نافذة مهمة جدا للتعرف على عمل الشيخ #أحمد_السيد بشكل عميق وواعٍ..
والجميل أن الموقع فيه ترتيب وجمع لكل ما يحتاجه من أراد التعرف على هذه الدعوة الطيبة:
https://t.co/XYxpbrz5e2
"تنامي المسافة بين المرء والمنتجين يوفر بيئة جيدة لاستمرار الإغفاء، بينما البيئة المستعرة بصخب الفاعلين تطرد النعاس وتلهب الحيوية وتحيي الدافعية."
الشيخ إبراهيم السكران.
من أصدق الأبيات، عبّر فيه أبو محجن رضوان الله عليه عن حاله حين قيّده سعد رضي الله عنه قبل معركة القادسية لأنه شرب الخمر، ثم رأى الخيل أطلقت تغزو في سبيل الله وتسابق إليه .. فقال:
"كَفَى حَزَنًا أَنْ تُطْرَدَ الْخَيْلُ بِالْقَنَا ... وَأُتْرَكَ مَشْدُو��ًا عَلَيَّ وِثَاقِيَا"
الله أكبر الله أكبر
الحمد لله على النصر في سوريا
﴿وَاذكُروا إِذ أَنتُم قَليلٌ مُستَضعَفونَ فِي الأَرضِ تَخافونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَآواكُم وَأَيَّدَكُم بِنَصرِهِ وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾
والدين أجلُّ من أن يكون تابعًا، وأعظم من أن يُستعمل، وإنما نزل ليقوم الناس بالقسط، لا ليُبَرَّر به الظلم، ولا ليُسكت به على الجور.
فمن عرف قدر الوحي، علم أن ميزانه واحد، لا يتبدل بتبدل الدول، ولا يلين بسطوة السلطان، وأن الحق يُعرف بنفسه، لا بمن نطق به.
وما عظُمَت فتنةُ عالم السوء إلا لأنه يتكلم، فيظن الناس أن كلامه دين، فإذا هو يُهوِّن الظلم، ويقلب المعايير، ويُسقط هيبة الوحي من القلوب.
وما عظُمَ قدرُ العالم العامل إلا لأنه صدق الله، فصدّقه الناس، وخاف مقام ربه، فلم يخف في الله لومة لائم.
رضي الله عن الشيخ إذ جعله الله في هذا الزمان من أهل البيان لا الكتمان، ومن حملة الحق لا أتباع السلطان.
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
المسار الأساسي:
https://t.co/cAtlXWEXk0
البناء الميسر:
https://t.co/7Zp40uk9kt
📌 تنبيه: يجب تسجيل الدخول إلى حساب الـgmail من أجل الاستمرار في التسجيل.
نسأل الله لكم حُسن البدء وعزم المسير وهمة الثبات 🍃
#البناء_المنهجي
حين يكون "الشيخ" داعماً لسلطة لم تتوقف عن الاعتداء على المسلمين الأبرياء في السودان واليمن وغيرها بأبشع أنواع الظلم، ثم لا يتذكر حرمة الاعتداء ولا يستدعي الايات في ذلك إلا حين يكون الأمر مخالفا لرغبة السلطة التي يدعمها�� فإنّ هذا الصنيع يُعدّ من التلبيس الذي حذر الله منه، وهو مما يهوّن من شأن الدين في نفوس الناس الذين يحسنون الظن بهؤلاء الرموز،
خاصة وأن هذا الصنيع متكرر من عدد غير قليل من حَمَلة الدعوة والعلم الشرعي -من مختلف التيارات- ممن لا يبصرون من الحقائق إلا بقدر ما تتيحه السلطة السياسية في بلدانهم من حدودٍ للتفكير والنظر والحديث،
فتجدهم يتحدثون بكلام ومبادئ وقواعد متسقة حتى إذا جاء ما يتعارض مع رغبة السلطة تجدهم يناقضون ما كانوا قرروه سابقا؛ فتكون الصورة بالنسبة للناظر من خارج هذه الحدود والبلاد أن هذا من العبث بالدين وتجزئة المبادئ -وهو كذلك حقاً-؛ ولذلك عظمت فتنة عالم السوء وكاتم الحق والملبس بالباطل، وعظم قدر العالم العامل القائم بالحق.
وأنا هنا لا أتحدث عن (السكوت) بل عن (الكلام) بمعنى أن هذا الإشكال لا ينطبق على من يسكت عن بعض المنكرات في بلاده (خوفا أو اضطرارا) فـقد يُعذر المرء لخوفه على نفسه من السجن ونحوه شريطة ألا (يتكلم) بباطل أو يمدح ظالماً أو يلبّس الحقائق.
وإنما يعظم الدين في نفوس الناس حين يقوم حمَلَتُه بالعدل والقسط والصدق مع الجميع، ولا يخافون في الله لومة لائم، ولا يُجزئون المبادئ ولا يحرفون الحقائق لتتوافق على قياس هوى الظالمين، و"العلماء ورثة الأنبياء"
كنت أحضّر الفترة الماضية مواد مختلفة للجيل الصاعد عن أحداث الأمة وما يجري فيها بعرض متناسب لهم..
وصدقًا من أصعب الأحداث وأشنعها وأبشعها: ما يجري لإخواننا في السودان، كان الله في عونهم، كان الله في عونهم.
وأما تركستان الشرقية فإنها حقًا (البلاد المنسية) ومستوى التكتّم فيها عال جدًا، ونخاف ألا ننتبه إلا وقد طمست معالم الإسلام فيها.
حسبنا الله ونعم الوكيل، وهذه والله تزيد من مسؤولية كل قائم على ثغر،، عسى أن يرحم الله هذه الأمة بجهود مصلحيها.
"عسى عطفة لله في أهل دينه..
تجدد منهم دارسات المعالم"