شوبير .. ومن معه!
الأفاضل والفضليات الذين يتابعون ما أكتبه يلاحظون أنني لا أتدخل في أمور أراها من صميم اختصاص القائمين عليها داخل النادي.. لا أتدخل في تشكيل الفريق أو استبعاد لاعب والإصرار على آخر ولا في أمور التعاقدات وتجديدها ومن يحصل على كم من الأموال ولا في قرارات الإدارة المتعلقة بشؤون النادي.
أنا أعتبر نفسي مشجعًا "قديمًا" مهمتي في المقام الأول أن أدعم الأهلي بكل مفرداته وأن أحميه وأدافع عنه، وفي الوقت نفسه، عندما ينخفض مستوى الفريق وتتأثر النتائج، أمارس حقي في الضغط والانتقاد وربما الهجوم على ما أراه تقصيرًا داخل الملعب أو خارجه، لأن ما يعنيني في النهاية هو الأهلي، فريقًا ومستوىً ونتائج… وهذا بالطبع لا يحجر على رأي أحد ولا يصادر موقفًا.. وإنما هو اختياري أنا..
ولهذا لم أعلق على تجديد عقد إمام عاشور ومروان عطية إلا بعد أن تم التجديد.. ولم أنخرط في الجدل حول تأخر تجديد عقود أوفا وهاني وياسر.. لأنني أرى أن كثرة التدخل والتعليق والضغط في مثل هذه الملفات قد تؤدي أحيانًا إلى نتيجة عكسية وتضع أطراف التفاوض تحت ضغوط لا تساعد على الوصول إلى اتفاق هادئ، في النهاية نحن نتحدث عن تعاقد، والتعاقد يعني تفاوضًا، والتفاوض يعني أن يصل الطرفان إلى قواسم مشتركة تحقق مصالح كل منهما.
من حق الأهلي أن ينظم نفقاته ويحافظ على هيكل رواتبه وتوازن الفريق وتكامله.. ومن حق اللاعب أيضًا أن يحصل على ما يعتقد أنه يستحقه وأن يبحث عن مستقبله ويحقق طموحاته.. وإذا كان الاحتراف الخارجي مطروحًا، فمن حقه أن ينظر إليه أيضًا باعتباره فرصة مهنية ورياضية.
أما مصطفى شوبير، فقد تحمل بالفعل وطأة التأخر في التوهج والحصول على فرصة أكبر، وكان السبب بالنسبة لنا مقنعًا: وجود محمد الشناوي وتألقه ومكانته الكبيرة في الأهلي والكرة المصرية… وهذا لا يعني أن شوبير لم يعانِ.. وربما عانى نفسيًا أكثر مما نعرف.. لكنه يحسب له أنه لم يصدر إلى الأهلي أو جماهيره أو زملائه أي مشكلة، ولم يحول جلوسه على مقاعد البدلاء إلى أزمة، وكلما جاءت إليه الفرصة كان عند حسن الظن، وقدم ما يشرفه ويشرف الأهلي.. وبالنسبة لي.. إذا جدد مصطفى شوبير تعاقده، وهذا ما أتمناه، فسأكون سعيدًا وداعمًا ومؤيدًا.. وإذا انتهى الأمر إلى احترافه خارج مصر، فسأدعمه أيضًا وسأفخر به باعتباره ابنًا من أبناء الأهلي، أعطى النادي طوال مدة تعاقده، وحافظ على صورته، ثم خرج إلى معترك الكرة العالمية وهو يحمل اسم الأهلي معه.. ليكون سفيرًا جديدًا لنادينا في الخارج.
نصيحتي هي الهدوء… وان اترك مصطفى شوبير وهاني وياسر وإدارة الأهلي يتعاملون مع ملفاتهم بعيدًا عن الضجيج.. وان امنح الجميع فرصة للتفاوض بهدوء، فإما أن تلتقي الرغبات والمصالح ويحدث الاتفاق، أو لا يحدث.. وفي الحالتين يجب أن تبقى العلاقة أكبر من لحظة تفاوض على عقد..
وأخيرًا.. ليس مطلوبًا مني أن أقارن بين مواقف شوبير وهاني وياسر وبين مواقف أخرى حدثت مع لاعبين آخرين تركوا الأهلي أو تركهم الأهلي.. عبدالله السعيد وأحمد فتحي وشريف إكرامي ورامي ربيعة وعبدالمنعم وغيرهم..
كل حالة لها ظروفها، وكل لاعب له حساباته.. وكل موقف له تفاصيله، والأشخاص لا يُحاكمون بنسخة واحدة من الحكاية.. وفي النهاية، أيا كانت نتيجة ملف شوبير ومن معه، سواء هاني او ياسر، سيبقى الأهلي أولًا.. وسيبقى مصطفى شوبير وهاني وياسر أبنائه..
@ShobierOfficial يا كابتن متخلينا نقفل القصه ديه
يعني يا يمشي بمزجنا والرقم اللي احنا عايزينه يا يلعب. علشان عقده فيه سنتين
عروض تركيه دايما وهميه ده شغل وكلاء