More footage shows TLC pickups unloaded from Boeing 747-409F freighter ER-MAM at Bole Airport, Ethiopia 🇪🇹, after arriving from Al Ain Airport, UAE 🇦🇪.
At least four UAE-linked 🇦🇪 Il-76TDs are also parked behind, operating daily flights to Asosa and Bahir Dar with RSF supplies.
🇷🇺🇸🇩 President #Putin to Chairman of the Transitional Sovereignty Council of Sudan Abdel Fattah al-Burhan:
Our bilateral cooperation is friendly & constructive.
Despite the difficulties Sudan has faced, our relations continue to develop.
https://t.co/tHuebbddgp
#RussiaSudan
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
مواصلة لنهجها الإجرامي في تدمير مؤسسات الدولة وتخريبها واستهداف بنيتها الحيوية، وإمعاناً في ترويع الشعب السوداني وتجويعه وزيادة معاناته وحرمانه من حقوقه في التمتع بالخدمات الأساسية، ولإعاقة مسيرة التعافي وإعادة الإعمار واضطراد العودة الطوعية للاجئين والنازحين، كثفت مليشيا الدعم السريع الإرهابية في الأسابيع الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنطلق من الأراضي الأثيوبية، مستهدفة مرافق البنية التحتية المدنية خاصة المطارات ومحطات الكهرباء والمياه والمستشفيات ومستودعات الوقود وخطوط نقل البترول، الأمر الذي أدى لوفيات وإصابات بالغة وسط المدنيين فضلاً عن إحداث أضرار جسيمة في هذه المرافق الحيوية.
تزامنت الهجمات الأخيرة مع الذكرى الأولى لمذبحة الفاشر التي ارتكبتها المليشيا المتمردة في أكتوبر 2025م، وجاءت امتداداً لمذابحها في الجنينة وود النورة والهلالية ومناطق أخرى، هذه المذابح التي مثلت وصمة عار على جبين الإنسانية، إذ وقف المجتمع الدولي متفرجاً على تشديد المليشيا المتمردة حصارها على المدينة وتجويع أهلها قبل اقتحامها، رغماً عن صدور قرار مجلس الأمن رقم (2736)، ومناشدة الأمين العام للأمم المتحدة لهدنة إنسانية وافقت عليها حكومة السودان ورفضتها المليشيا الإرهابية، متحدية إرادة الأسرة الدولية بأسرها.
إن تمادي المليشيا المتمردة في ارتكاب الإبادة الجماعية والفظائع المروعة غير المسبوقة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ومواصلة قصف المرافق الحيوية وتدميرها جاء نتيجة حتمية لتساهل المجتمع الدولي مع المليشيا الإرهابية وداعميها، وغضه الطرف عن انتهاكاتها الصارخة وغير المسبوقة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولامبالاتها بحقوق الإنسان.
تجدد حكومة السودان إدانتها بأشد العبارات لهذه الفظائع والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب غير المسبوقة، وتذكر المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي، بضرورة تحمل مسؤولياتهما تجاه المليشيا وداعميها، وتشدد على حقها في صد العدوان والدفاع عن النفس، واتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين والحفاظ على ممتلكات البلاد وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.
صدر في يوم الأربعاء الموافق ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦م
٢٦/٥٤
ولي العهد لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني:
نؤكد دعم المملكة لكافة الجهود لتحقيق الاستقرار في هذا البلد العزيز بما يمهد الطريق لتنمية شاملة في السودان وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.
-
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
شكل تمرد مليشا الدعم السريع في 15 أبريل 2023م نقطة تحول في السودان والمنطقة بأسرها ، وأقرت معظم شعوب وحكومات العالم بالظلم الذي تعرض له السودان ، عدا قلة من الدول والكيانات التي تبنت رواية مختلفة وسعت لفرضها على أرض الواقع.
شاركت حكومة السودان بإيجابية في مفاوضات جدة، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي أفضت إلى تفاهمات والتزامات مهمة كان من شأن الإلتزام بها إحتواء النزاع في مراحله الأولى وتجنيب الشعب السوداني المآسي الإنسانية والدمار الذي لحق به. غير أن المليشيا المتمردة تنصلت من تلك الالتزامات واستمرت في الجرائم والإنتهاكات، في ارتهان واضح لأجندات ومصالح خارجية.
تعاملت حكومة السودان مع مساعي الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في إطار الرباعية بروح بناءة ومسؤولة رغم تحفظاتها المعلنة والمشروعة على أحد الأطراف بالنظر إلى دوره الموثّق دولياً في تغذية النزاع عبر التسليح والتمويل وتجنيد المرتزقة ، حيث ترى حكومة السودان أن أي جهد جاد لتحقيق السلام لا يمكن أن يتجاهل التدخلات الخارجية ومصادر الدعم غير المشروع للتمرد الذي يسهم في إطالة أمد الحرب.
تابعت حكومة السودان باهتمام وتقدير تصريحات فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 نوفمبر 2025م ، التي أعلن فيها عزم إدارته الانخراط في جهود إنهاء الحرب في السودان، استجابةً للمبادرة الكريمة التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، حيث عزز ذلك الإعلان آمال السودانيين في إمكانية إحداث اختراق يقود إلى سلام مستدام، ولا تزال حكومة السودان تنظر بتقدير إلى ما أبداه الرئيس ترامب من اهتمام بإنهاء الحروب، وإلى ما أكده مجدداً في خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة من أهمية التحرك لإنهاء النزاعات وعدم السماح باستفحالها . وفي ذات الوقت فإن حكومة السودان إذ ترفض بشدة البيان الصادر من الخارجية الأمريكية بتاريخ 22 سبتمبر 2026م ، فإنها تتمسك بسيادتها الوطنية وتدعوها للتعاطي الإيجابي مع الحكومة السودانية كما ورد في بياناتها السابقة التي أكدت فيها إحترام السودان وسيادته الوطنية.
تشدد حكومة السودان، على أن أي مبادرة للسلام يُراد لها النجاح والاستدامة ينبغي أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية الشرعية، وأن تعالج الأسباب التي أدت إلى استمرار الحرب، وفي مقدمتها التدخل الخارجي السالب ، كما يتعين ألا تتحول أي عملية سياسية أو تفاوضية إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على واقع اوجدته القوة المتمردة ، أو مكافأة التمرد على جرائمه بحق المدنيين والدولة ومؤسساتها الشرعية و مساواة التمرد بها. إن الشعب السوداني يتطلع إلى سلام عادل ودائم ينهي وجود المليشيات خارج إطار الدولة ، ويضمن حصرية السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، ويهيئ الظروف لعملية سياسية سودانية خالصة تلبي تطلعات الشعب السوداني في الديمقراطية والسلام والعدالة، وتحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
وإذ تؤكد حكومة السودان أن السلام يظل خيارها وغايتها الاستراتيجية، فإنها تجدد استعدادها للتعاطي الإيجابي والمسؤول مع الولايات المتحدة الأمريكية وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين ومنهم المملكة العربية السعودية وقطر ومصر وروسيا والصين وتركيا وباكستان والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي و منظمة الإيقاد والمجموعة الأفريقية لمجلس الأمن (A3) الذين يعملون بصدق وتجرد من أجل وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان، على أساس احترام سيادته وإرادة شعبه ومؤسساته الوطنية بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الخارجية.
صدر في يوم الأربعاء الموافق ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦م
٢٦/٤٤