والله الحاسد قلبه حار كأنه على جمر، كلما رأى نعمة اغتم، لا يهدأ له بال، ومع ذلك لن ينال خيراً، قال الله عز وجل : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )) إذا رأيت الله أنعم على غيرك بمال، أو علم، أو صحة، أو جاه، أو أولاد، أو غير ذلك قل : اللهم إني أسألك من فضلك، كما قال عز وجل : (( وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )) أما أن تبقى مغموماً محزوناً كلما رأيت نعمة من الله على أحد اغتممت فسوف تحرق نفسك،
اللقاء الشهري - 39-ب-
الإمام #ابن_عثيمين "رحمه الله"
ولو أننا كلما عملنا خيراً قلنا : ما قبل الله، ما استطعنا أن نمشي، ولاستولى علينا اليأس من روح الله، بل الواجب على المرء إذا أتى بالعبادة على الوجه المشروع إخلاصاً لله ومتابعة لرسول الله أن يستبشر خيراً، وأن يقول : اللهم كما مننت عليَّ بالعمل فامنن عليَّ بالقبول، ولا ييأس يفرح، وقد جاء في الحديث : ( من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن ) هذه شهادة من الرسول عليه الصلاة والسلام، أن الإنسان إذا فعل الحسنة وسر بذلك وفرح وانشرح صدره، وإذا عمل سيئة اغتم لذلك فذلك هو المؤمن بنص من ؟ الرسول عليه الصلاة والسلام، أبشر يا أخي لا تقنط من رحمة الله، لا تيأس من روح الله.
اللقاء الشهري - 39-ب-
الإمام #ابن_عثيمين "رحمه الله"
يوم الجمعة يومٌ فاضل وفيه ساعة إجابة للدعاء "لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه".
فهذا الذي يجعل الناس يتواصون بإكثار الدعاء في يوم الجمعة.
الضاغط الذي يُلبس على القدمين ولا يكون ساترا لمحل الفرض إلى الكعبين؛
فإن الأولى أن يُلبس فوقها جوارب ليتمكن من المسح عليها.
وقد قال بعضهم بأن لها أحكام الجبيرة، لكن من لبس فوقها جوارب فيكون لا حرج في مسحه عند جميع أهل العلم.
ينبغي للإنسان أن يحافظ على الوتر من الليل، سواء في آخره أو وسطه أو آخره.
فإذا خشي أن يفوته الوتر آخر الليل فيصلي من أوسطه أو آخره.
وإذا كان من عادته أن يقوم آخر الليل يصلي الوتر فلم يقم فيصليه من النهار شفعا، فإن كان من عادته يصلي ثلاث ركعات فيصلي أربعا، وهكذا.