بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.
يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس الحكايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في الأدوار.
اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.
ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
ده مش عبء… ده رد جميل.
بمناسبة الرجوع للشغل؛ وانت راجع شغلك بعد إجازة العيد ما تنساش تحمد ربنا على حاجتين مهمين.
أولًا: إن ربنا رازقك بشغل ومراضيك.
وثانيًا: إنه مديّك القدرة البدنية والذهنية على أداء الشغل ده.
وتأكد إن في ناس كتير غيرك عدّى عليهم العيد في ضيق بسبب إنهم ما عندهمش نفس الفرص اللي ربنا....
يمكن من كل الفيديوهات اكتر فيديو بيزعلني هو الفيديو بتاع الشهيد اللي اتقتل في اسكندرية لما الناس بدأت ترجع لورا و هو راح طالعلهم و هو فاتح صدره للرصاص لأول الشارع و الكلاب مترددوش لحظة انهم يصفوه و حرقة البنت اللي كانت بتصور كمان
كل سنة ذكرى 25 يناير بتبقى حزينة أكتر من اللي قبلها علشان كل سنة الوضع بيسوء أكتر والبلد بتقتل كل حاجة كويسة جوانا، لحظة الحلم الوحيدة اللي عاشها جيلنا وحس إنه ممكن يبقى فيه أمل ويحصل تغيير فعلًا لحظة كل اللي فاضل منها شوية ڤيديوهات وأغاني وندم على كل حاجة حصلت من بعدها
عيلة مصرية في الشارع يوم ٢٨ يناير ٢٠١١
الأم بتقول لابنها : متخفش خليك راجل عشان محدش يدوس عليك
وبتقول للكاميرا : احنا جايين النهارده العيلة كلها معندناس حاجة نخسرها