"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.
🚨 صدر قرار #جامعة_الملك_سعود بإيقاف القبول بعدد من الكليات و التخصصات
إيقاف قبول الطلبة في:
📌 فرع و كليات الجامعة بـ #المزاحمية :
الهندسة التطبيقية
علوم الحاسب التطبيقي
إدارة الأعمال التطبيقية
📌كلية اللغات وعلومها
📌كلية علوم الأغذية و الزراعة
📌كلية التربية
📌 اقتصار القبول في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية على تخصصي ( الإعلام و علم المعلومات ) فقط
——
التخصصات التي تم إيقاف القبول فيها :
الهندسة الزراعية / الاقتصاد التطبيقي / الإنتاج الحيواني / علوم الأغذية و تغذية الإنسان / علوم الإنتاج النباتي / وقاية النبات
اللغة العربية / التاريخ / الجغرافيا / علم الاجتماع / الخدمة الاجتماعية
اللغة الإنجليزية والترجمة / اللغة الإنجليزية وآدابها / اللغة الفرنسية والترجمة / اللغة الصينية والترجمة / اللغة الإسبانية والترجمة / اللغة اليابانية والترجمة
الدراسات القرآنية / أخصائي نفسي / تعليم ما قبل المرحلة الابتدائية / الشريعة
عاجل:
جامعة الملك سعود تقرر ما يلي:
- إلغاء السنة التحضيرية في كل تخصصات الجامعة
- إلغاء كل برامج كلية علوم الأغذية والزراعة.
- إلغاء كل برامج كلية اللغات وعلومها.
- إلغاء برامج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
"عادات الأكل وصحة جهازك الهضمي مُساهم كبير في إصابتك بإضطرابات المزاج والإكتئاب!"
في دراسة مهمة أخذ العلماء عينات من بكتيريا الأمعاء لمرضى بشر يعانون من إكتئاب سريري حاد، وزرعوها في أمعاء فئران سليمة ومفرغة تماماً من البكتيريا.
النتيجة؟ الفئران أُصيبت بالاكتئاب فوراً!
الفئران السليمة بدأت تظهر عليها أعراض القلق الشديد وفقدت القدرة تماماً على الإحساس بالمتعة (Anhedonia) (تم قياسه عن طريق معدل إستهلاك الفئران للسكروز).
البكتيريا قامت بإستهلاك الحمض الأميني (التربتوفان) في الجسم عن طريق تحويله لمادة تزيد من الإلتهابات. بدلاً من السماح للدماغ بتحويله إلى "سيروتونين" (هرمون السعادة).
الاكتئاب ليس فكرة في رأسك فقط، بل هو نظام بيئي كامل في أمعائك. طعامك المليء بالسكريات والأكل المصنع لا يضر وزنك فقط، بل يقتل البكتيريا النافعة ويغذي "بكتيريا الاكتئاب".
علاجك النفسي قد يبدأ فعلياً من صحنك قبل أن يصل إلى دماغك!
ابنتي الغالية…
كلما كبرتُ، أدركتُ أن سرّ النجاة من اليوم ليس في أن تكوني إيجابية طوال الوقت…
بل في أن تتعلمي القَبول.
أن تقبلي أن ليس كل الأيام جميلة وسعيدة،
وأن هناك أيامًا صعبة ستمرّ بكِ…
ستخطئين فيها، وقد تفشلين، وقد تتعثر الأمور ولا تسير كما أردتِ.
وهذا كله… طبيعي تمامًا.
الحياة ليست مثالية،
لكن سلامك الداخلي يبدأ حين تتوقفي عن مقاومة الواقع… وتتعلمي احتضانه كما هو.
الأشخاص الأصحاء نفسياً وعقلياً هم في الغالب أشخاص "متفائلون إلى حد الوهم"!
يقولون لك: "خليك واقعي عشان ما تنصدم" لكن علم النفس العصبي وقبله تعاليم ديننا تنص على شي آخر!
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5-6].
"أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، إنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ".
هذا التوجيه هو دعوة صريحة لتبني "عدسة إدراكية" متفائلة للواقع والمستقبل. الدماغ المبرمج على توقع الخير، يتجاوز الصدمات بمرونة عصبية (Neuroplasticity) مذهلة ولا يسقط في فخ الاكتئاب.
الأبحاث أثبتت أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الإيجابية هم الأقدر على:
١. الشعور بالسعادة والرضا.
٢. الاهتمام بالآخرين بصدق.
٣. الانخراط في عمل إنتاجي وإبداعي مذهل.
هذا التفاؤل المفرط هو أداة "تكيف" عظيمة عند مواجهة الفشل والضغوطات سواء وظيفية او شخصية!
ما يسميه علم النفس بـ "الوهم الإيجابي للحماية"، نسميه نحن "اليقين وحسن الظن بالله".
وإذا وصلت إلى هدفك ..
لا تنسى أن تهدي التائهين من بعدك .. لا للطريق بل للاكتشاف. لا تمنحهم آثار أَقدامك، بل أسرار إِقدامك .. واجعلهم يصنعنون رحلتهم الخاصة.
#الدفاع_المدني يدعو إلى توخي الحيطة واتباع الإرشادات إثر الحالة المناخية التي تشهدها أجزاء من منطقة #الرياض .
ولمتابعة الحالة عبر الرابط:
https://t.co/vXwLgRVfbj
#الدفاع_المدني يعلن تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آليًا، لتمييزها عن نغمة وقوع الخطر.
#الوقاية_أمان
رؤية العالم بلونٍ رمادي عند الشعور بالحزن هي ظاهرة يؤثر فيها الاكتئاب فسيولوجيًا في شبكية العين، فيضعف حساسيتها للتباين بين الألوان، ما يجعل العالم يبدو أقل حيوية، باهتًا، أو أقرب إلى الأحادية اللونية.
هذه الورقة البحثية تم الاستشهاد بها أكثر من ٢٥٠ مرة.
فيلم #هوبال.. تحفة بصرية وسردية تكشف قيود العادات والتقاليد
يعد فيلم #هوبال للمخرج عبدالعزيز الشلاحي والكاتب مفرج المجفل عملاً فنياً متكاملاً، يثبت أن السينما #السعودية قادمة بقوة. عبر لغة بصرية مذهلة وسرد متقن، يأخذنا الفيلم في رحلة داخل صحراء مترامية الأطراف، حيث تتقاطع الأسطورة مع الواقع، ويتصارع السكون مع الحركة.
يكشف الفيلم كيف يمكن للعادات والتقاليد أن تصبح قيودًا تسجن الأفراد داخل أفكار موروثة يصعب الخروج منها. يمثّل الجد في الحكاية رمزًا لهذا السجن، حيث تفرض آراؤه على الأبناء والأحفاد، فلا يُسمح بالحركة إلا في غيابه. لكن مع تطور الأحداث، يبدأ الجيل الجديد بمساءلة تلك المعتقدات، خاصة عند اصطدامها بالواقع الحديث، ممثلًا في رحلة البحث عن العلاج للحفيدة، والمفارقة بين البيئة المنغلقة التي يسيطر عليها الجد والعالم الخارجي المتغير.
تميز الفيلم بأداء تمثيلي استثنائي، وتصوير سينمائي يعكس عمق الحكاية، مع حوار مكثف يعزز من أبعاد الشخصيات.
الرمزية في الفيلم، خصوصًا من خلال شخصية الجد والمكان المغلق فكريًا، تقابلها عوالم الحرب والاستقلال، مما يخلق مقارنة بصرية وسردية قوية.
#هوبال ليس مجرد فيلم، بل تجربة سينمائية تبهر المشاهد، وتؤكد أن المواهب #السعودية قادرة على تقديم أعمال تنافس عالمياً، مع تسليط الضوء على الصراع الأزلي بين الماضي والحاضر، وبين القيود والتحرر.
"محد يتكلم عن قسوة الشعور وصدمة الواقع لما تفقد كل طاقاتك وإمكانياتك الأكاديمية بسبب صحتك النفسية!"
حقيقةً هالجملة تلامس جرح صامت وعميق عند فئة كبيرة، خصوصاً اللي طول عمرهم معتمدين على ذكائهم ونجاحهم الأكاديمي كدرع لهم. لما فجأة تنهار هذي الصورة، الموضوع ما يكون مجرد تأخر دراسي، بل "أزمة هوية" حقيقية!
المُحبط في الموضوع إنك تتحول من شخص يستوعب المعلومات المعقدة في ثواني، لشخص يقرأ نفس الصفحة ٥ مرات وما يستوعب حرف!
تبدأ تلوم نفسك وتجلد ذاتك: "أنا صرت غبي؟"، "أنا كسول؟". والمجتمع حولك للأسف يزيد الطين بلة؛ لأن كسر العظم ينشاف ويُعذر، لكن كسر "الشغف والتركيز" يُفسر دائماً على إنه كسل أو إهمال.
التفسير الطبي والعصبي لهذي الحالة الي تمر فيها مو "فقدان للذكاء"، بل هو حرفياً "أزمة طاقة" في الدماغ!
لما تدخل في حالة اكتئاب أو قلق مزمن أو احتراق، دماغك ينتقل تلقائياً لـ (وضع البقاء). مركز الخوف والتوتر (Amygdala) يستنزف كل طاقة المخ، ويسحبها من القشرة الجبهية (Prefrontal cortex) المسؤولة عن التركيز، التخطيط، والتعلم.
يعني باختصار: إمكانياتك وذكائك ما انمسحوا، لكن الدماغ حالياً مسوي (نمط حفظ الطاقة) للوظائف العليا عشان يوفر طاقة تخليك بس "تنجو" وتعيش يومك.
حتى الكورتيزول المرتفع من الضغط النفسي يأثر على مركز الذاكرة، فمن الطبيعي جداً إن ذاكرتك تصير ضعيفة وتنسى أبسط الأشياء.
لكل شخص يمر بهذي المرحلة المظلمة:
طموحك وقدراتك ما ضاعت، هي فقط "مختبئة" تحت حالة من الإرهاق العصبي والنفسي. بمجرد ما تبدأ تتعالج وتعطي دماغك مساحة للتعافي، هذي القدرات بترجع، وغالباً بترجع معاها نسخة أعمق، وأكثر نضجاً، وأكثر تعاطفاً مع معاناة الآخرين.
أنت ما اخترت تكون قوي… أنت أُجبرت على هذا.
لأن الانكسار ما كان خيارًا آمنًا.
والبكاء ما كان يغيّر شيئًا.
والاحتياج للناس غالبًا ما كان نهايته خيبة، أو شعور بالذنب، أو حتى عقاب.
أذكر أول سنة لي في أستراليا.
كنت أدخل العيادات وأستغرب.
كل شيء يمشي بنظام دقيق.
المواعيد مضبوطة.
الفريق يشتغل بتناغم.
المريض يدخل ويطلع مبتسم.
وكنت أقول في نفسي: “أكيد عندهم إمكانيات خارقة.”
بعد سنوات… اكتشفت الحقيقة.
رجعت السعودية واشتغلت في عيادات مختلفة.
نفس الأجهزة.
نفس الكراسي.
أحياناً حتى نفس الشركات.
لكن النتائج مختلفة تماماً.
وقتها فهمت.
المشكلة ما كانت في المكان.
ولا في النظام.
ولا حتى في الإمكانيات.
المشكلة كانت في العدسة اللي نشوف فيها الأشياء.
الطبيب اللي يشوف المريض “حالة سريعة” راح يتعامل معه بسرعة.
والطبيب اللي يشوف المريض عبارة عن “إنسان قلق يحتاج طمأنة” راح يصنع تجربة مختلفة.
المدير اللي يشوف الموظف “تكلفة” راح يضغط عليه وينزل راتبه.
والمدير اللي يشوفه “استثمار” راح يطوره.
والمنشأة اللي تشوف الخدمة “إجراء” راح تنافس بالسعر.
لكن اللي تشوفها “تجربة” راح تنافس بالقيمة.
هنا أدركت معنى الجملة:
نحن لا نرى الأشياء كما هي…
نحن نراها كما نحن.
وإذا تغيّرت العدسة… يتغيّر العالم كله.