الفيديو حُذف من الفيفا الجبان ‼️
ولكن والله لو حذفوا حسابي، سأفتح غيره في نفس اليوم.
وسأعيد نشر هذا الفيديو، لأن ما يراه الناس لا تمحوه ضغطة زر بالحذف ..
ليبقى شاهدًا في ذاكرة الجماهير العربية على الظلم الذي تعرّض له منتخب مصر 🦅🇪🇬
🚨 𝐎𝐅𝐅𝐈𝐂𝐈𝐀𝐋: Riyad Mahrez announces his 𝐑𝐄𝐓𝐈𝐑𝐄𝐌𝐄𝐍𝐓 from international football 😢🇩🇿
"This was my final match for the national team," he told beIN Sports after Algeria's elimination.
🏟️ 119 games
⚽ 40 goals
🅰️ 45 assists
🏆 AFCON 2019
🥇 2016 African Footballer of the Year
King of Algeria. An absolute legend for his country. 👑
Just a reminder that USMNT striker Folarin Balogun received a red card after a VAR check on this challenge.
Earlier in the tournament, Lionel Messi didn’t get a yellow card or even a VAR check for a similar challenge.
🇲🇦🇩🇿 « On est avec toi… N'aie pas peur. »
Voilà des images que certains préfèrent ne pas montrer. Pourtant, elles témoignent d'une réalité simple : des Marocains se sont mobilisés pour aider et rassurer Wassim.
Au lieu de mettre en avant cet élan de solidarité, certains choisissent d'utiliser cette affaire pour attaquer l'image du Maroc.
قبل مشاركة هذه القصة المؤلمة، فضللت التريث حتى أتواصل مع الطفل الجزائري "وسيم"، البالغ من العمر 14 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية، والذي علمت أنه ذهب لتشجيع المنتخب المغربي في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء وحشي وجبان من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة.
لن أنشر الفيديو الصادم تجنبا لمزيد من الاحتقان، واحتراما لمشاعر المتابعين، لكن ما حدث استدعى تحرك السلطات الأمريكية والقنصلية الجزائرية في نيويورك، كما استنفرت الأجهزة الأمنية التي راجعت كاميرات المراقبة وحددت هوية أكثر من 30 شخصا، تمهيدا لإحالتهم على القضاء خلال الساعات المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية تُعامل بجدية كبيرة نظرا لأن الضحية قاصر.
ملاعب كرة القدم فضاء للتنافس الشريف والمتعة والفرجة، وليست ساحة للعنف والكراهية. لذلك أدعو المشجعين الجزائريين إلى التحلي بأخلاقهم المعروفة، وعدم الانسياق وراء الاستفزازات مهما بلغت حدتها، والتركيز على تشجيع منتخبنا والاستمتاع بأجواء المونديال.
نسأل الله الشفاء العاجل لولدنا "وسيم"، الذي لم تشفع له براءته ولا عفويته، وهو الذي ظهر في الفيديو قبل الاعتداء عليه قائلا بكل محبة: "إن شاء الله تفوز المغرب."
لقد كانت كلمات طفل بريء، وكان يفترض أن تُقابل بابتسامة، لا بعنف لا يليق بالرياضة ولا بالإنسانية.
تكتمل أركان المؤامرة في كرة القدم عندما يتواطأ منتخبان لإقصاء منتخب ثالث. أما الجزائر والنمسا فلم تتواطآ ضد أي منتخب، بل حقق كل منهما النتيجة التي تخدم مصالحه الرياضية، وهي عملية مشروعة لا تخالف قوانين اللعبة.
ومن يبحث عن المؤامرة في كل تعادل، يتجاهل أن كرة القدم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، لا بالتأويلات والاتهامات.