قال "الوداع" ومنذُ تلك اللحظة وأنا في التفات مُستمر تحسُبًا لعودتهِ، يلومنِّي كل من حولي، ولكني أنا من بين كل هؤلاء أعرفهُ جيدًا، أعرفُ ما يستدعِيه للغياب دائمًا
حين يصل المرء في حالة ركود مزعجة لا يعلم حتى سببها ، يضل القلب فارغاً من المشاعر ، لا يفرح ولا يحزن ، لا يغضب ولا يضحك وكأن الزمن توقف عند تلك اللحظات الماضيه ، يا صديقي الأمر اشبه بإن تموت وأنت على قيد الحياة.