يارب غيّر أقداري إلى ما أتمنى، واجعلها للأفضل ، وخذ معك ذنبي، همي، تعبي، وأرني الجمال في ما تبقى لي من عمري، اللهُم حين تواجهنا الحياة بما لا نحب، حبّب إلينا ما اخترت لنا وعلمنا الرضى، اللهمّ لا هزيمة في منتصف الأشياء، اللهمّ بلغنا تمامها أو انزعها من قلوبنا"🤍
في رمضان المقبل سأكتب؛
أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل،
وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
صب علينا حبَّك يا الله صبًّا، أزهر مكدرات الحياة عبقًا من المسرّات.
أمطر أرواحنا بأنهار السلام، اسقنا روح الأمل واليقين، أينع يباس القلب جنانًا وارفة دربها السماوات العُلا.
يمر وقت طويل على فقدك لشخص حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلك، لا أحد يعرف أنك مازلت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديدًا، الساعة التي شعرت حينها أن كل شيءٍ حلم لا يصدّق.
اختاروا سكينة التوكّل، سكينة الاستسلام لله، سكينة اللجوء إليه، سكينة طرق أبوابه، سكينة الإيمان بالقبول والإقبال، سكينة ترك كل الأمور والنوايا لله؛ سكينة الانطواء تحت جناح رحمته التي تسعُ كلّ شيء ولُطفه الشامل وعلمه المحيط ورقابته الدائمة.. اختاروا الله قبل أيّ شيء.