وبعد كل هذا يبقى السؤال المؤلم عندما تُرتكب الجرائم بحق الأبرياء وتُوثق وتُنشر علنًا كيف يُختزل الإرهاب في جهة واحدة فقط؟ ومن يضع معيارًا واحدًا يحاكم به الجميع؟
[الأرشيف]
فصائل مسلحة والجيش العراقي والشرطة الاتحادية تقتل مدنيين سُنة بينهم شيوخ وأطفال وتوثق جرائمها وتنشرها علنًا
فمن الأكثر إرهابًا هذه الجهات أم د1عش؟
[الأرشيف]
«مشهد يختصر حجم القسوة»
فصائل شيعية يعذّبون شابًا سُنيًا مقيّدًا ثم يقتلونه بدمٍ بارد غير آبهين بحياته بل ويتفاخرون بأسمائهم ومدنهم وكأنهم يحتفلون بجريمة قتل
إذا كان هذا ليس إرهابًا فما هو الإرهاب إذن؟
( 2014)
[الأرشيف]
بعد فتاوى بعض رجال الدين الشيعة تحركت وحدات من الجيش العراقي وفصائل مسلحة شيعية وقُتل أطفال ورجال من السُّنة ثم خرج من ارتكب تلك الجرائم يتحدث عن «المظلومية» وكأن شيئًا لم يحدث
(ــــــ)
[الأرشيف]
بحجة الدفاع عن المذهب الشيعي اقتيد آلافٌ من أهل السُّنة الأبرياء وأُزهقت أرواحهم بدمٍ بارد بينما كان الشيعة الجناة يتفاخرون بجرائمهم وأعمالهم الإرهابية
(2015)
لو استمرّ سُنة العراق على موقفهم في ذلك الوقت لما تجرّأ الحوثيون على قصف المدينة المنورة لكن العرب انشغلوا بما سُمي «الدبلوماسية» وتركوا سُنة العراق وحدهم في الميدان ثم دفع الجميع ثمن ذلك التخاذل
[الأرشيف]
بعد أكثر من 22 مجزرة بحق سُنّة العراق ارتكبتها فصائل مرتبطة بإيران و«قوات حكومية شيعية» جاءت مجزرة الحويجة لتشعل غضب أهالي الفلوجة الذين خرجوا احت��اجًا ومن هناك بدأت تحركات ثوار العشائر
(2013)
[الأرشيف]
الشيخ علي حاتم سليمان يهرع إلى مستشفى الفلوجة التعليمي للاطمئنان على الجرحى والقتلى الذين سقطوا جراء ما نفّذ�� «الجيش الشيعي» بأمر من نوري المالكي بحق المواطنين السُّنّة العُزّل
(2013)