رغم اقتصار #العام_الدراسي الحالي 47/ 1448هـ على فصلين دراسيين بدلاً من الثلاثة التي اختلف التقبل لها آنذاك بين مساري #التعليم_العام و #التعليم_الجامعي إلا أن طول العام الدراسي وامتداده لشهر يونية (وهو من أشهر الصيف شديدة الحرارة) أصاب منسوبي #التعليم من #المعلمين و #الطلاب بالملل والإرهاق، وضعف الدافعية؛ مع ما تسبب فيه من زيادة الأعباء المالية، وأحمال الكهرباء، والزحام المروري في درجات حرارة لاهبة، وما هو نحو ذلك…
وغدا كأن شيئًا لم يتغير بين الفصلين والثلاثة! فتأثرت مستهدفات طول العام الدراسي - وهي مهمة - وأبرزها: تقليل الفاقد وتطوير المهارات والتدرج في كثافة المادة العلمية.. الخ؛ رغم أن هذه المستهدفات وغيرها مما يؤكد عليه التربويون يمكن تحقيقها بشيء من التوازن دون الدخول في أشهر الصيف الحارة مراعاة ل #الطقس الذي لايغيب عن بال مسؤولي #وزارة_التعليم في المملكة، مع التقدير لجهودهم وتفهمهم،،
وفق الله الجميع لكل خير،،،
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
سياسة الإغراق الإعلامي التي يمارسونها بضخ معلومات كاذبة بهدف تزييف الواقع، لن تغير فيما هو ثابت بالتوثيق، بوجود جهات رسمية وإعلام مهني يتصدون.
فما هي إلا أيام وسيدركون أنهم يستطيعون أن يخدعوا بعض الناس بعض الوقت؛ ولكنهم لا يستطيعون أن يخدعوا كل الناس كل الوقت.
وبعبارة أوضح #معصي