بدي فرجيكم عيّنة عن شعبنا!عرسي قرّب فقرّرنا نعمل photoshoot قبل العرس بأنفه واذ بيقطع نسوان ما بنعرفها وبيعملولنا هيصة! نحنا شعب بنحب الحياة رغم كل شي... بنحب البسط ونزرع البسمة❤ ولأهل انفه الف شكر ما معقول شو هالناس الطيبة ❤
سكروا هالطريق بقا طريق الخردلي 😡 كل يوم بيستهدفوا عليها سيارة مدنية وارواح 😡 لشو تاركينها مفتوحة… خبروا الناس انه ما حدا يقطع منها بقا 😡 الا السيارات العسكرية وخلصنا بقا 😡 الاسرائيلي مجرم ودولتنا نايمة ما في اجراءات سلامة 😡 الله يرحم الشهداء العميد وسام صبرا والنقيب ايلي خوري وشهداء القليعة الدكتور كرم واولاده وغيرهم من الشهداء ويصبّر قلب ذويهم 🙏😢🌹 #الجيش_اللبناني
في وقت قررت فيه أبوظبي تجميد زيادات الإيجارات السكنية والتجارية والصناعية مراعاةً للظروف الاستثنائية، ما زال اللبناني يُترك وحيداً لمواجهة الأعباء المتزايدة.
فمنذ عام ٢٠٢٤، ولبنان يعيش بين الحرب والخروقات الأمنية وعدم الاستقرار الاقتصادي، ثم عاد التصعيد مجدداً في ٢٠٢٦.
لا نطالب بالعودة إلى الإيجارات القديمة، ولا بحرمان المالك من حقوقه.
لكن أليس من حق اللبنانيين والمؤسسات التجارية أن يُجمَّد رفع بدلات الإيجار عند تجديد العقود السكنية والتجارية التي ينتهي اجلها سنة ٢٠٢٤، إلى حين عودة الاستقرار الحقيقي؟
أين النواب؟
أين الاقتراحات التي تحمي الناس؟
أم أن المطلوب من اللبناني أن يتحمّل الحرب والتضخم وارتفاع الإيجارات وحده؟
المحامية مريان شهاب الراعي
ترقّبوني اليوم مباشرة عبر إذاعة صوت فان في لقاء مع الإعلامية هلا حداد ضمن برنامج: «موقف مني… موقف من المحامية مريان شهاب الراعي» حول قانون العفو العام الساعة الثالثة بعد الظهر على الترددات 95 و94.7 FM والبث المباشر أيضًا عبر فايسبوك Radio Voice of Van Live.
كنتُ من أشدّ المؤيدين لعدم إلغاء الامتحانات الرسمية وعدم اعتماد سياسة الإفادات، لأنني أؤمن بأن الشهادة يجب أن تبقى ذات قيمة وأن من لا يستحق النجاح لا يجب أن يُدفع إلى الجامعات على حساب مستوى التعليم.
لكن الإصرار على إجراء الامتحانات شيء، والتعنت ورفض البحث عن حلول شيء آخر تماماً.
بعد ما حصل للدكتور جيمس كرم وابنته الرحمة لروحهما على طريق الخردلي أثناء عودتهم من الامتحان، كان اكبر مثال ويا اسفاه على انه لم يعد مقبولاً أن تختبئ وزارة التربية خلف شعار "إجراء الامتحانات مهما كانت الظروف".
فالمطلوب من الوزيرة لم يكن التمسك الأعمى بالقرار، بل العمل على إيجاد حلول تحمي الطلاب وتراعي الواقع الأمني الخطير الذي يعيشه أبناء الجنوب.
كان بإمكان الوزارة أن تبحث عن مراكز بديلة، أو آليات استثنائية، أو ترتيبات خاصة للطلاب القاطنين في المناطق المهددة. كان بإمكانها أن تضع سلامة الطلاب في صلب القرار بدل الاكتفاء بتكرار أن الامتحانات ستُجرى.
القيادة يا حضرة الوزيرة ليست في التشبث بالموقف، بل في إيجاد الحلول. والمسؤول لا يُقاس بقدرته على قول "لا"، بل بقدرته على ابتكار المخارج عندما تصبح حياة الناس في خطر.
للأسف، ما شهدناه هو تشبث بالقرار أكثر مما هو سعي إلى معالجة المشكلة. وكأن المطلوب من الطلاب وأهاليهم أن يتحملوا وحدهم المخاطر بينما تكتفي الإدارة بإصدار التعاميم.
لقد كنت ضد إلغاء الامتحانات عندما كانت الظروف تسمح بإجرائها. أما اليوم، وبعد هذه الوقائع الخطيرة، فإن الإصرار على إرسال الطلاب عبر طرق محفوفة بالمخاطر للوصول إلى مراكز الامتحان لم يعد دفاعاً عن مستوى التعليم، بل فشلاً في إدارة الأزمة.
الشهادة طبعاً مهمة، لكن حياة الطلاب أهم. ومن كان يملك سلطة القرار وكان قادراً على البحث عن حلول ولم يفعل، لا يمكنه التنصل من مسؤوليته الأخلاقية والوطنية…يا حضرة الوزيرة!
المحامية مريان شهاب الراعي
بصراحة، لا يمكن أن نتحدث عن إنقاذ #الاقتصاد في #لبنان قبل أن نتحدث عن الاستقرار السياسي والأمني.
الحروب المتكررة لا تدمر البيوت والطرقات فقط، ولا تجبر الناس على ترك منازلها فحسب، بل تضرب الاقتصاد من أساسه. كل حرب تعني ثقة أقل، استثماراً أقل، فرص عمل أقل، وكلفة حياة أعلى.
وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط قال إن لبنان اليوم في قلب مرحلة الركود التضخمي، مع انكماش اقتصادي يُقدّر بـ٧% وتضخم يقارب ٢٠%.
وهذا يعني ببساطة أن البلد يتراجع، فيما الأسعار تواصل الارتفاع.
النتيجة؟ العائلات تدفع أكثر وتعيش بقدرة شرائية أقل، والشركات تدفع كلفة أعلى بينما الزبائن يشترون أقل.
الخروج من هذه الدوامة يبدأ من #الاستقرار. بعدها تأتي الإصلاحات: إعادة الثقة بالقطاع المصرفي، حل مشكلة الكهرباء، ضبط المالية العامة، دعم القطاعات المنتجة، وربط أي دعم خارجي بالشفافية والمحاسبة.
ملاحظة: الرسم يوضح الاتجاه العام للركود التضخمي استناداً إلى تقدير الوزير الحالي، وليس سلسلة بيانات سنوية رسمية.
هل من المنطق أن يُعفى من سرق أسلاكًا كهربائية واعتدى على الممتلكات العامة فقط لأن لا إدعاء شخصيًا في الملف، فيما يبقى من انهارت أحواله الاقتصادية وأُجبر على شيك دون رصيد أو إساءة أمانة خارج أي عفو فقط لأن هناك حقًا شخصيًا؟
أي عدالة هذه التي تميّز بين الناس بهذه الطريقة؟
وأي منطق قانوني أو اجتماعي يجعل بعض الجنح تُغفر بالكامل، فيما تُترك جنح أخرى دفعت إليها الأزمة والانهيار والفقر من دون أي معالجة إنسانية أو قانونية؟
إذا كان الهدف من العفو إعادة دمج الناس ومعالجة آثار الانهيار، فالمعيار يجب أن يكون واحدًا وعادلًا!
إما لا عفو لأحد… أو عفو شامل ومتوازن لكل الجنح على الأقل، مع حفظ حقوق المتضررين المدنية.
المحامية مريان شهاب الراعي
فرضت ضريبة #البنزين بحجة تمويل زيادة #رواتب القطاع العام.
اليوم، بعدما أصبحت تدر نحو ٣٥ مليون دولار شهريا، يقول المسؤولون إن دفع الزيادة "غير ممكن حاليا ".
إذا لماذا تبقى #الضريبة؟
إما أن تصرف الإيرادات للغاية التي فرضت من أجلها، وإما أن تلغى فورا، خصوصا في ظل #تضخم يفتك بجيوب المواطنين.
في كل مرّة يُفتح فيها النقاش حول التفاوض أو السلام مع إسرائيل، ترتفع أصوات التخوين…
يا أعزائي، هل كنّا أصلاً سنصل إلى هذا النقاش لو لم تُفرض علينا حروب لم نختر توقيتها ولا دوافعها؟
حين تُدفع البلاد إلى مواجهة مفتوحة، تصبح كلفة الدم أول ما يُحسب، ويصبح البحث عن مخارج بأي شكل أمراً واقعاً لا ترفاً سياسياً.
المفارقة المؤلمة أن من يهاجم فكرة التفاوض علناً، يلتزم عملياً بقواعد تضبط المواجهة.
فأي منطق هذا الذي يرفض الكلام ويقبل بالنتائج؟
يا حضرة الوزير قماطي… اللي مفروض تكون تعلّمت شو يعني دولة كونك كنت وزير فيها! الصبر بيكون على وجع يا عزيزي مش على دولة!
الدولة مش عدو حتى ينفذ صبركم عليها...
الدولة هي المرجع وهي القانون وهي اللي مفروض الكل يخضع لإلها مش العكس.
بس الواضح إنو بصير بدكم الدولة
بس وقت بدها تهتم بناسكن اللي هجّرتوها ودمّرتوا بيوتن من روا حروبكم العبثية!!!!
أما بس ما تمشي على مزاجكن؟
بتصير عدو وبتتهدّد!
التهديد يا عزيزي بتسونامي بشري مش قوة…
هيدا اعتراف واضح إنو في ناس بعدها بتفكّر إنو الشارع أقوى من المؤسسات!!!
لبنان ما راح فيكم تبنوا بالتهديد…
ولا راح ينحكم بمنطق إذا ما مشي الحال معنا منفجّر البلد!!!
إذا في خلاف مع الدولة، في دستور… في مؤسسات… في قانون وفي ممثليكم بالدولة!!!
أما لغة الضغط والترهيب؟
هيدي تحديداً اللي دمّرت البلد ووصلتنا لهون!
والأخطر من التصريح هو العقلية اللي بعدا معتبرة إنو الدولة خيار… مش مرجعية!!!
نحنا بدنا دولة… مش “صبر” على الدولة!
واللي عندو مشكلة مع الدولة والشرعية وانها بتمثّل ٧٠٪ من اللبنانيين على الاقلّ اذا مش اكثر… يا بدو يخضع لالها …يا هيدا البلد ما بناسبوا ويهاجر لان انتو هيك بتجاوبونا بس نحكيكم بمنطق الدولة والمؤسسات وبتخونونا وبتعملونا صهاينة!!!!
#ارحل_يا_نواف #پاکستان #فاوض_للسلام #نواف_سلام
مع كامل محبّتي للنائب ملحم رياشي،
بس المنطق اللي عم ينطرح اليوم خطير…
تبرير سلاح غير شرعي بوجود سلاح آخر أخطر، هو كأنك عم تقول خلّينا نغلط… لأن غيرنا عم يغلط أكتر!
الدولة ما بتقوم بالمقارنات…
الدولة بتقوم على مبدأ واحد واضح يا في سلاح شرعي تحت سلطة الدولة… يا في فوضى.
للعلم بس سلاح الصيد غير المرخّص مخالف.
والصواريخ كمان مخالفة.
وما في مخالفة بتشرّع مخالفة تانية!!!
والأخطر من هيدا كلّه…
إنه نبلّش نبرّر فكرة إنو كل حزب يكون عندو سلاح منضبط!
منضبط بالنسبة لمين؟
ولأي ظرف؟
وبأي لحظة ممكن ينفلت؟
نحنا جرّبنا هيدا المنطق قبل…
ودفعنا الثمن حرب أهلية دمّرت بلدنا وكسّرت مجتمعنا.
اليوم، المسؤولية مش نهدّي الشارع بس…
المسؤولية نوقف أي خطاب بيشرّع الفوضى، حتى لو كان بنية التبرير أو التخفيف…
شبابنا مش مشروع قتال!
شبابنا بدّن يعيشوا…!
بدّن يبنوا…!
مش يموتوا كرمال أي جهة، أيًا كانت…!
#صار_الوقت
#ملحم_رياشي @sarelwa2et
شو عندو لبنان ليتفاوض عليه؟ سؤال كتير عم بسمعوا…
عندو أكتر مما بتعتقدوا…
عندو شرعيته الدولية!
حدوده المعترف فيها!
حقه بثرواته الطبيعية!
وموقعه الجغرافي والسياسي بالمنطقة…
والأهم عندو فرصة يرجّع القرار للدولة…
التفاوض مش ضعف ابداً بالعكس الضعف هو انه يكون قرارنا بإيد غيرنا!
وإذا كان الهدف من التفاوض تثبيت السيادة بيد الدولة، فالرئيس على حق…
لأن عم يحكي بمنطق الدولة…
#فاوض_للسلام
#نواف_سلام
#لبيروت_منزوعة_السلاح
قرأتُ خبر الآن استفزني…
هل جُنَّ هذا البلد؟
ألم يَكفِ اللبناني ما يعيشه من خوفٍ وقلقٍ وهلع؟!
أي منطق هذا الذي يُحوِّل التشييع إلى ساحة رعب؟
إطلاق نار… قذائف… أصوات تُعيد للناس الكوابيس…
أي حضارة هذه؟ وأي عقل يقبل بهذا الانفلات؟
هل تكريم الميت يكون بترهيب الأحياء؟
هل الرصاص يُعيد من فقدناهم؟ أم يضيف ضحايا جددًا؟
هذا ليس تعبيرًا عن الحزن… هذا استهتار بحياة الناس.
هذا سلاح متفلّت خارج كل قانون يهدّد كل بيت وكل طفل وكل إنسان!!!
وأين الدولة؟
أين القوى الأمنية؟
من يحاسب؟ من يوقف هذه المهزلة؟
كفى!!!
كفى استباحة لحياة اللبنانيين تحت أي ذريعة!
الاحترام لا يكون بالرصاص!!!
هذه عادة مشمئزة، خطيرة، ومرفوضة...
وكل من يغطيها شريك في الجريمة!!!
المحامية مريان شهاب الراعي #لبنان #الضاحية_الجنوبية #وزارة_الداخلية_والبلديات #القوى_الأمنية
تابعوني مباشرةً الليلة الساعة 8:30 مساءً ضمن برنامج لبنان اليوم مع الإعلامي جلال عساف عبر تلفزيون لبنان.
بانتظاركم لنقاش مواضيع تهمّ كل لبناني.
المحامية مريان شهاب الراعي