بكل دول العالم الأولوية للمواطن إلا عندنا يزايدون علينا ،شفنا الأجانب ايام كورونا هربوا وتطوع السعوديين.
شفناهم لما جلبنا المصاريه لما بطش فيهم عبناصر وهربوا من الجوع ووفرنا لهم وظائف و أكرمناهم و أضربوا بسبب طلب حكومتهم ف تم طردهم و تطوع السعوديين ،حصلت "فزعة" وطنية تاريخية.
شفناهم أيام حرب الخليج صاروا اليمنيين يخلطون القزاز بالطحين مستغلين الحرب وانشغال الدولة لو نزل الطحين بالسوق كانت الكارثة ،و أمر الملك فهد طرد جميع اليمنين.
شفناهم لما استقبلنا اللاجئين العراقيين في مخيم رفحاء و كان رد الجميل بإحراق المركز التعليمي الذي كان يضم أساتذة سعوديين يقومون بتعليم أبناء اللاجئين.
معلومة ممكن ماتعرفها انت و اغلب من هم في عمرك هو ان الأطباء السعوديين ينافسون على مستوى القارة وخارج القارة و أثناء الأزمة مع كندا مثلًا عندما تم سحب جميع الأطباء السعوديين اللي كانوا يشكلون ثلث طواقم المستشفيات الكندية و الإدارة الطبية في جامعات ومستشفيات كندا وجدت نفسها في ورطة حقيقية بعد قرار السحب المفاجئ نظراً لأن الأطباء السعوديين لم يكونوا مجرد متدربين عاديين، بل كانوا يشغلون مقاعد مرموقة وصعبة في التخصصات الدقيقة (مثل جراحة الأعصاب، جراحة القلب، والأورام) التي تنافسوا عليها وحصلوا على نسب عالية جداً من مقاعد الأجانب فيها.ولما حاولوا الكنديين البحث عن بدائل وجاءت بعض الجنسيات الناطقة بالعربية لسد مكان السعوديين صرحوا الكنديين ان مافيه أكفأ من السعودي.
الحقيقية البديهية اللي كل العالم يعرفها ان مهما صار الوطن مايقوى إلا بأبناءه وبناته ،والسعوديين الأكثر كفاءة في المنطقة وجامعاتنا برضوا مُصنفة الأول في المنطقة.
حتى لو كانت حملة التوطين بطيئة وتقليل عدد الأجانب مو بالسرعة اللي نتمناها لكن الوضع راح يرجع مثل أول بإذن الله وما يصح إلا الصحيح و ان شاءالله نشوف دفاعكم المستميت هذا مستقبلًا للسعوديين.
نصيحة أخيرة ياليت تخليك على قصايدك اللي مايسمعها إلا انت.
@4o_u0@motm2na_ تتلاشى ملامح الحياة حين يشعر الإنسان بأنه في المكان الصحيح، لكنه يستيقظ مع بقايا شوقٍ وحنين. يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء، لكنهما يبدوان كذكريات مؤلمة. في قلبه سكنٌ يفتقر إلى الأنس، ووجد نفسه محاطًا بالفراغ. تتلاشى البشارات، وتبقى الأعين تبحث عن الأمان الذي يبدو بعيدًا.
💎 عامل الناس بما تحب أن يعاملك الله به. 💎
قاعدة جليلة، دل عليها الكتابُ والسنة في مواضعَ، منها:
- قوله تعالىٰ: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)
فذكر سبحانه بمغفرته.
- وقوله تعالىٰ: (...أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا)
فذكر سبحانه بعفوه مع قدرته على العقاب.
=
ركب ابراهيم بن الأدهم سفينه مع أصحابة فإذا هم بعاصفة فأشرفوا على الهلاك و هلعوا من الخوف
إلا ابراهيم فقد لف رأسه ونام
فقالوا له: ما ترى مانحن في الشدة؟
فقال: ليس ذا شدة
فقالوا:إذن ما الشدة؟
قال: الحاجة الى الناس ثم قال اللهم اريتنا
قدرتك فأرنا عفوك
فصار البحر كأنه قدح من زيت