« سمَحت مْن الديار اللي ربيت بْها وعِفت الحيّ
عجزت آخذ نفس في دارٍ وأنت تحت أراضـيها
توحّشتك واحس أن الأراضي تنطوي بي طيّ
عليك من الرحابه كثر ما صِرت اخـتنق فيها. »
خيرُ ما يأتي به المُحب ما أتى به الجواهري:
« أَتَيتُكُم ومتَاعِي فيضُ عاطِفَةٍ »
وأيُّ جمالٍ أعمق وأرقّ من إحساسٍ لا يُرى،
وكأنَّ العاطِفه وطنُ المَعنى حِينَ تضيقُ به اللغة.