معارك استنزفت فلاسفة؛سبينوزا نُبذ وُطرد،فولتير ُسجن وُنفي،فيما عاش كانط في هدوء.لم يدخل في صراع ديني/سياسي،لم يهرب،بل عاش في استقرار،تدرج أكاديميا.وجّه طاقته للعقل والفكر.أثمر أعمال فلسفية عظيمة،دون مغامرات،او سفر أو زواج.بانضباطه،بعزلة تأملية، أبدع زلزال فكري وغيّر مسار الفلسفة.
المصادقة على اتفاقية لزمة مع طرف اجنبي لبيع الشمس مقابل نزر من المال لسد العجز.فيما دول توجه لشراكة بين العام والخاص. دول بائسة تصر على صيغة المفلسين(اللزمة)صيغة مالك ارض كسول يصوغ ارضه بثمن قار لمثابر يحقق ارباح دائمة والمالك يكتفي بالقليل.الشراكة تتيح المشاركة بالملكية والأرباح
كذبة الاعتماد والتعويل على الذات. ولاجلها مزيد من القروض
يقال من اجل التنمية والبنى التحتية وتحسين جودة الحياة والتعليم والصحة.الحقيقة قروض لرهن البلد والاجيال
الحالية والقادمة.سيادة وطنية وشعارات رنانة وغيار وصراخ وضجيج وجهل؟كلها مصاريف ونفقات أجور.لا وجود لاستثمارات اقتصادية
تحول الحكم لمايشبه صناعة المحتوى.يختزل صورته بكونه صانع محتوى.يشتغل على إنتاج الخبر أكثر مما يشتغل على إنتاج الأثر.حضور مشهدي كثيف بالصورة،غياب تنفيذ سياسات قابلة للتقييم والمساءلة،ولنتائج قابلة القياس.نظام بلا ذاكرة،بلا زمن مشترك مع المجتمع،ينتج شعورا بالتعب الاحباط.يستنزف الزمن
لم يغيّر مجرى الأمم الملوك والساسة وحدهم،بل كان للمحاربين والقادة العسكريين دور حاسم في صناعة أعظم الانتصارات
*تصنيف فيه 20 من الذين غيروا التاريخ بفضل شجاعتهم وعبقريتهم
*ترتيب ليس تصنيف رسمي أو متفق عليه، هو ترتيب يعتمد الشهرة والإنجازات العسكرية والتأثير التاريخي وفق عدة مصادر
تنظيمات ارهابية تمكنت أن تبني منظومة فكرية عسكرية،هي نتيجة حروب وانهيارات وصراعات طائفية،وفراغ أمني،لاُتختزل في العامل الديني.عنف،دعاية،استغلال التكنولوجيا لاستقطاب أتباع من دول العالم للسيطرة وإثارة الرعب
*البيئة الخصبة للتطرف؛استبداد،تفكك الدول وانهيار مؤسساتها،تدخل خارجي،فراغ
انتهى مشروع العدالة والحرية والتحرر والمساواة إلى تهميش؟الأسهل اتهام الامبريالية والمؤامرات.الاقتصار عليها يحول النقد إلى خطاب تبريري.فكر يفسر إخفاقه بعوامل خارجية،فكر يبرر الفشل لا ينتج حلولا.لم تكن دولة مواطنة،بل توزع امتيازات.الأفكار لا تفشل لأنها خاطئة بل حين تتوقف عن التطور
عصر الفراغ ومجتمع تسخيف الواقع.بات من الشائع أن يتحول حدث ذو طابع جاد إلى مادة للسخرية؟أصبح التسخيف أداة منهجية تنزع الجدية او تخفف أشكالها.بنى المجتمع تماسكه على رموز تستدعي الاحترام الهيبة (وطنية.حلت الرداءة محل الجدية الصرامة.أصبحت عامة دائمة للتخفيف من وطأة الواقع.
اللامبالاة
أحزاب اليسار ترفض عملية التحول الهام الذي يتجسد اليوم-عولمة إمبريالية احادية-بصعود الرأسمالية الاحتكارية الشاملة واحتكار التكنولوجيا وتكريس تأثير تراكم الأوليغارشية المهيمنة(بالشركات متعددة الجنسيات)على نظام الإنتاج والنظام المالي والحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية
إني من أبعد الكائنات عن مهلوسات دخول التاريخ عبر الكرة،التي يصرون على تعليق مصير الأمم بها،تتالي سجل الخيبات،هل حان موعد دفن الفشل.الهزيمة نتاج منظومة كاملة جعلت من الفشل تقليدا،ومن الإفلات من المحاسبة عقيدة.لاتحسن سوى إعادة تدوير الإخفاق،بل تُقدَّم لها أضحية جديدة،لتواصل البقاء
يقف إنسان العصر الحديث وحيدا، مغتربا عن ذاته، يجتهد لكي يقدر على التكيف مع واقع مريض وتحت نظام شمولي وبيروقراطية مقيتة. ينهار في داخله. يهرب إلى وحدته،يلجأ إلى أشكال من الإلهاء ليخفي فراغا عميقا. العقل نعمة ونقمة في آن. يستنبط حاجات لإشباعها لتجنب اختلاله النفسي، بالانتماء للقطيع
فضيلة عدم الصمت(لا حصانة لأحد؛ظالم أم مظلوم.الأزمات تهز الكبار ينصتون إلي صرخات الممنوعين من حق الكلام وفي تحقيق أحلامهم.صدمتني عجرفة عجيبة لمن نصّبوا أنفسهم مكان الله! الديمقراطية ليست غنيمة بل ضمان الأقلية وليس تحصين الأغلبية.بلد تائه وحرية من سرقت الدولة أعمارهم وأنهكت أرواحهم
الأداء العالي والنجاعة ليست نتاج عدد ساعات العمل بل ظروف عمل وعلاقات مهنية اجتماعية نفسي ومسار يكرس قيم العدل ويحفز على الارتقاء ويؤمن الانتماء.اصلاح منظومة مترهلة،مكبلة،متاكلة،طاردة للاجتهاد،شرهة للنفاق تفرز الخمول الرداءة للشعور بالغبن والتبخيص وعدم الأمان.أخطر الفشل هو إعادته
الجماهير والصفوة عند أورتيجا إي جاسيه؛تتصدر الجموع المشهد،تفرض ذائقتها كمعيار للقيمة،هل هي ديمقراطية أم تراجع؟المجتمع فئات سيكولوجية ومعرفية:صفوة،أقلية وجماهير،أغلبية.الحضارة ثمرة جهود الصفوة.الأغلبية حالة تراخي فكري.بالصدارة تفرض مستوى اهتمامها بدل أهل الكفاءة.تظهر أنظمة شمولية
Plusieurs gens ne comprennent pas la gentillesse,ils la prennent pour de la faiblesse.Un homme bon n'est pas inoffensif,il est contrôlé. Il choisit la patience et la retenue.Mais il possède une limite. Ne confondez le silence avec l'incapacité, et la gentillesse avec la faiblesse