخامل المسكين صالح، ويُصبح كذلك النفاق سياسة والتحيل كياسة والدنائة لُطْف والنذالة دماثة!” عبد الرحمن الكواكبي
@RassdNewsN مصير البلاد حق لا يقرره الا مواطنوه.. ولا ضير في ذلك فمعظم ما نتباهي به في مصر من بنية تحتية لا تخرب ووسائل مواصلات الأولى من نوعها في أفريقيا والشرق الأوسط هو إبان الاحتلال الانجليزي
الحُبُّ طاقة نظيفة تماما ، تمنحكَ قدرة على قطع مشوار حياتك ، من ألفه إلى يائه ، دون أن تحرق غالونا واحدا من الوقود ، وهي طاقة صديقة للبيئة أيضا ، ألا ترى أنكَ عندما تُحب تتحول من كائن مُستهلِك إلى كائن يفيض عطاء ونقاء ؟!
على الزوجين أن يتعاونا معًا على إشاعة جو السكينة والمودة والرحمة في بيتهما، وأن يحتمل كل منهما صاحبه، ويصبر عليه فيما لا يتوافقان فيه، ولا يُحَكِّما العواطف أو النزوات الطارئة في مصير حياتهما، وأن تكون المعاشرة بينهما ��المعروف.
مسئولية أخلاقية وقانونية توجب على الصين تقديم العون للحكومات عبر العالم وتعويض المصابين بفيروس كورونا، فقد ارتكبت خطأ جسيما بإخفاء المعلومات وعدم تحذير العالم بمخاطر الفيروس في وقت مناسب، على العكس سمحت لمواطنيها بالاستمرار بالسفر لكافة أنحاء المعمورة دون اتخاذ إجراءات وقائية.
��ينما ينشغل الإعلام و ١٠٠ مليون بغياب الزمالك من النهائي مع الأهلي، لا ينشغل احد بغياب إثيوبيا عن نهائي آخر مع مصر والذي كان المفترض أن توقع فيه على الاتفاق لحل أزمة سد النهضة في واشنطن !! هل نسينا نهر النيل ؟
الإجابة لكم يصوركم مع نهر النيل مع هاشتاج
#save_the_nile