وصلت… ليس بقوتي، بل بلطف ربي. الحمد لله الذي بلّغني ما دعوت به سرًا وجهراً، خُطوتي الأولى في حلمي.
بإذن الله اودع مستشفى الحرس، وأبدأ مشواري الجديد نحو الزمالة الطبية في جراحة التجميل والترميم، في واحد من أفضل مستشفيات وجامعات العالم بمدينة ميونخ Ludwig Maximilian University Hopsital
ثمان سنوات غربة في هولندا لدراسة الطب، وسنة عمل بعيد عن أهلي في الرياض، والان رحلة جديدة. الغياب عن أهلي مو شيء سهل، لكنه طريق حلمي، وإن شاء الله يكون هذا التعب كله له طعم أجمل في المستقبل، لأنّي واثق إن ربنا ما يضيع تعب أحد. 🙏🏼
مع بداية قوية مع كورس للجراحة المجهرية 😍🔬
شيء يمكن ما ينقال كثير، لكن برأيي جزء كبير من نجاحك المهني يعتمد على الـattitude بغض النظر عن العلم اللي عندك.
طريقة تعاملك مع الشغل، وحرصك إنك فعلًا تساعد الفريق مو مجرد تؤدي الحد الأدنى المتوقع منك، وطريقتك مع الناس اللي بمستواك واللي أعلى منك واللي أقل منك.
كيف تتصرف تحت الضغط، كيف تستقبل الملاحظات، وكيف تحافظ على احترامك واحترافيتك مهما كانت الظروف.
أحيانًا هذي الأمور تفرق أكثر من المهارة ا والعلم، لأنها الشيء اللي يحدد هل الناس فعلًا تقدر تشتغل معك وتعتمد عليك أو لا.
وقت ادرس للطب جاني سؤال عن حالة كذا بالضبط وغلطت فيه. 😂
والجواب الصح هو ان الوشم غير رسمي ولا يسمح تاخذ فيه حتى لو ايش مكتوب. لازم يكون مكتوب بالسيستم، او مع المريض ورقة او بطاقة عدم انعاش رسمية
اغرب قصة شفتها!
هذا مريض عمره 70 سنة. عنده سكر وضغط ورفيف أذيني في القلب وتصلب في شرايين الرئة.
وصل لطواريء المستشفى مغمى عليه وبالكاد يتنفس. لما كشفوا عن صدره لقوا عبارة Do not resuscitate وهي عبارة قانونية تعبر عن رغبته بأن لا يتم إنعاشه.
تدري شصار؟
الأطباء تركوه يموت!!
+ فكرة إن الشخص لازم يدرس بالإنجليزي عشان يقدر يشتغل بالأبحاث العلمية فكرة غير سليمة.
البحث العلمي يحتاج لغة، نعم، لكنه قبل كل شيء يحتاج فهم، تفكير نقدي، ومنهجية قوية. والشيء الironic، دول مثل هولندا وألمانيا متقدمة بمراحل في البحث الطبي مننا رغم إن دراسة الطب فيها بلغاتها الأم، وهذا بحد ذاته يثبت إن جودة التعليم والبحث ما تعتمد على لغة الدراسة بقدر ما تعتمد على قوة النظام الأكاديمي نفسه.
فعلاً، ليش ما نعتز بلغتنا أكثر.🤔
أداء اغلب إدارات الموارد البشرية في السعودية لا يزال بحاجة إلى تطوير حقيقي وكبير، خاصة في مجالات التواصل، الشفافية، وسرعة الإجراءات.
وجود آلية واضحة وفعّالة لتقديم الشكاوى عند التقصير أصبح ضرورة لضمان العدالة وتحسين الأداء.