لمن كان غائباً عن الدرس طوال الفترة السابقة ،
إليكم الأمر:
تشن علينا السعودية حرب شعواء منذ قرابة 12 سنة!!
مطاراتنا مغلقة .. موانئنا متوقفة .. ثرواتنا منهوبة ..
مؤسساتنا متعطلة .. نحن بِلا رواتب .. بِلا حقوق ..
بِلا سلام .. منذ 12 سنة لعينة!!
12 سنة نتعرض لما نتعرض ونعاني مانعاني وأنتم غارقون في عهركم وعيش حياتكم ، وكأن لا شيء يحدث في الجوار!
نحن نقتل ونجوع ونهجر ونواري جثامين اعزاءنا واحبائنا في التراب منذ 12 سنة لعينة!
هذا يعني مذ كانت نوال الزغبي في الخمسين من عمرها !
لذا حينما يصرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية بأن المطارات السعودية غير آمنة يستحسن بكم اخذ كلامه على محمل الجد!!
صدقونا .. لسنا في مزاج مناسب لاطلاق الدعابات والنكات!
لن نترك مطار سعودي يعمل ، لسلامتكم استقلوا سيارة أجرة .
-
#الحصار_بالحصار
ناطق الحكومة عمر البخيتي:
♦️ جميع الطرق الرئيسية المؤدية من وإلى مدينة تعز مفتوحة ومؤمنة من جانبنا
♦️ نحذر التحشيدات السعودية من استمرار قطع الطرق الرئيسية ومحاولة حصار أبناء مدينة تعز بهدف تعميق معاناتهم والمتاجرة بها إعلاميًا
♦️ إغلاق الطرقات وعرقلة حركة المواطنين ونقـــل الغذاء والدواء وكافة المستلزمات يأتي من طرف تحشيدات العدو السعودي
♦️ تحشيدات العدو السعودي المجرم أعلنت أغلاق 19 طريقًا ومنفذًا حيويًا بمحافظة تعز بكل وضوح وعبر وسائلهم الإعلامية
بإبداع منقطع النظير ..
فيديو معبر يحكي مجرزة أطفال ضحيان
التي ارتكبتها السعودية بحق 29 طفلاً كانوا على متن حافلتهم المدرسية👇
-
لا نطلب تعاطف العالم .. نحن نخبره بأننا لن ننسى!
#مجزرة_من_مئات
ما حاولت السعودية في بناءه خلال السنوات الأخيرة ودفعت المليارات
دمره هذا المشهد
ملايين المشاهدين حول العالم شاهدو توقف مباراة النصر و"نيفتشي فرغانة" في الرياض
وخروج كريستيانو خوفاً على حياته إثر تعرض المدينة لقصف صاروخي من اليمن.
الملايين اخذو انطباع أن السعودية بلد غير آمن
The below post is by Sheikh Muhammad Abdulrahman Osman (@MOHMME3D12), who describes himself as the Sheikh of the Sheikhs of Taiz and deputy head of a group called the Correction Organization.
In Yemeni tribal society, especially in a place like Taiz, this title carries real weight. “Sheikh of the Sheikhs” means he is recognized as a senior tribal or community leader among the local sheikhs, notables, and elders.
These figures traditionally mediate disputes, organize local consensus, and speak for the area’s social fabric when formal state authority is weak or contested. He is not a government minister or military commander; he is a respected local elder using his standing to address the community directly.
What he is actually saying
Addressing the people of Taiz as “our people and the crown of our heads” (a traditional expression of deep affection and honor), he says it hurts to see the city lacking security and safety. He tells residents they deserve to live calmly and with dignity, free from the fear and anxiety he attributes to the “Saudi enemy.”
He then reassures them that he and others are still in active contact and coordination with the sheikhs, notables, and community leaders of Taiz. He says there has been positive response and cooperation, and that they are working to bring people closer together and put Taiz’s interests first.
He specifically thanks those local sheikhs and notables who have responded to efforts at communication and de escalation, who have supported keeping Taiz secure and stable, who have backed “our armed forces,” and who have refused to allow Saudi troop concentrations or mobilizations in their villages and areas. He says these stances are respected and that he is counting on their wisdom and awareness in this period.
Cultural nuances and implications
In Yemeni tribal and local politics, this kind of statement is a public performance of mediation and coalition-building. By naming the “Saudi enemy” while praising those who reject Saudi troop presence and who support “our armed forces,” he is drawing a clear local line: external (Saudi-backed) military presence is unwelcome, and local unity against it is being encouraged and rewarded.
At the same time, the emphasis on ongoing coordination, reconciliation, and “bringing viewpoints closer” is classic sheikh language for trying to prevent the city from fracturing into internal fights while larger external battles continue.
For a Western audience, the key takeaway is that this is not a government press release or a military update. It is a local tribal leader publicly signaling that influential community figures in Taiz are coordinating to limit outside (especially Saudi) military footprint in their areas, while trying to keep the social fabric intact and the city as secure as possible amid the wider fighting.
The tone mixes affection for the city’s people, concern over insecurity, and a clear political preference against Saudi troop concentrations.
فقط تذكير لكي يُدرك من له ضمير حجم الظلم والتكبر والاستباحة التي مارسها العدو السعودي بحق الشعب اليمني ..
تخيلوا كان يعلن محافظة بالكااااااامل كهدف عسكري
🎥 شاهد | العمليات اليمنية تضرب أمن العدو السعودي وتفاقم أزماته الاقتصادية وتهدد ثقة المستثمرين 01-05-1448هـ 12-10-2026م
🔷 تقرير: إسماعيل الشامي
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
تحرير أكثر من ألفي كيلومتر مربع في تعز يسعى إلى عزل ما تبقى من تحشيدات العدو في مساحة لا تتجاوز 5% من المحافظة
🔸 زكريا الشرعبي - مدير مركز المعلومات في التوجيه المعنوي
#ملفات
أهلنا وتاج رأسنا في #تعز
يعز علينا نشوف مدينتنا تفتقد للأمن والأمان وأنتم أهلنا وأحبابنا وتستحقون تعيشوا بطمأنينة وكرامة بعيدًا عن الخوف والقلق الذي يفرضه العدو السعودي.
وأحب أطمنكم أن تواصلنا وتنسيقنا مع مشايخ ووجهاء وأعيان تعز مستمر وهناك تجاوب وتفاعل نعتز به ونقدّره كثيرًا ونعمل مع الجميع لتقريب وجهات النظر وتغليب مصلحة تعز وأبنائها.
ونتوجه بالشكر والتقدير لكل من تجاوب مع جهود التواصل والتهدئة من المشايخ والوجهاء والأعيان وساند مساعي الحفاظ على أمن تعز واستقرارها ومساندة قواتنا المسلحة ورفض تمركز التحشيدات السعودية في قراهم ومناطقهم.
مواقفكم محل تقدير واحترام ونعوّل على حكمتكم ووعيكم في هذه المرحلة.
#محمد_عبدالرحمن_محمد_علي_عثمان
#شيخ_مشائخ_تعز
#نائب_رئيس_تنظيم_التصحيح
#صادر_عن_شيخ_مشائخ_تعز
خالص الشكر والتقدير والإجلال للدكتور العزيز فضل أبو طالب @FAbotalb، عضو المجلس السياسي، تقديرًا لمواقفه الوطنية وجهوده المخلصة في تعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ قيم العفو والتسامح والإخاء، والحرص على حقن الدماء والحفاظ على السلم الاجتماعي في محافظة تعز.
إن ما تبذلونه من جهود في سبيل تقريب وجهات النظر، وجمع الكلمة، وفتح أبواب المصالحة، وتعزيز مسار العفو العام، يعكس شعورًا عاليًا بالمسؤولية الوطنية، وإدراكًا لأهمية تغليب لغة الحكمة والتفاهم على الخلافات، وصون الروابط الأخوية والاجتماعية بين أبناء الوطن الواحد.
ونثمّن عاليًا اهتمامكم بأمن تعز واستقرارها، وحرصكم على تجنيب أبنائها مزيدًا من المعاناة، ودعم كل المبادرات الصادقة التي تسهم في رأب الصدع، ومعالجة الخلافات، وبناء الثقة، وإعادة الاعتبار لقيم التسامح والتعايش والإخاء.
إن تعز اليوم بحاجة إلى جهود المخلصين، وإلى مواقف مسؤولة تجمع ولا تفرق، وتداوي جراح الماضي، وتفتح آفاقًا أوسع للسلام والاستقرار، وهو ما يجعل لكل جهد صادق في هذا الاتجاه قيمة وطنية واجتماعية كبيرة.
كل التقدير للدكتور العزيز فضل أبو طالب، مع خالص الدعوات بالتوفيق والسداد في كل ما يخدم تعز واليمن وأبناءهما، ويعزز وحدة الصف ويحفظ كرامة الإنسان وحقه في الأمن والسلام.
أخوكم
#محمد_عبدالرحمن_محمد_علي_عثمان
#شيخ_مشائخ_تعز
#نائب_رئيس_تنظيم_التصحيح
#صادر_عن_شيخ_مشائخ_تعز#محمد_عبدالرحمن_عثمان
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة شكر ووفاء إلى الشيخ عبدالوهاب الجنيد وبيت الجنيد الكرام
الأخ العزيز الشيخ/ عبدالوهاب محمد عبدالمعطي الجنيد، وإلى كافة أفراد بيت الجنيد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدم إليكم بخالص الشكر وعظيم التقدير على موقفكم النبيل، وما عبّرتم عنه من قيم العفو والتسامح، وحرصكم على حقن الدماء ونبذ الثأر والانتقام، وتغليب روابط الأخوة والجوار ومصلحة المجتمع.
يا بيت الجنيد الكرام، إن المواقف الأصيلة هي التي تبقى في ذاكرة الناس، وإن أعظم ما يتركه الرجال من أثر طيب هو ما يجمع القلوب، ويطفئ نار الخلاف، ويفتح أبواب الصلح والسلام. وموقفكم هذا يحمل رسالة إنسانية نبيلة، تؤكد أن ما يجمع أبناء تعز أكبر من كل خلاف، وأن حرمة الدم وحق الجوار والأخوة قيم تستحق أن نتكاتف جميعًا لصونها.
شكرًا لكم وللشيخ عبدالوهاب ولكل فرد من بيت الجنيد، على هذه الروح الطيبة والموقف الذي نأمل أن يكون فاتحة خير لوأد الخلافات وتعزيز المحبة والتآلف بين أبناء تعز.
نسأل الله أن يحفظكم، ويديم على بيتكم الكريم الخير والعز، ويؤلف بين القلوب، ويصلح ذات البين، ويجنب تعز وأهلها كل سوء، ويجعلنا وإياكم مفاتيح للخير والسلام.
محمد عبدالرحمن محمد علي عثمان
شيخ مشائخ تعز
نائب رئيس تنظيم التصحيح
الدعوة إلى إنزال السلاح والذخيرة إلى تعز ليست “إنقاذًا للمدينة”، بل دعوةٌ صريحة إلى تحويلها إلى ساحةٍ مفتوحة للقتل والانتقام وتصفية الحسابات. ومن المؤسف أن تصدر هذه الدعوات من أصواتٍ تقيم خارج اليمن، بعيدةً عن جنازاته وخرابه، ثم تتحدث بحماسٍ عن “الذخيرة” وكأن أبناء تعز وقودٌ لمعركة لا يدفع ثمنها أصحاب الشعارات.
تعز لا تحتاج مزيدًا من السلاح الذي يمزق نسيجها الاجتماعي، ولا إلى من يحرّض على السحل والاقتلاع تحت عناوين وطنية براقة؛ بل تحتاج إلى وقف التحريض، وفتح الطرق، وحماية المدنيين، ومصالحةٍ يمنيةٍ تُنهي منطق الثأر والوصاية.
من يحرّض على القتال من الخارج غالبًا لا يخدم تعز، بل يخدم أجندة الجهة التي تموّله أو الحزب الذي يراهن على الفوضى. فكل رصاصة تُدفع إلى الداخل اليمني لا تقتل خصمًا سياسيًا فقط؛ بل تقتل جارًا، وتمزق أسرة، وتزرع ثأرًا يمتد لأجيال.
**تعز ليست منصةً لمشاريع الخارج، وأبناؤها ليسوا مرتزقةً في معارك الآخرين. من أراد إنقاذها فليدعُ إلى السلام وحماية الناس، لا إلى تسليح الفتنة ثم تسمية الخراب انتصارًا.**