🇦🇪
ضُربت بلاده بآلاف الصواريخ والمسيّرات وتكالَب عليه رعاع الأمة من شتى مزابل التاريخ، فلم يبتزه الإرهاب ولم تخضعه التهديدات ولم يهرول لتوقيع تحالفات مع موزمبيق ومدغشقر بحثا عمن يحميه.
وقف في وجه الإرهاب والإرهابيين وكسر شوكتهم في شتّى بقاع الأرض حتى أصبح أسوأ كوابيسهم في نومهم، وهاجسًا يطاردهم في يقظتهم.
في دولة الإمارات العربية المتحدة لدينا رجل بثقل تحالفات بأكملها. القوة الضاربة في الشرق الأوسط:
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ومن خلفه رجال لا تهتز عزائمهم وشعب يقف خلف كائده في اليسر والعسر والمنشط والمكره
لا تكذب يا د. ( يا دلخ )
والله على كل كذبة وتزوير للتاريخ انا بستقعد واعلّمكم كيف تصنعون أوهام وتاريخ بديل
السعودية هي الدولة الي دعمت ثورة ظفار ضد حكومة عُمان ، السبب ؛ كان هناك خلاف حدودي على البريمي وغيرها .. قاموا ودعموا ثورة في دولة خليجية شقيقة
هذا مب كلامي هذا كلام المؤرخ والباحث العماني الدكتور "خالد سليمان الخروصي" ، نقلًا عن عشرات الوثائق
حتى أن في تقرير ( UKNA, BS 1922/31 ) ذكر أحد المسؤولين البريطانيين أن الملك فيصل كان يحاول تحريض الانجليز لكيّ يدعموا الثورة ضد السلطان سعيد 🇴🇲
الملك فيصل قال للانجليز أن السلطان سعيد بن تيمور مكانه "الهند" وليس في كرسي الحكم .. وذلك اثناء الثورة
( عرفنا من وين يايبين سالفة الهند .. الله الله على الأخوّة )
كانت قوافل الأسلحة تعبر من الاحساء 🇸🇦 إلى ظفار لتزويد الثوّار ، ما بين 1965 - 1968م
وفي الوقت ذاته بريطانيا الكافرة تدعم استقرار عُمان ، الملك فيصل كان غاضبًا من دعم بريطانيا لعُمان ضد الثورة
هل تعلم أن أحد مساعدي "مسلم بن نفل" بعد ان تم استجوابه اعترف أن هناك أعضاء من الحرس السعودي شاركوا في الثورة مع الثوّار في ظفار !!!
« قال الشخص الثاني لمسلم بن نفل في ظفار ، تحت الاستجواب في مسقط ، إن قافلته لم تكن قد جاءت من الأحساء فحسب بل كان يرافقها أيضًا حرس سعودي" (UKNA, BC1016/34/B, 1965) »
بعد ذلك تحوّلت الثورة وأخذت طابع الماركسية في 1968م ، وهنا خشي الملك فيصل أن تمتد تلك الأفكار إلى سائر الجزيرة العربية ويتأثر شعبه بها ، فسحب دعمه عن الظفاريين ، ولكنه لم يقم بدعم عُمان بجيش أو قوّة تُذكر ، الي دعموا عمان 4 جيوش فقط ؛
إيران ، بريطانيا ، الأردن ، أبوظبي ( الإمارات )
ولإيران وبريطانيا الدور الأكبر والفعّال طبعًا
تاريخ جميل 💔👌🏼🔪
جدّك لو عايش بيتفل عليك
لأنه هو والصحابة كانوا يلبسون "الإزار" - الوزار ، ولا يلبسون السروال ( الفارسي - التركي الأعجمي ) ، والشاهد في كتاب ابن حجر ذكر صراحة أن الصحابة ما كانوا يملكون السراويل ، بل كانوا يلبسون الوزار
غير هذا .. العرب كانت تذمّ السروال وتُنسبه للفُرس في الجاهلية ، مثل قول تميم بن أبي مقبل ؛
أتى دونها ذب الرّياد كأنّه ... "فتى فارسيّ في سراويل" رامح
وكانت تعظّم وتتفاخر بالوزار ، مثل قول البراق بن روحان ؛
وحولي كل أروعٍ وائلي .. سديد الرأي مشدود "الإزارِ"
والسروال أساسًا كلمة فارسية باتفاق الجميع ، ليس لها أصل عربي ، كيف تدّعي أنك حفيد الصحابة وانت داق صدرك بشيء تغطي به عورتك + فوق هذا ما هوب عربي ؟
مثل ما ذكرت سابقًا .. الأمم مستويات
وأدنى وأحقر مستوى هو من لازال ينظر إلى ما يلبسه تحت السرّة ، ويتفاخر بسرواله الفارسي ! الحمدلله الذي رزقنا أعداء أغبياء .
استمتعت بمتابعة بودكسات للسياسي الايرلندي دارا كاليري
توقفت عند حديث قاله يعبر عن واقعنا الحالي
حين تعجز دولة عن تحقيق أهدافها وتلبية تطلعات شعبها، تلجأ إلى الإعلام لصناعة عدوّ خارجي، فتشنّ حملات ممنهجة لتشويه دول اخرى وشيطنتها، بهدف توجيه الرأي العام نحو صراعات مفتعلة، وإشغال الشعب بمعارك لا تعنيه، حتى ينصرف عن مساءلة حكومته عن إخفاقاتها وفشلها في تحقيق تطلعاته
لا تلوموا من يهاجم الإمارات
اللوم الحقيقي على الإمارات نفسها
هي من قررت أن تتقدم بلا استئذان، وأن تنافس بلا عقد، وأن تنجح بلا ضجيج.
هي من اختارت أن تكون استثناءً في محيط يقدّس التكرار
الإمارات مذنبة… نعم، مذنبة لأنها تجرأت على كسر الصورة النمطية، ورفضت أن تكون نسخة باهتة ممن حولها.
هي تستفز فعلاً… لكنها لا تستفز إلا من عاشوا على الهامش، ومن أدمنوا الفشل، ومن أزعجهم أن أحداً ما أثبت أن الإنجاز ليس مستحيلاً، بل فقط يحتاج إرادة.
الإمارات لم تكتفِ أن تحلق، بل أصرت أن تترك أثراً في السماء. وهذا بحد ذاته إهانة كبرى لمن اختار الزحف أسلوب حياة.
ربما على الإمارات أن تعتذر…
أن تعتذر لأنها آمنت بالعلم، واستثمرت في الإنسان، وراكمت النجاحات.
ربما عليها أن تعتذر لأنها لم تنتظر الإذن لتنجح، ولم تطلب مباركة أحد لتقود.
أو ربما، فقط ربما، على الآخرين أن يبدأوا بالعمل بدل الحقد، وبالبناء بدل الصراخ…
لأن الإمارات، ببساطة، لا تنظر خلفها
الإماراتي غالبًا مشغول بعمله ومسؤولياته
اصغر مواطن اماراتي ما تعدى 23 سنة تلقاه مهندس، طبيب، عسكري، ولا عنده بزنس او صاحب عمل يشتغل على أرض الواقع
وقته محسوب على بناء وطنه وتطوير حياته،
لذلك ما عنده فراغ يضيّعه في جدالات أو ملاحقة إشاعات تافهة وطفولية
والله لن ننساها لك ما حيِينا
كل الدول تمرّ بأزمات وحروب ، وكل الشعوب تتشابه في جزعها وتوجّسها من أدنى ضرر يصيب وطنها
لكن لم نرَ حاكمًا ( في عزّ الاعتداء والقصف بعشرات الصواريخ يوميًا ) يزور جرحى الاعتداء في المستشفى بنفسه ويقول برسالة واضحة ؛ « أوعد الجميع ... ترانا بنظهر أقوى » و « الإمارات بخير»
المستشفى الذي من المفترض أن يكون منبرًا للقلق والتشاؤم وبالذات في الحروب ؛ أصبح منبرًا لطمأنينة الشعب بفضلك
لم نرَ حاكمًا تتعرض إحدى مدنه لكمّ هائل من الصواريخ من جهة .. ومن جهة أخرى حملة إعلامية شرسة تستهدف مكانتها الدولية ، ثم يتواجد هذا الحاكم في وسط هذه المدينة وفي أكبر مراكزها التجارية في عزّ أيام الاعتداء والضرب ! المدينة العالمية التي تجرّعت كل ذلك ؛ أصبحت منبرًا لطمأنينة العالم بفضلك
بالقول والفعل وبالسياسة والردع ، الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان زعيم المراجل وسيّد الشجاعة .. لم يترك لأصدقائه مجالًا سوى شكره ومدحه ومضاعفة الثقة بحكمته ، ولم يترك لأعدائه مجالًا سوى احترامه ومحاولة كسبه ، وترك في نفوس أصحاب البغض الذين أعمى الله بصيرتهم شيئًا من الاعتراف والإجلال له .. حتى وإن كابروا وكابروا ، ندرك ذلك جيدًا
ولأفعال وأقوال الفئة الثالثة ؛ لم يسلم الرجال العظماء أبدًا على مرّ التاريخ .. ولذلك ما ضرّ بو خالد ، ولم ولن يلتفت بو خالد .
وقفته في نهار الضيق ( قول وفعال )
يوم بعض العرب دوّر مخارج سبيل
من تعزوى في "بوخالد" ظفر بالنضال
ما تخيب الهقاوي في الشجاع الأصيل
- حميد بن سعيد النيادي
تقول العرب في أمثالها : ( ولا يوم الطين ! )
قصة المثل :
كان المعتمد بن عباد الأندلسي ملكاً من ملوك الأندلس ، ومن دلاله لزوجته أنها رأت جواري يلعبنَ بالطين فاشتهت اللعب معهنّ
فملأ قصره بالطين، ثم
سكب ماء الورد والمسك، والعطور عليه ، ودعا زوجته لتلهو بالطين !
دارت الأيام ، وسقط حكمهُ ثم افتقر , فأقسمت زوجته أنها مارأت منه خيرًا قط !
فقال مُعاتبًا لها : ولا يوم الطين ؟!
ويُضرَب هذا المثل في الجحود
ونكران الجميل.