"إذ أن عضلاتي تحت جلدي مرنة مطواعة وقلبي متفائل، إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة، أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تُزار، ثمة ثمار يجب أن تُقطف، كتب كثيرة تُقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملًا واضحة بخط جريء"
المرأة كُلما غَّضت بصرها،
متَّعها المولى بقِصر طرفهَا على زوجهَا،
فلا تملّ مِنه ولا تطمَع بغَيره بدلا!
وتنعمت بنعيم نساء أهل الجنة "قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِين"
من اغبي الحاجات إللي قابلتها في العادات المتخلفه إن البني آدم يبقي ربنا رزقه بمولود ويقوم عامل سبوع ويشغل اغاني يارب ربنا ميبتلنيش وتبقي عقليتي متخلفه لدرجه إني اعمل دا
النهارده كنت هبدأ جلد الذات لتقصيري في كذا حاجة، ولكن ربنا ذكرني بحديث النبي ﷺ: "أَحَبُّ الأَعمَالِ إِلى الله تعَالى أَدْوَمُهَا وَإِن قَلَّ"
ربنا جل جلاله بيقبل من عباده القليل وده أمر عظيم، طب ليه بنعذب نفسنا في الأمور الدنيوية الهينة!
أمر الإنسان غريب، يا رب يا هادي