أرسلوا مسيّرة وكلبًا لفحص المكان دون أن ينجحوا في العثور على شيء، فدخل الجنود بعدها بأقدامهم ووثّقوا لحظات حياتهم الأخيرة داخل كمين، قبل أن تنتزع المقاومة أرواحهم وتفجّر المكان.
مشاهد توثّق لحظة بلحظة كمائن الموت في رفح.
اللهم يا عظيم الجبروت، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، كن لأهل #غزة سندًا ومعينًا، اللهم أنزل عليهم سكينتك، وبدّل خوفهم أمنًا، وحزنهم فرحًا، ودموعهم بُشرى.