هناك نوع من الخذلان لا يأتيك من خطأ إنسان، ولكن من كونه لم يفعل ما كنت تأمله منه، أن تدرك أنه لم يكن على قدر توقعاتك، هناك شيء موجع في مسألة أن الشخص لم يخطئ في حقك، فلا مجال للومه، ولكنه فعل ما هو أقسى من الخطأ، أنه خيب ظنك، وهز صورته في نفسك..
لا تمنح من ضعفگ
ولاتهب من فتات روحگ
العطاء الحقيقي لايولد من هشاشة،
بل من امتلاء يفيض بالحياة..
حينها يكون عطاؤگ دفئاً لگ قبل أن يكون نفوراً لغيرگ
أما إن أتبع العطاء ألماً واستنزافاً
فهو صدى جرحگ الداخلي لا أكثر!