"انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا فى بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب"
للهمَّ ارحم من كانوا يفرحون معنا في قدوم العيد، اللهمَّ اجعل لهم نورًا إلى يوم يبعثون، واجبر اللهمَّ قلوب الفاقدين، وانزل عليها السكينة والطمأنينة، والرضا بقضاءك وقدرك.
من أجمل ما قد تصل إليه أن تكتفي بنفسك، لا تركض في سباق المقارنات، ولا لك في المنافسة على الشكليات، لا يهمك أن تبدو أغنى أو أسعد أو أوجه من غيرك، تعيش ببساطة وصدق، واضح مع ذاتك قبل الناس، فتصبح حياتك أرقّ ونفسيتك أهدأ، وروحك أخف.
«أحيانًا ما يجعل حضور الأشخاص راسخًا في ذاكرتنا ليس مستوى الحُبّ الفائق بيننا ولا الرابطة الوثيقة المُمتدّة، بل التواجد.. أن يعرف هذا الشخص متى يتواجد في حياتك، في أول خطواتك المصيريّة مثلًا، في أفراحك العظيمة، وفي حُزنك الجليّ.. أن يتحيّن موضعًا كان يلمس قلبك بشكلٍ صريح».
س-ماالذي يُحرك القلوب لمحبة الله؟
ج-يحركها أمران:
1-كثرة الذكر، لأن كثرة الذكر تعلق القلب بالله، وهو مما يُحبه الله، قالﷺ:(أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمدلله ولاإله إلا الله والله أكبر).
2-مطالعة النعم: فقد أسبغ سبحانه علينا نعم كثيرة
فهو أهلٌ أن يُحب ويُجلّ ويُطاع.