الحمدلله البارئ، المصور الخلاق، الوهاب الفتاح، المبتدئ بالنعم قبل الاستحقاق، وصلاته وسلامه على رسوله الذي بعثه ليتمم مكارم الاخلاق، وفضله على كافة المخلوقين على الاطلاق، حتى فاق جميع البرايا في الآفاق.
(1/2)
عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى:
{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}
قا��:
"كان رسول الله ﷺ يعالج من التنزيل شدة،وكان مما يحرك شفتيه"
قال ابن عباس:
"فأنا أحرّكهما كما كان رسول الله ﷺ يحرّكهما"
وقال سعيد:
"أنا أحرّك شفتيّ كما رأيت ابن عباس يحرك شفتيه"
(1/2)
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما – وهو يحدّث عن فترة الوحي – قال رسول الله ﷺ:
"بينا أنا أمشي، إذ سمعتُ صوتًا من السماء، فرفعتُ بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبتُ منه، حتى دخلتُ على خديجة، فقلت: زملوني زملوني..."
(2/2)
قالت عائشة رضي الله عنها:
"ولقد رأيتُه ﷺ يُنزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإنّ جبينه ليتفصّد عرقًا."
📚 صحيح البخاري (كتاب بدء الوحي حديث رقم 2)
(1/2)
عن عائشة رضي الله عنها:
أن الحارث بن هشام سأل رسول الله ﷺ:
يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟
فقال رسول الله ﷺ:
"أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشدّه عليّ، فيفصم عني وقد وعيتُ عنه ما قال، وأحيانًا يتمثل لي المَلَكُ رجلًا فيكلّمني فأعي ما يقول."
قال رسول الله ﷺ:
"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما ها��ر إليه."
📚 صحيح البخاري (حديث رقم 1)
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال النبي ﷺ حين غربت الشمس : " تدري أين تذهب ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم. قال : " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها : ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها
📚رواه البخاري
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال : لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال : لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير ".
📚رواه البخاري
كان من دعاء رسول اللهﷺ
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي،
وإسرافي في أمري،
وما ��نت أعلم به مني،
اللهم اغفر لي جدي وهزلي،
وخطئي وعمدي،
وكل ذلك عندي،
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت،
وما أسررت وما أعلنت،
وما أنت أعلم به مني،
أنت المقدم وأنت المؤخر،
وأنت على كل شيء قدير.
مسلم
قال النبي ﷺ:
أنا سيدُ ولد آدم ولا فخر ، وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر ، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ولا فخر .
رواه ابن ماجه
—
اللهم ارزقنا شفاعة نبيك ﷺ