قد تختلف الآراء نعم لكن الإساءة للرموز الوطنية ليست شجاعة ولا حرية رأي بل إسفاف وانحطاط أخلاقي لا يعبر إلا عن إفلاس وانحدار في القيم.
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ❤️
مقال يستحق القراءة
قليلا من المصداقية ‼️
كتب/ سعيد بن مسعود المعشني
بعد اعتراف وزير الخارجية الإيراني في مقابلته الأخيرة مع قناة الميادين بمسؤولية بلاده عن "حادثة أو اثنتين" من الهجمات التي تعرضت لها السلطنة خلال حرب الأربعين ليلة بين الولايات المتحدة وإيران، أجد نفسي متعجباً من أولئك الذين لا يزالون يروجون لنظرية "الجهة الثالثة" بوصفها المسؤولة عن أكثر من عشرين اعتداءً بطائرات مسيّرة استهدفت الأراضي العمانية. قد أجد مبرراً للجهات الرسمية في عدم تسمية الطرف المعتدي لأسباب يدركها الجميع وتتصل بحسابات الدولة ومصالحها العليا، لكنني لا أجد منطقاً أو حجة لمن يتجاهل الاعتراف الإيراني الرسمي ويتمسك بروايات تتوافق مع مزاجه الشخصي أو قناعاته المسبقة لتبرير انحيازه.
وعلى ذكر إيران، فمن عجائب الدعاية الإعلامية أن تعلن الجهات العسكرية الإيرانية نفسها، كالحرس الثوري أو مقر خاتم الأنبياء، مسؤوليتها عن قصف هدف ما، ثم لا يلبث الإعلام الدعائي أن يبدأ في تسويق روايات بديلة تلقي المسؤولية على أطراف أخرى عندما يتضح أن الهدف مدني أو أن العملية خلفت نتائج محرجة للرواية الرسمية. ومع أن الحروب كثيراً ما تدفع الأطراف المتصارعة إلى توظيف الإعلام لخدمة أهدافها السياسية والعسكرية، فإن المستغرب حقاً هو وجود من يتلقف تلك الروايات المتناقضة ويعيد ترويجها بوصفها حقائق نهائية، رغم تعارضها مع الوقائع المعلنة أو الاعترافات الرسمية الصادرة عن الجهة ذاتها.
ويمكن تفسير هذا السلوك من خلال ما يعرف في علم النفس السلوكي بـ"التحيز التأكيدي"، حيث يميل الإنسان بطبيعته إلى قبول المعلومات التي تؤيد قناعاته المسبقة ورفض أو تجاهل المعلومات التي تناقضها. وعندما تصطدم الحقائق بمعتقدات راسخة، ينشأ ما يسمى "بالتنافر المعرفي"، وهو حالة من عدم الارتياح النفسي تدفع البعض إلى البحث عن تفسيرات بديلة أو نظريات مؤامرة أو روايات موازية تتيح لهم الحفاظ على الصورة الذهنية التي يرغبون في تصديقها.
ولهذا تعتمد أجهزة الدعاية الحديثة على مخاطبة العواطف والانتماءات أكثر من اعتمادها على الحقائق. فهي تدرك أن كثيراً من الناس لا يبحثون عما هو صحيح بقدر ما يبحثون عما ينسجم مع هويتهم السياسية أو الأيديولوجية. ومن هنا تصبح الرواية المريحة نفسياً أقوى أحياناً من الحقيقة نفسها، ويصبح الاعتراف الصريح أقل تأثيراً من الشائعة التي توافق هوى المتلقي. وهذه ليست مشكلة تخص دعاية إيران وحدها، بل هي ظاهرة إنسانية عالمية تستغلها جميع آلات الدعاية عندما تريد تحويل القناعة إلى عقيدة، والرأي إلى يقين، والانحياز إلى حقيقة لا تقبل النقاش.
بعض الحسابات التي تُبالغ كثيرا في مدح عُمان قد لا يكون دافعها الحقيقي حب السلطنة بقدر ما هو نكاية أو خصومة مع دول الخليج الشقيقة لإثارة الفرقة بين الأشقاء. لذلك يجب ألا ننخدع من مديحهم الذي في حقيقته يحمل خبثا وعدم الانجرار وراء أهدافه الخفية....
أتذكر واحد مغسول دماغه بدعاية إيران قال لي:
"من هين تحصل حليف مثل هذا يعرض عليك نصف مدخولات المضيق"
قلت له وقتها: يعرض عليك نصف المدخولات؟ أم يريد يورطك في مشاكله؟
الله يكف صداع إيران ومخاتلتها عن عمان!
الجميع يشبه أمريكا في هذه المعادلة
ما عدا عمان!
If you wanted to damage American credibility in the Gulf in a single sentence, "we'll have to blow them up" would be hard to beat. #Trump's comments about #Oman Wednesday were extraordinary, and given Oman's long role in U.S. diplomacy with Iran, remarkably self-defeating.
When U.S.-Iran diplomacy has come close to collapse in the past, #Oman has usually been the one country both sides could still talk through. Even earlier this year, #Muscat was reportedly involved in efforts to prevent further escalation between #Washington and #Tehran. That role did not emerge overnight. For decades, Oman has carefully built trust with all sides by staying quiet, pragmatic, and avoiding the kind of public posturing that dominates regional politics elsewhere.
The Strait of #Hormuz will eventually reopen. But statements like this tend to linger much longer in the region's political memory. In the long history of American missteps in the Middle East, openly threatening an ally will likely be remembered as a particular failure of U.S. statecraft.