إن استمرار غياب #المؤتمر_الشعبي_العام عن المشهد السياسي اليمني يُعد أحد أبرز أسباب حالة الارتباك والإخفاق التي تعيشها الساحة الوطنية، في حين يمثل استعادة دور هذا الحزب وعودته إلى الواجهة السياسية جوهر الحل،
عادل الهرش
#اليمن@almwtmrals11590
https://t.co/SZb3hz0fVu
بيان في غاية الأهمية ويكشف الحقيقة التي يحاول البعض تزييفها. الميليشيا الحوثية هي من تعطل مصالح الشعب وتتاجر بمعاناته، والكل يعرف أن عودة الناقل الوطني مرهونة برفع يدهم عن إدارته.
شكراً للوزير ابو حورية على وضع النقاط على الحروف
الشطف سيظل شطف ولو تعلق باستار الكعبة ..
والحوثية ليست إلا مليشيات وتعمل كاستعمار داخلي خبيث وعميل إيراني لتأسيس كهانة تنقض كرامة الإنسان
وستلاحقهم لعنات اليمنيين ..
ولن تقبل اليمن أوباش بلا أسلاف ولا أعراف ولا قانون ..
انها اليمن يا #شطف
وأرض طيبة ورب غفور
#لا_حوثي_بعد_اليوم
الف مبروك لمصر قيادة وحكومة وشعب هذا الانتصار التاريخي الذي صنعه أبطال أرض الكنانه بالفوز على المنتخب الاسترالي والذي يعتبر انتصار للأمة العربية
#تحيا_مصر
الأمم لا تبنى بالحنين أو الثأر السياسي وتقديس الأشخاص أو شيطنتهم بل تبنى بالمراجعة والمساءلة وتجاوز تبرير الفشل.لقد آن أن نغادر معركة البحث عن شماعة نعلق عليها الهزيمة وننتقل إلى معركة صناعة المستقبل لا نريد سلطة تتحدث أكثر مما تنجز وتختلف أكثر مما تتفق وتبرر أكثر مما تحاسب نفسها
من المهرة إلى حضرموت ومن شبوة وأبين ولحج والضالع ومن تهامة وإب وتعز ومأرب ومن مختلف المحافظات شد الرجال رحالهم إلى صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا خدمات. لقد أثبتت القبيلة اليمنية أنها اليوم أكثر تنظيما من الأحزاب وأكثر قدرة على الحشد، وأكثر التزاما بالهدف وأكثر إخلاصا للوطن
"مسام" ليس مجرد مشروع لنزع الالغام وقنابل الموت التي زرعها الحوثيون في كل مناطق اليمن بل هو مشروع حياة وحامي لارواح الناس من ملايين الالغام التي تفنن الحوثي في صناعتها لتحصد اليمنيين لاتفرق بين طفل وامرأة بين كهل وشاب.
#مشروع_مسام_لنزع_الالغام#مركز_سلمان_للمساعدات_الانسانية
● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية.
● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن.
● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه.
● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة.
● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين.
● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق.
● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة.
● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص.
● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة.
● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح.
● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني
حين وقف الشيخ حمد فدغم بين الجموع باكيا من القهر الذي تعرض له لم تكن دموعه دموع ضعف بل دموع غضب تختزن تأريخا من الإهانات المتراكمة. كانت دموع رجل يرى كرامة شعبه تنتهك ويرى اليمن الذي يعرفه يراد له أن يتحول إلى وطن بلا رجال. كان يعلن بأن الصبر قد بلغ منتهاه.وأن الكرامة لا تزال حية
الشيخ حمد بن فدغم ليس صوتا لنفسه فحسب، بل يمثل كل اليمنيين الأحرار القابعين تحت سلطة مليشيا الظلام والكهنوت، الذين يرفضون الذل ويؤمنون بأن الكرامة أغلى من كل شيء .
ستبقى إرادة الأحرار أقوى من مشاريع القمع والاستبداد، وسيأتي اليوم الذي يستعيد فيه اليمن دولته وكرامة أبنائه ويمحى صفحة الامامة ، النصر قريب بإذن الله، وما ضاع حق وراءه مطالب .
#اليمن #الجوف
#المؤتمر_الشعبي_العام
هو أكبر الأحزاب السياسية على الساحة اليمنية، حيث تمثل جماهيره ومنتسبوه الغالبية العظمى داخل الوطن وخارجه. ومن هذا المنطلق، جاء تشكيل تيار إستعادة دور المؤتمر بهدف إيقاظ هذا العملاق النائم، واستنهاض دوره ليكون في طليعة المعركة ورأس حربة استعادة الدولة...
سفير #المملكة في #اليمن محمد آل جابر @mohdsalj:
• بتوجيهات القيادة وبمتابعة #وزير_الدفاع.. صرف دفعة جديدة بمبلغ أكثر من 224 مليون ريال عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار #اليمن لدعم عجز موازنة الحكومة اليمنية لتغطية الرواتب لموظفي الدولة.
"الانسان عدو مايجهل"..
كتب / انور الاشول
عندما تهاجم تيار استعادة دور المؤتمر وأنت لم تكلف نفسك حتى عناء قراءة بياناته أو فهم أهدافه، فإنك لا تنتقد فكرة بل تحارب ما تجهله..الحكم على أي مشروع سياسي دون الاطلاع على مضمونه يعكس ضيقاً في الرؤية وعجزاً عن النقاش الموضوعي.
تيار استعادة دور المؤتمر طرح رؤيته بوضوح في بياناته، ومن يملك حجة فليواجه الأفكار بالأفكار، لا بالشائعات والتشويه والتحريض. أما حملات الهجوم الجماعي وسياسة القطيع فلن تصنع حقيقة ولن تلغي واقعاً يفرض نفسه يوماً بعد آخر.
الاختلاف حق، لكن احترام عقول الناس يقتضي قراءة ما يُكتب قبل مهاجمته، وإلا فإن الهجوم يتحول إلى شهادة على صاحبه لا على من يهاجمهم.
عندما تطرح آراءك بهذه السطحية، دون معرفة حقيقية بما تنتقده، فإنك لا تسيء إلى نفسك فحسب، بل تسيء أيضًا إلى الوسيلة الإعلامية التي منحتك مساحة للحديث لانعلم مغزاها، وكان يفترض أن تقدم من خلالها رأيًا مبنيًا على معرفة وحقائق لا على أحكام مسبقة وانفعالات عابرة. فالمصداقية تُبنى بالحجة والمعلومة، لا بالصوت المرتفع وترديد ما يقوله الآخرون..
@almwtmrals11590
من أهم أدوار تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام العمل على استعادة مؤسسات الدولة، وبناء مستقبل جديد للوطن قائم على الأمن والاستقرار والتنمية، وتوحيد الجهود الوطنية لاستعادة العاصمة صنعاء من قبضة ميليشيات الحوثي، بما يسهم في تعزيز وحدة اليمن والحفاظ على هويته الوطنية.
إن استعادة دور المؤتمر وعودته إلى الواجهة السياسية سيسهم بفاعلية في ردم فجوات الخلاف ولمّ شمل القوى والمكونات السياسية، وتوحيد جهودها داخل الشرعية اليمنية
ويمنح المعركة الجمهورية ضد مليشيا العدو الحوثي زخماً سياسياً والتفافاً شعبياً كبيراً في مرحلة بناء الدولة وتفعيل مؤسساتها.