" لأن الآسيويين والإفريقيين غَلَوا في تعظيم الشهادات العالية وأصحابها، حتى صارت كل شيء، فمن حصل عليها صار حديثه مقبولا وصار في نظرهم عالما، ولو كان أجهل من حمار أهله ! "
"أما أنا فقد كنت تيجانيا من غلاة التيجانيين، والذي تحيل علي وتلطف بي حتى أخرجني من الشرك والبدعة هو شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي -رحمه الله-، فمنه تعلمت التوحيد بأنواعه الثلاثة وتبت إلى الله -تعالى- من عقيدة الأشعرية."
تقي الدين الهلالي
مقالات السير والتراجم - ص. 358
أما التوراة فكان يأتي بالحجج الدامغة على تزييف اليهود للتوراة ويقرأ علينا النصوص بالعبرية التي كان يجيدها قراءة وكتابة ويقارنها بما هو موجود بالسريانية التي كان يعرفها كذلك…
محمد بن عودة - في رفقة الدكتور تقي الدين الهلالي
جريدة العَلم
السنة 41 العدد 13553
14 محرم 1408 هـ
من مؤلفات الشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله:
"البراهين الإنجيلية على أن عيسى عليه السلام داخل في العبودية ولا حظ له في الألوهية"
طبع عدة طبعات
وهذه بتقديم وتعليق الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله:
رابط للتحميل:
https://t.co/uQOlX2LGlA
كان غاندي من أكبر أعداء الإسلام، والجاهلون بحاله من العرب يقدسونه كما يقدسه الوثنيون في الهند ويسمونه المهاتما جهلا منهم، والمهاتما معناه المقدس عند الوثنيين، وكان عالي الثقافة شديد التعصب عظيم المكر والدهاء يتظاهر للمسلمين بالمسالمة والمحبة كالحية الرقطاء.
الدعوة إلى الله - ٢٥٥
قصيدة للشيخ الهلالي في رثاء الشيخ محمد الكنوني المذكوري، نشرها عبد الله كنون في جريدة الميثاق، لسان رابطة علماء المغرب
قال ابن سودة في إتحاف المطالع (وفيات سنة ١٣٩٨): محمد الكنوني المذكوري، العلامة المدرس. كان من دعاة السلفية في دروسه ووعظه، عضوا عاملا في رابطة علماء المغرب...
"وعلمنا أيضا بوصول صديقنا الأستاذ الدكتور محمد تقي الدين الهلالي، فابتهجنا بلقائه، وكنا إليه بالأشواق، إذ كانت صلتنا به أيام مقامه بالمغرب قوية جدا، فلما غادره إلى العراق منذ عشر سنوات ترك في أنفسنا فراغا لايسده غيره"
عبد الله كنون
تحركات إسلامية
(مشاهداتي في الحجاز ١٣٧٦) ص٢٣
كنت في درس الشيخ وصي الله عباس الهندي في الحرم المكي، فسئل بعد الدرس عن كيفية الذكر بالأصابع، فبين الشيخ ذلك بأصابعه ثم قال : هكذا علمنا شيخنا محمد تقي الدين الهلالي، إمام السنة وإمام اللغة العربية.
كان ذلك في رمضان ١٤٢٨
كل من رضي بخروج الأرض المقدسة من أيدي المسلمين إلى أعدائهم -ولو لم يساعد على ذلك- فهو كافر لا عهد له ولا ذمة، فكيف إذا وقف في صفوف المحتلين المغتصبين وأعانهم على وزرهم وإثمهم المبين ؟!!
رسائل العلامة السلفي محمد تقي الدين الهلالي المغربي | ٢/٨٥٦
والفرنسيون يساعدون الصهيونيين ويدعون لهم دعاية عظيمة. وقد حاولوا هدم الإسلام والعربية في المغرب الأقصى بالظهير البربري الإجرامي.
من مقال: وقاحة الاستعمار الفرنسي لا نهاية لها
جريدة العلم المصري، الجزء 3 – العدد 105
20 ربيع الأول 1358 / 10 مايو 1939
كان العلامة الهلالي قد أخبر العلامة ابن باز ببعض ما في الطريقة التجانية من الضلالات
فحثه على تأليف جزء في بيان حقيقتها وما فيها من الأباطيل، ليحذرها من لم يقع في شباكها، ويتنبه لما فيها الذين خدعوا بها
فألف كتاب "الهدية الهادية إلى الطريقة التجانية"
وهذا مجلس لقراءة الكتاب
حدثني الشيخ الورع الصالح محمد بن أبي طالب الحسني الهاشمي أن الفقهاء اجتمعوا في مدينة فاس في الضريح الإدريسي الذي يكاد يكون كعبة عندهم، وكان الشيخ الإمام المحدث الداعي إلى الله على بصيرة شيخ شيوخنا عبدالله السنوسي نزيل طنجة -رحمة الله عليه- يطعن في أولئك الجامدين ويضللهم،
فجاءه أحدهم بعد انفضاض الاجتماع في الضريح المذكور فقال له: يا سيدي! لِمَ لَم تشرفنا بحضورك؟ فقال: أنت تعلم لماذا، فإنكم اجتمعتم للصلاة عند القبر وأنتم أسارى التقليد الأعمى، فقال له المقلد: نحن خليليون إن دخل خليل النار دخلناها معه وإن دخل الجنة دخلناها مع، فقال الشيخ على البديهة: