﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله وفضله عقد قراني
سائلاً المولىٰ عز وجل لي ولكم التوفيق .
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله و فضله
" عقد قـرانـي "
سائلاً المولى عز و جل التو��يق لي و لكم
اخوكم : د. علي عيد السهو الشمري
رئيس قسم الكلى بمستشفى #الجهر��ء
وهو بأمّس الحاجة لدعائكم اذكروه بدعوة بظهر الغيب لعل احدكم أقرب إلى الله منزلة وله دعوة لا ترد وجزاكم الله خيراً .
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقما
ارجوا من جميع الدعاء 💔
@daweishalanazy1@bensahow ماعليك زود ي الغالي والله يجزاك خير والله يعطيك الصحه والعافيه وذكر الفعل الطيب ماتذكره اله الناس الطيبه الاجاويد مثلك وشرواك والله يرحم جدي ابو عبدالعزيز ويغفرله يارب
@bensahow
ما هكذا تمرّ الأسماء الكبار مرور العابرين، ولا هكذا تُذكر سير الرجال الذين صاغوا من أيامهم مواقف تُروى، ومن أخلاقهم منارات تُهتدى؛ بل يقفون في الذاكرة وقفة الشموخ، ويثبتون في الوجدان ثبوت الجبال. والحديث عن الفارس عيد راضي السهو الشمري رحمه الله، ليس حديثَ رفقة زمن فحسب، بل هو حديثُ معدنٍ نادرٍ من الرجال، أولئك الذين إذا عرفتهم ازددت يقينًا أن المروءة ما زالت بخير، وأن النبل لا يزال حيًا في صدور أهله.
زاملته منذ عام 1973، لا كاسمٍ عابرٍ في سجل العمل، بل كأخٍ في دربٍ طويل، رأيت فيه من ثبات الخُلق ما يسبق ثبات القدم، ومن صدق العهد ما يفوق صرامة النظام، حتى إذا انتهى به المسير إلى التقاعد برتبة رئيس عرفاء، كان قد ترك خلفه سيرةً تسبق اسمه، وتسبق كل لقبٍ حمله. لم يكن المنصب عنده غاية، بل كان وسيلةً لأداء الأمانة، ولم يكن العمل وظيفة، بل كان وفاءً يُؤدَّى، وشرفًا يُصان.
كان – رحمه الله – فارسًا بحق، لا يُقاس الفروسية عنده بامتطاء الجواد فحسب، بل بما يحمله القلب من شهامة، وما ينطوي عليه الصدر من صدق، وما يترجمه الفعل من إخلاص. ترى فيه الوقار بلا تكلف، والهيبة بلا تصنّع، والكرم بلا ادّعاء، وكأن الشيم قد اجتمعت فيه لتُثبت أن الرجل يُعرف بمعدنه لا بمظهره.
ومن عرفه، أدرك أن الأخلاق إذا سكنت في إنسانٍ صارت طبعًا لا يتغير، وسلوكًا لا يتبدل. لم يكن يتلوّن مع الظروف، ولا يتراجع أمام التحديات، بل كان ثابتًا على خطٍّ واحد: خط الرجولة الصادقة، التي لا تُساوم ولا تتراجع. كان نصيرًا لزملائه، معينًا لهم، حاضرًا إذا احتاجوا، صامتًا إذا اقتضى الصمت، ناطقًا بالحق إذا وجب القول.
ولعل أجمل ما يُقال في حقه أنه لم يسعَ ليُذكر، لكن سيرته أبت إلا أن تُذكر؛ ولم يطلب ثناءً، لكن الثناء يلاحقه حيث ذُكر. فذلك هو الصادق الذي يعمل في الخفاء، ويترك أثره في العلن، وذلك هو الرجل الذي يُربّي الأجيال بسلوكه قبل كلما��ه.
رحم الله عيد راضي السهو الشمري، رحمةً واسعةً تليق بصدق عطائه، ونقاء سريرته، وعلوّ همّته. اللهم اجعل ما قدّم في ميزان حسناته، واجزه عن عمله خير الجزاء، واغفر له ما مضى، وارفع درجته في عليين، واجمعه بمن أحبّ في جناتك، وألحقنا به على خيرٍ غير مفتونين.
هكذا هم الفرسان… يترجّلون يومًا، لكن مآثرهم لا تترجّل، وتغيب أجسادهم، لكن حضورهم في القلوب لا يغيب.
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء