الله أكبر..
لماذا كل هذا #الهجوم على #أدهم_شرقاوي، رجل ما سكت لحظة عن ما يحصل في فلسطين وغزّة..
فقط لأَنّه قال فلسطين إله يُعبد من دون الله!!
أنا من وسط غزّة أقول فعلاً الكثير اتّخذوا القضيّة الفلسطينية إله من دون الله..
الّذين اتَّخذوا القضيّة الفلسطينية إلهً من دون الله هم الّذي جعلوا من النِّظام #الإيراني المُنحرِف عقديّاً والمُجرِم بحق المسلمين حامي لِـ حمى الإسلام وحِصنٌ من حصونه لمُجرّد زعمه أنّه يُقاتِل لأجل فلسطين والقُدس وغزّة، وأنا كَـ محمود شهدت قُرابة #العَشر_حروب في غزّة آخرها كانت حرب الطّوفان لم أَرَ صاروخاً إيرانيّاً واحِداً يُضرب على إسرائيل نُصرةً لنا ولَكِن لمّا طال الأذى مشروعهم النوّوي أُطلِقت الصّواريخ والمُسيّرات فأين نصرة فلسطين التّي يقصدونها؟، حرب أُبيد فيها الإنسان والشَّجر والحَجر ما قاتل فيها إلّا أبناء غزّة البررة ولَيس لأحد عليهم فضل أو مِنّة فالجميع بلا إستثناء خذل غزة، ومن المؤكّد أنّنا لا نتمنّى أن تنتصر إسرائيل على إيران وبالرغم من كُل ما سلف ذكره فإنّنا ندعوا الله أن يُسلِّم #المسلمين في إيران وغيرها، نحن مُسلمين أهل سُنّة وجماعة ومن يظُن أنّنا في #جيبه فهو واهِم واهِم واهِم.
وبالتّأكيد أنّ قول "القضيّة الفلسطينية أصبحت إله يُعبد من دون الله بالنّسبة للبعض" لا يسيء للقضيّة الفلسطينيّة بل هو وصفٌ عادِل لكثير مِمّن مالوا عن العقيدة المُحمديّة.
ما كُنت أريد أن أتكلّم بهذا الكلام من قبل ولا الخوض في النّظام الإيراني المُجرم ولكِن ما دام النّاس انقسموا إلى فِسطاطان .. فاللهُمَّ إِنّي أُشهدك أنُي أشهد بوحدانيّتك أوالي فيك وحدك وأُعادي فيك وحدك وأُشهِدك أنّي قدّمت بيتي في سبيلك وحدك وأخي الشّهيد بذل دمائه لك وحدك وأنا وكُل أهلي على ذات الطّريق حتّى ينتهي بنا إما بنصرٍ مُظَفَّر أو بشهادة ترضى بها عنّا ونسألك سُبحانك القَبول.
أنا ابن فِلسطين الغالية مُقيمٌ على أراضيها المباركة حتّى الان ولن أتوانى عن نُصرتها ولو لحظة لأنَّ نُصرتها عبادة نتقرّب فيها إلى الله سُبحانه، والله من وراء القصد.
إبليس
يتمنى انتصار إيران في هذه الحرب
ليس لأن الرافضة أكفر من اليهود والنصارى
ولكن حتى يفتتن المسلمين بالرافضة
يعلم إبليس جيداً من هم الرافضة المشركين
ويعلم جيداً أنه في حال انتصرت إسرائيل من الصعب أن يتهود المسلمين أو يتنصروا
لكن في حال انتصار الشيعة وهم يتسترون بالإسلام ظاهرياً فهذا سيفتن كثير من أهل السنة بالرافضة ويجعلهم من أهل القبور والشرك ويعيدهم للوثنية
الجماهير عاطفية وغبية وتحب الأقوياء حتى لو كانوا مجرمين أو عقيدتهم منحرفة
ويعتقدون أن الكفار فقط هم اليهو.د
أما المشركين من غير أهل الكتاب أو المشركين المنتسبين للإسلام فلا يعتبرونهم كفار أعداء
بل بعضهم يحب الصليبيين الروس ونصارى فنزويلا وكوبا لكنه يعادي فقط الصليبيين الغربيين نصارى أوروبا وأمريكا لاعتبارات سياسية وأيديولوجية يسارية واصطفافات نحو المعسكر الشرقي
الصينيون الملاحدة يعتبرون بالعقيدة أشد كفراً وشراً من أهل الكتاب لا تؤكل ذبائحهم ولاتنكح نساؤهم
مع ذلك نرى كثير من الحمقى يحبون الصين وكوريا الشمالية فقط لأنها قوى معادية لليهود والنصارى ( الغربيين )
فهوس الجماهير بالمخلص الشرقي الذي ينقذ الشعوب من تسلط الهيمنة الغربية هو الذي دفع شباب العرب قبل عقود نحو اعتناق الشيوعية والماركسية
والآن يدفع هذا الهوس شباب العرب السنة نحو الميل لإيران والشيعة الذين فتكوا بالأمة
إذا خرجت إيران منتصرة في هذه الحرب
سنرى موجة تشيع سياسي وعقدي بين الجماهير السنية وبالذات بين شباب شمال أفريقيا
وهذا لا يعني أن إسرائيل اذا انتصرت ستنشر السلام والازدهار
بل ستنشر الإبراهيمية والحروب والدمار والتقسيم
والنجاة هو تحصين شباب السنة بالعقيدة بدلاً من العاطفة وأدلجة الموازنات
هذا والله أعلم
ليست الخسارة حين ترحل المرأة بل حين تعود.....
حين تعود إلى هدوئها...
ذلك الهدوء المحبوب لديك والذي تتوهّمُ بعده أنك انتصرت وكأنكما في معركة وجود!
حين تعود إلى تلك النسخة التي كانت عليها قبل أن تمرّ بها أو تمرّ بك ..
قبل أن تُعيد ترتيب يومها على توقيتك وقلبها على مزاجك
عندما تتوقف عن كونها “شرسة” معك
تُجيبك بلطفٍ مُهذّب لا عتب فيه ولا شوقٌ متنكرٌ في هيئة نكد ..
بل لا تُجادلك، لا تُراجعك، ولا تُقحمك في تفاصيلها الصغيرة التي كانت ترى فيك أهلًا لها…
اعلم -عندها- أنك لم تُهدِّئها بعنفوانك الكريم …
بل فقدتَ حقّ إزعاجها...
فالأنثى لا تُجادل إلا من يعنيها
ولا تُرهق نفسها إلا مع من ترى فيه ملاذها
ولا تشتبك معك إلا لأنها ما زالت تقاتل لأجلك… لا ضدك !
يقولون في الفقه: “سقوط الحق لا يكون بالصمت… بل بالإعراض.”
وهذا بالضبط ما يحدث هنا....
حين تقول “نعم” دون أن تناقشك،
ليس لأنها اقتنعت…
بل لأنها لم تعد معنية بالاقتناع أصلًا.
حين تتوقف عن شرح نفسها لك،
فهي لا تختصر الطريق…
بل تُغلقه.
حين تعود إلى “طبيعتها”…
فتلك ليست طبيعتها الأولى،
بل طبيعتها بعد أن سحبت منك كل ما كان لك فيها.
فالحب…
لا يُغيّر المرأة إلى نسخةٍ أفضل فقط،
بل يجعلها نسخةً مشتبكة، حيّة، قلقة، حاضرة،
وحين يخرج منها…
لا تعود كما كانت،
بل تصبح أبعد.
ابن القيم يقول:
“من علامات الإعراض: برود القلب بعد حرارته، وسكونه بعد اضطرابه.”
وما بين الحرارة والسكون… تُكتب نهاية الحكايات.
الخسارة الحقيقية إذًا…
ليست في لحظة الوداع،
بل في تلك اللحظة التي تتوقّف فيها عن أن تكون انت قضية في حياتها،
وتتحول إلى خيارٍ لا يستحق النقاش.
عندها فقط…
ستُدرك متأخرًا... أنك لم تربح هدوءها…
بل خسرت فوضاها التي كانت تخصّك وحدك...
وحين تقول:
“لقد هدأت أخيرًا”…
كن صادقًا مع نفسك مرة واحدة على الأقل،
وقل كما يجب أن يُقال:
لقد خسرتها.
==
إحسان الفقيه
من كتاب " مصابة بالوضوح "
في معادلة بسيطة جداً، فإن عدد الإسرائيليين الذين قُتلوا منذ السابع من أكتوبر -سواء في أحداث ذلك اليوم، أو في المعارك البرية في قطاع غزة ولبنان، أو نتيجة القصف الإيراني واللبناني وقصف غزة للمدن الفلسطينية المحتلة، والعمليات الفردية من إطلاق نار ودهس وطعن- يساوي عدد الشهداء الذين ارتقوا في يومين فقط من القصف في ذروته على قطاع غزة.
عشرات الشهداء من المسلمين يرتقون يومياً في وقت يُفترض فيه وقف إطلاق النار، ولا يلتفت إليهم أحد؛ الجميع ينتظر مقتل مستوطن أو جندي واحد للاحتفال، وكأن إسرائيل سوف تنهار وتزول بذلك.
حتى مفهوم الانتصار لدينا أصبح مجرد البقاء على قيد الحياة.
عجيبةٌ هي الحالة العربية الإسلامية التي وصلنا إليها؛ نعطي قيمة لدماء أعدائنا أكثر من دمائنا، ونعتبر أننا انتصرنا عليهم بمجرد بقائنا على قيد الحياة.
سوف ننتصر فقط عندما نعطي قيمة لأرواحنا،
سوف ننتصر عندما نعترف بالهزيمة والفشل،
سوف ننتصر عندما تصبح مفاهيم النصر لدينا واقعية،
سوف ننتصر عندما ندرك الحجم الحقيقي لقدراتنا ، لا أن تقوم على الإحتمالات.
سوف ننتصر عندما نتعلم من أخطائنا ونستخلص الدروس ،
سوف ننتصر عندما نعرف كيف نتوحد ولا نترك ثغوراً للفتنة،
سوف ننتصر عندما نجتمع على هدف واحد ونسير في اتجاه واحد.
الانتصارُ هو أن تردع عدوك عن مهاجمتك، لا أن يردعك هو وتهاب المواجهة خوفاً من النتيجة .
لا أحد يختلف على أن الكيان الصهيوني احتلال مجرم، وأن الولايات المتحدة منحازة له سياسيا وعسكريا.
ولا أحد ينكر أن المنطقة عانت من سياسات أمريكية كارثية، ومن دعم غير محدود للاحتلال، ومن ازدواجية في المعايير الدولية.
هذه حقائق....
لكن السؤال الذي لم يُجِب عنه أحد الإخوة العقلاء في الأردن ولن أذكر اسمه كي لا يتعرّض للإساءة.. السؤال هو:
ما المطلوب من دول الخليج والأردن ومصر أن تفعل حين تُستهدف أراضيها أو تُهدد مصالحها؟
هل المطلوب أن تصمت لأن الخصم الآخر أسوأ؟
هل يُطلب منها أن تتحمل القصف لأنها ترفض الاحتلال أيضا؟
هل تصبح سيادتها تفصيلا في معركة أكبر؟
العدل الذي استشهدت به - “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا” - ينطبق على الجميع....
فلا يجوز أن يدفعنا كره الاحتلال إلى تبرئة أي طرف آخر إذا اعتدى على أرض عربية.
إدانة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران لا تعني السكوت عن أي استهداف إيراني لعواصم عربية....
ومعارضة الاحتلال لا تعني إعفاء غيره من المساءلة.....
الخلط بين المعركتين هو جوهر الإشكال....
لسنا مطالبين بالاصطفاف مع واشنطن ولا بالتصفيق لطهران ...
ولا بتحويل أوطاننا إلى ساحات رسائل....
الكيان الصهيوني خطر حقيقي، نعم....
لكن تحويل كل خلاف إلى معادلة: “إما معنا ضد إسرائيل أو أنتم معها” هو اختزال ساذج للسياسة.
الدول تُبنى على حماية أرضها أولا.
ومن واجب أي دولة عربية أن تحمي سماءها وحدودها ومصالحها، أيّا كان مصدر التهديد.....
أما الحديث عن أن سقوط إيران سيعني تلقائيا ابتلاع المنطقة، فالتاريخ لا يسير بخط مستقيم.
المناطق لا تُحمى بوجود ميليشيات عابرة للحدود، بل بدول وطنية قوية ومتماسكة....
هل يعنيكم الأردن أن يظل مُتماسكا يا من تعيشون على أرضه أم تبحثون عن الفوضى ؟!
الاحتلال الصهيوني دمويّ مجرم... هذا ثابت لا نقاش فيه.
لكن من يُطلق نيرانه نحو عواصم عربية ليس صديقا بحكم عداوته للاحتلال.
المعادلة ليست أبيض وأسود.... المنطقة ليست ملعبا ثنائيا.
نحن لا نقول شكرا لأحد.... ولا نطلب حماية من أحد.
نطلب فقط أن تبقى أوطاننا خارج لعبة تصفية الحسابات....
السيادة ليست وجهة نظر.... وحماية الوطن ليست اصطفافا.
فكفاكم اللعب على وتر أن الحق ما يخرج من أفواهكم ..
وأن أي إيذاء لكم او ظلم تتعرضون له ..هو استهداف للإسلام لا لجماعة من المسلمين قد تصيب وقد تخطئ ..
وكفاكم اختزال الإسلام بكم .. وبأنكم أنتم حُماة الشريعة وحدكم وبقيّة القوم ممن لا يقفون ذات مواقفكم عبارة عن كفرة وبلا دين !
إحسان الفقيه
هل هلاك ظالم على يد ظالم آخر تزكية له؟
قال تعالى: "وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"
يقول الإمام القرطبي رحمه الله: "وهذا تهديد للظالم إن لم يمتنع من ظلمه سلط الله عليه ظالما آخر!".
أهل السنة
ليسوا مثل الشيعة ليس لهم رأس كهنوتي
ليس لهم رجال دين مع اغتيالهم تنتهي القيادة الروحية لهم كاغتيال خامنئي وحسن نصر الله
الشيعة أقلية تراتبية
أما السنة أكثرية بلا تراتبية وكهنوت ديني
لا يوجد رأس هرمي لهم مع اغتياله ينهار السنة
لهذا ستعجز إسرائيل أمام السنة وستغتال وتقصف وتدمر بلا فائدة
المحور الشيعي عبارة عن دولة واحدة ومليشيات وليس له حاضنة وقبول بين الأكثرية السنية
أما المحور السني المتشكل فهو عبارة عن عدة دول وهذه الدول تظم شعوب أكثرية وقبائل متجذرة في المنطقة منذ الاف السنين
ومتوزعة على جغرافيا شاسعة في الشرق الأوسط
إيران قاتلت وحيدة
حتى مليشياتها خذلتها ولم تتحرك حتى الان
وحتى جزء كبير من شعبها يرفض النظام من الداخل واتجه للإلحاد واللادينية
وهؤلاء أصبحوا جيش من الجواسيس والعملاء
الشعوب العربية متدينة
ونسبة الإلحاد فيها أقل من الإلحاد في الشعب الإيراني الذي يشهد صعود موجه لادينية ونسوية شرسة
الشعب الإيراني عبارة عن فسيفساء من قوميات غير متجانسة محكومة بالحديد والنار وفيها نزعات انفصالية
أما الشعوب العربية السنية
هي عدة دول من شعب واحد ولغة واحدة
من حق الشيعة أن يصابوا بالهزيمة النفسية فهم لبسوا رداء ليس لهم وهو مواجهة الغرب والحروب الصهيوصليبية
هذا الرداء لفرسان السنة الذين كسروا الحملات الصليبية واحدة تلو الأخرى وفتحوا العالم
ليس من حق أهل السنة أن يصابوا بالهزيمة النفسية فهم الأمة الوحيدة القادرة على كسر الغرب ومواجهة الحملات الصهيوصليبية الهمجية التي تريد اشعال هرمجدون
بإذن الله
هُناك من يُصرّ أن يحبس الوعي العربي في صندوقٍ ضيّق...
صندوقٍ لا يتسع إلا لرايتين متقابلتين...
إمّا أن تصفّق لإيران...
وإمّا أن تُتَّهم بأنك تُسبّح بحمد إسرائيل...
وكأن العقل خُلق ليُختزل في ثنائيةٍ ساذجة...
وكأن الأخلاق لا تعرف إلا لونين....
بعضهم يظن أن الشماتة في مشروعٍ توسّعيٍّ دموي هي اصطفاف مع خصمه،
وأن نقد محورٍ دمّر عدّة عواصم عربية هو انحيازٌ للكيان الأزرق...كما وصفه أحد الإخوة ..
فيصرخون، لا لأنهم أقوى حجة، بل لأنهم أفقر خيارات.
ما دروا أن الخبث لا يُغسل بخبث.. وأن الشرّ لا يُبرّأ بشرٍّ مضاد...
ليس كل من رفض المشروع الإيراني صار تابعًا لإسرائيل...
ولا كل من رفض إسرائيل صار مُلزمًا بالصمت عن جرائم عمامات قُم ورموز الحرس الثوري في طهران...
الاستقلال في الموقف ليس خيانة...
والاتزان ليس جُبنًا..
وإدانة الجميع حين يستحقون الإدانة ليست ازدواجية....
الوعي الناضج لا يُبتزّ بالشعارات والتخوين ..
ولا يُرغم على الاصطفاف في معركة لا تشبهه ...
نستطيع أن نرى الخطر في الاثنين معا...
وأن نرفض الغدر حيث كان...
وأن نُسمّي الدم المدنيّ دمًا، أيًا كان من سفكه....
العالم ليس لوحة شطرنج بلونين فقط...
ومن يحاول اختزال الأمة في خيارين متقابلين
يخدم، من حيث لا يدري، الطرفين معا....
الحرية الحقيقية أن تقول:
لا لهذا، ولا لذاك...
ونعم للحق حيث كان.
==
إحسان الفقيه
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
#بيان | نحن وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية البرازيل الاتحادية، والجمهورية الفرنسية، ومملكة الدنمارك، وجمهورية فنلندا، وجمهورية آيسلندا، وجمهورية إندونيسيا، وأيرلندا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، ومملكة النرويج، ودولة فلسطين، والجمهورية البرتغالية، ودولة قطر، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، ومملكة السويد، وجمهورية تركيا، والأمينان العامان لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ندين بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية. وتشمل هذه التغييرات نطاقًا واسعًا من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.
ماذا تنتظرون ؟؟!!
رأينا الرويبضة وأصحاب الرايات السود، ورأينا جحود الأبناء، ورأينا الهرج والمرج، ورأينا جند العراق وجند الشام وجند اليمن، ورأينا التطاول في البنيان، ورأينا الأرض الخربة تخرج كنوزها، ورأينا حصار العراق وخراب والشام وحرب اليمن، ورأينا أبنية مكة تعلو الأخشبين .. ورأينا الأمين يُخَوَّن و الخائن يؤتمن والصادق يُكذَّب والكاذب يُصدَّق، ورأينا الأمانة أصبحت مغنماً.. ورأينا استحلال الحرام والحرير والخمر، ورأينا تقارب الأسواق والأزمان، ورأينا أنفسنا كغثاء السيل، ورأينا تكالب الأمم علينا، ورأينا حكماً جبرياً بالقهر والسلاح، ورأينا دعاة جهنم الذين لهم قلوب شياطين، ورأينا انتشار القلم ووضع السيف، وظهور الطاعون والأوبئة الفتاكة، ورأينا أرض العرب بيضاء يكسوها الثلج، ورأينا أهل العلم والعلماء في السجون وكثرة الخمر والزنا والكاسيات والتشبه بالنساء وانتشار الغناء في بلاد العرب وكثرة الموت الفجأة
فماذا تنتظرون..
أن تقوم القيامة ونحن غافلون...
أم تنتظرون الطارق عندما يدمر الأرض وبعدها ترجعون
أم بالله عليكم تنتظرون خروج الشمس من المغرب
حتى لا يقبل منكم توبة بعدها
ورب الكعبة كلنا غافلون؟ ...
أفيقوا يرحمكم الله قبل فوات الأوان..
ولن ينفع الندم وقتها
من يظن أن الوقت ما زال
وأن أمامه مئات من السنين حتى يتحقق،
أقول له أنت مغيّب.. حقاً ..(علمها عند ربي)..
لقد أخبرنا خير خلق الله
نبينا محمد صلَّى الله عليه وآله وسلم
عن كل العلامات التي ذكرت ولم يتبق منها إلا علامات الوصل بين الصغرى والكبرى...
اليوم أنظر حولك جيداً وسوف تعلم أين نحن واقفون وإلى أين ذاهبون.
اللهم ردنا إليك مرداً جميلاً
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين....
هدانا الله وإياكم للصراط المستقيم.
والله ما رأيت مصليا على الحبيب المصطفى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا طيبا إلا وقد جبر
#الأردن
#فلسطين
#سوريا
#غزة
#السعودية
#باكستان
سلامٌ على المقاومين
سلامٌ على رجالِ اللهِ في الميادين،
الذين جعلوا من صدورِهم متاريسَ للكرامة،
ومن ليلِهم محاريبَ دعاء،
ومن جراحِهم آياتِ ثبات.
سلامٌ على الصائمين تحت الحصار،
الذين إذا أذَّن المغربُ عندهم، لم يكن الإفطارُ تمرًا وماءً،
بل كان وعدًا بأن الفجرَ أقربُ مما يظنُّ الطغاة.
يا غزةُ
يا قبلةَ الصابرين،
يا مدرسةَ العزةِ حين تنكسرُ الأمم،
علَّمتِ الدنيا أن الجوعَ إذا اقترن بالعقيدة صار قوة،
وأن الحصارَ إذا طوَّق الجسدَ عجزَ أن يطوِّق الروح.
رمضانُكم ليس شهرًا يُعدُّ بالأيام،
بل هو سورةُ صبرٍ تُتلى في الميدان،
وآيةُ ثباتٍ تُكتب بالدم الطاهر،
ودعاءُ أمٍّ يرتفعُ من بين الركام
فيبلغُ السماءَ قبل أن يبلغَ آذانَ الناس.
سلامٌ على المرابطين،
الذين صاموا عن الخوف كما صاموا عن الطعام،
وتطهَّروا من الوهن كما تطهَّروا من الجوع،
فكانوا في النهارِ صائمين،
وفي الليلِ قائمين،
وفي كلِّ حينٍ ثابتين.
رمضانُ مباركٌ عليكم يا أهلَ الرباط،
يا من جعلتم من الألمِ منبرًا،
ومن الصبرِ سلاحًا،
ومن الإيمانِ وطنًا لا يُحتل.
نسألُ اللهَ أن يجعلَ هذا الشهرَ فتحًا قريبًا،
ونصرًا يتنزَّل كما تنزَّل القرآنُ أولَ مرة،
وأن يكتبَ لكم أجرَ الصائمين وأجرَ المجاهدين،
وأن يجعلَ دموعَ الأمهاتِ نورًا،
وصبرَ الأطفالِ شهادةً على زمنٍ سيُسألُ عنه التاريخ.
رمضانُكم عز
رمضانُكم وعد
ورمضانُكم آتٍ بالفجر الصادق بإذن الله رب العالمين.
#بيان | يدين وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بشدة القرار الصادر عن إسرائيل بتصنيف أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة على أنها ما يُسمّى «أراضي دولة»، والموافقة على الشروع في إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي على نطاق واسع في الضفة الغربية المحتلة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.
يحكي أنه كان هناك 150 بطلًا، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالاً رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم.. هل تتخيل الأمر؟
دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق، ينتهزون الفرصة، يطلون برؤوسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..
قليل يعود، وكثير يرتقي..
عامان صمد فيهما خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..
ثم قيل لهم: انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..
ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين: إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..
أو البقاء في أنفاق خانقة.
اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك، جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..
تخيلت؟
هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم، الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن رفاقك.. لكنهم والله ما فعلوا؛ لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..
لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن، في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرًا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريمًا وهم منكسو الرؤوس..
150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله، قابلوه ركعا سجدًا، مقبلين لا مدبرين، صناديد لا رعاديد، قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..
رجال لا يقبلون الضيم..
لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..
قابلوه أحرارًا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبهم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدًا، متألمًا، جائعًا، ظمآنًا..
صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..
لا أعرف لك اسمًا، ولا أملك لك صورة..
لكن قسمًا بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس، وإن نساك الكل أتذكرك
جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..
عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعًا وللعدو نعاجًا..
عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..
تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..
سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
كما ورد.
بسم الله
نجاريهم بنفس منطقهم السطحي الأعوج
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تستخدم جهاز الإيفون والكمبيوتر الذي يقوم على الخوارزميات التي أسسها العالم المسلم محمد الخوارزمي !
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تستخدم الكميرا التي اخترعها العالم العربي الحسن بن هيثم
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تشرب القهوة التي اكتشفها العرب ونشروها للعالم
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تذهب للطبيب ليعمل لك عملية بأدوات الجراحة التي اخترعها العالم المسلم أبو القاسم الزهراوي
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تكتب بالأرقام العربية وتحسب بها وتقوم عليها جميع الصناعات والتكنولوجيا
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تركب السيارة والطيارة التي تتحرك بنفط العرب
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تصمم في داخل منزل الأقواس الهندسية التي اخترعها العرب
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تتداوى بالأدوية والطب الذي أسسه العرب وانتقل لأوروبا عبر كتاب الحاوي
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تشتري البضائع القادمة من البحار عبر التجارة الدولية التي أسس العرب لها عبر الكشوفات الجغرافية وطوروا الملاحة والبوصلة ورسموا الخرائط
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تكتب على الورق الذي أخذه العرب من الصين طوروا صناعته وصنعوا مكائنه ونقلوه للغرب والعالم مما ساهم في انتشار العلم والمعرفة
تشتم العرب والمسلمين
وأنت تستخدم المواد الكميائية التي أسس علمها الكيمياء العالم العربي جابر بن حيان
تشتم العرب والمسلمين
وهم الذين أسسوا علم الفلك والفضاء والنجوم
تشتم العرب والمسلمين
وأنت غارق في أفضالهم ومكتشفاتهم وماغيروه في العالم للأبد
هذا والله أعلم
الشذوذ ليس فقط جنسي ومحصور على إتيان الرجل للرجل او المرأة للمرأة، الشذوذ احيان يكون بين المرء والشيطان، ومن صوره هي تلك الظاهرة العفنة القذرة التي تكمن في محبة الصهيانة والتلميع لهم كقوم صالحين واظهار قوتهم، وهذا من اقذر انواع الشذوذ.
محبة الصهيانة ضد فطرة البشر.
من يتفق معي؟
أنا لا أريد دولة فلسطينية!
أنا أريد أن أنتزع الأرض الفلسطينية من بين يدي العدو الإسرائيلي، ولا يهمني بعد ذلك إن كانت هذه الأرض تحت السيادة الأردنية أو المصرية أو السورية أو التركية أو السعودية.
يهمني أن أنتزع الأرض من بين مخالب العدو الإسرائيلي
ولا تهمي أكذوبة الدولة
" منقول"
أعجبني بس مااقدر اطبقه ☺️
*سواء رُفعت الرواتب أم لم تُرفع فلن تتغير أحوالكم، إلا إذا عزمتم على العودة للوضع الطبيعي. أما أن تأخذوا رواتبكم وتُعطوها لغيركم ثم تصيحون وتشتكون الفقر، فليس هذا من فعل العقلاء. من يبتعد عن الهياط فهو الرابح.*
*•حلّاق بـ 10 وحلاق بـ 70*
*•خيّاط بـ 70 وخياط بـ 900*
*•كوب شاي بـ 1 ريال وكوب شاي بـ 35*
*•كيلو سمك تقليه في بيتك يكلفك 35، وكيلو سمك في مطعم بـ 350*
*•عطر بـ 120 وعطر بـ 4000*
*•جوال بـ 1200 وجوال بـ 4000*
*•قهوة في بيتك ما تكلفك ريال، وقهوتك في المحلات تكلفك 55*
*عدّلوا أسلوب حياتكم وسوف ترون أنكم كنتم مضحكة لغيركم. قللوا من الكماليات واتركوا حمى الماركات، واقتصروا على الضروريات.*
*اجعلوا السيارة وسيلة مواصلات لا للتباهي، اطبخوا في بيوتكم وكلوا مع أهلكم.*
**كيف تبدل بنا الحال*:
*1-منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد ،أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم !؟*
*2-منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدين يطيعون الأبناء !؟*
*3-منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً ،أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل !؟*
*4-منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حارتنا، أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب !؟*
*5-منذ 40 سنة كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع ،أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء !؟*
*6-منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها ،أما اليوم فالأسرة كلها تعمل*
*لتعيل طفلاً واحداً !؟*
*7-منذ اربعين سنة كان الناس ينامون الليل ويسعون لرزقهم في النهار ، اما اليوم الناس ينامون بالنهار ويسهرون الليل !!.*
*نَعيبُ زماننا والعيبُ فينا*
*وما لِزمـاننا عيبٌ سـوانا !*
صباح تزدهر به قلوبنا بالقناعة والرضا والحمدلله على ماقسمه الله لنا واحفظوا نعم الله علينا واللهم أدمها من نعم 🤲🏼