في 13 اكتوبر 1987 قامت ايران بقصف مدرسة بلاط الشهداء في بغداد بصاروخ Scud B مما أدى إلى استشهاد 38 طفل عراقي اعمارهم ما بين 6-12 سنة.
لاحظ شدة الدمار الذي خلفه الصاروخ الايراني في بغداد بينما 250 صاروخ إيراني على اسرائيل لم تصبهم بخدش، وياتي واحد ابن متعة يدافع عن اجرام ايران.
اتفقت أو اختلفت مع فيلم حياة الماعز، لابد أن تعرف عدة أشياء تم طمسها بالفيلم:
_في القصة الحقيقية لم يكن الهندي مسلمًا.
_لم يكن له شريك في السفر بل هو من تعرف على هندي مثله يعمل بمرعى يبعد عنه بضعة أميال عندما كان يرعى أغنام الكفيل فصادقه وصار يفهم منه اللغة والألفاظ وبدأ يتعلم منه كيفية العمل.
_لم يشجعه الهندي الآخر على الهرب، هو فقط أخبره أن يطلب نقودًا وأجرًا مثله من كفيله المزعوم.
_عندما طلب مرارًا وتكرارًا من الكفيل أجرة، رفض الكفيل، فطلب منه أن يتركه يذهب فرفض أيضًا، وعندها جن جنون الهندي حمل عصا من حديد وقتل الكفيل بها، ولما تأخرت عودة الكفيل لأهله جاءوا ليبحثوا عنه ووجدوا جثته، وعندما أبلغوا الشرطة علموا بحقيقة الجريمة وحقيقة استعباد أبيهم للرجل الهندي.
تم القبض على الهندي وحُبس، ولكن عندما عرف أهل الحل والعقد بالبلدة ومحافظها قصة الهندي المغدور المظلوم جمعوا له نقود الدية ١٧٠ ألف ريال.. وذهبوا لأولاد الكفيل وورثته وأخبروهم بحقيقة ظلم أبيهم للرجل واستعباده له لأكثر من خمس سنوات، و أن ما قتله الهندي إلا قهرة وانتقامًا لنفسه..
فتشاور الأولاد وسألوا أحد الشيوخ: يا شيخ هل على أبي دين لهذا الرجل؟
قال الشيخ: نعم عليه الكثير.. فتشاورا وأخبروا الجمع بأنهم سامحوا الهندي لله، ولا يريدون منه دية علّ ذلك يغفر لأبيهم ما فعله بالهندي..
فلما ذهب الجمع للهندي في محبسه وأخبروه في حضرة مترجم، ذُهل الرجل، وفوجئ بالجمع يعطونه الدية التي جمعوها، ويخبروه أن بإمكانه أن يبدأ مشروعًا في بلده بهذا المبلغ.. فتوتر الرجل وسأل المترجم أليس الكفيل المزيف مسلمًا مثلهم، فأخبروه أنه فرد وتصرفه الخاطئ لا يعبر عن الإسلام، والإسلام هو من شرع الدية، وشرع العطاء للمحتاج ولو كان آثمًا فإذا بالرجل يُسلم في الحال.. معلنًا إسلامه وسط محبسه، ليعود لبلده مسلمًا غنيًّا كريمًا..
ولكن آفة السينما والكتابة طمس الحقيقة...
م.ن إيمان صلاح الدين