قالت لي:
سئمتُ الولادات المتكررة: كربٌ ثم فرجٌ ثم كربٌ وفرج، سِلْمٌ ثم حربٌ ثم سِلْمٌ وحرب، شوقٌ حدَّ المخمصةِ والأُوام ثم لقاءٌ يورثُ التخمة يتبعه شوقٌ جائع. وهكذا، لا تكادُ تُغلَق دائرةٌ حتى تُنْكَأ بنقيضها ثم تتعافى وتُنْكَأ. كيف الطريق إلى وأدِ كل هذا النسلِ البائس والتبتل؟
٢٣ أغسطس ٢٠٢٦
يا رب النهايات و يا رب البدايات..
أخذت منا ما أخذت و أعطيتنا ما أعطيت،
فرضينا منك الفقد و ارتضينا منك الوفرة،
فعلى قدر الصبر الذي رزقتنا، و الشكر الذي ألهمتنا، باركنا و بارك فينا و علينا إلى أولادنا من بعدنا..
- تلك الأيادي التي ضمّدت جُرحك كان الله من أرسلها إليك.
- وتلك الرسائل التي لامست ظُلمة قلبك فأنارته كان الله
من ساقها إليك.
- وتلك التساهيل التي يسّرت أمرك دون حولٍ منك ولا قوة
كان الله من دبّرها ثم أفاضها إليك.
- وتلك الرحمة والمحبه في قلوب عباده وحبهم لك، كان اللهُ مَن زرع حبهم لك، إحسانًا إليك.
- فكل جميل من حولك، هو من حَولِ الله وفضله، وما كان حدوثه عبثاً ولكن سِيقَ خصيصاً لك (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ )