من صفحة إحسان سفرنجد... أحد أهم المعلقين السياسيين بإيران:
«في المجلس الأعلى للأمن القومي، وقّع جميع الأعضاء، باستثناء سعيد جليلي، على مذكرة التفاهم.
وقد اتضح الآن أن آية الله مجتبى حسيني لم يكن مؤيدًا لمذكرة التفاهم أيضًا.
آمل أن يكون هذا عبرةً لعدم وصم منتقدي الاتفاق بالتطرف أو التواطؤ مع الموساد.
شكرًا.»
رغم أنَّ #لبنان كان مُدرجًا بشكلٍ واضح في الاتفاق، فإنَّ قائدَ #إيران لم يكن راضيًا عنه أيضًا.
أما الذين كانوا يزعمون أنَّ إيران تخلّت عن محور المقاومة... فليصمتوا.
الحمد لله.
وجهة نظري صحيحة!
حتى السيد مجتبى من الواضح أنه ليس راضيًا عن الاتفاق، ولو كان راضيًا لما نشر هذا البيان الذي قال فيه إن وجهة نظره كانت مختلفة تمامًا عن وجهة نظر المسؤولين الإيرانيين الذين وافقوا على الاتفاق.
هذه أيضًا صفعة لمن يقول إن إيران ديكتاتورية.
#عاجل | حزب الله يعلن عن العملية الاولى بسبب توغل الجيش الاسرائيلي…
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية (1):
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيم
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيم
دفاعًا عن لبنان وشعبه واستنادًا إلى الحقّ المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، وفي إطار عمليات عاشوراء، يخوض مجاهدو المقاومة الإسلاميّة منذ الساعة 17:30 الخميس 18-06-2026 اشتباكات بالأسلحة المناسبة مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيليّ حاولت التقدّم من بلدة أرنون باتّجاه أطراف كفرتبنيت وما زالت الاشتباكات مستمرّة حتّى لحظة صدور هذا البيان.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾
الخميس 18-06-2026
3 محرّم 1448 هـ
حتى المرشد الإيراني، السيد مجتبى خامنئي، غير راضٍ عن اتفاق الإطار!
تخيّلوا… السيد القائد نفسه يقول، في بيان نُشر قبل قليل، إن لديه وجهة نظر مختلفة بخصوص اتفاق الإطار.
كذلك قال السيد القائد إنه وافق على الاتفاق بعدما أكد له المسؤولون الإيرانيون أنهم سيتحمّلون مسؤوليته.
والأدهى أن السيد قال بوضوح إن الاتفاق سيُلغى إذا بالغ الأمريكيون في مطالبهم خلال المفاوضات النهائية.
الحمد لله… لم أقل شيئاً من عندي.
في خضمّ المفاوضات بين #إيران وأمريكا وما يرافقها من أخبار وتطوّرات، تمّ نقل 4583 عنصرًا من داعش من سوريا إلى العراق تحت إشراف أمريكي!
#العراق حبلى بالأحداث الكبرى...
والفتنة في العراق باتت قريبة.
مشاهد مجنونة حدثت قبل قليل في مدينة مشهد وعدد من المدن الإيرانية، حيث خرج المتظاهرون يهتفون: «الموت لقاليباف» و«الموت لعراقجي» وزير الخارجية الإيراني، بسبب دعمهم لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
كما قلت سابقاً وكما حذرت، ففي حال التنازل لأمريكا والاستمرار بهذه الحالة من العبث التفاوضي الذي لا قيمة له مع الأمريكيين، فإن الشعب الإيراني سينقلب حتماً على حكومته وسيرفض هذه الإهانة وهذه المذلة.
ما يحصل حالياً مهين للشعب الإيراني، ولا يجب القبول به بأي شكل من الأشكال. الشعب الإيراني ضحّى، ومن حقه أن يحصل على نصر تام وكامل، وأن يحصل على حقوقه كاملة.
وفي الاتفاقيات التي يتفاوض عليها عراقجي وغيره أو قاليباف، هناك إهانة ومذلة وتنازل عن حقوق إيران.