"وتطيبُ الحياة لمن يسعى، فينجح، فيحمد، ثم يسعى، فيفشل، فيحمد، ثم يُبتلى، فيصبر، فيحمد، ثم ينازعه القدر، فيفهم، فيحمد، ثم يستسلم لمن بيده مآلات الأمور، فيطمئن، فيحمد، فلك الحمد دائمًا وأبدًا يا الله."
لست في هذه الحياة بمحصَّنٍ عن داء، ولا أنت بذي درع عن ابتلاءات الزّمن، ولست في حصن منيعٍ عن الموت، كل ما في الأمر أنّ الله مدّ لك في العمر�� واصطفاك بجسدٍ مُعافىٰ، وأسبغ عليك نعمة العيش، فإن شكرت قولًا وعملًا زادك بركةً وتوفيقًا، وإن أرحت رِكابك عداه فلقد أقمتَ علىٰ تقصيرٍ وجحود.
حتى وإن دنّسْتَ خلواتك بما لا يرضيه، فلا تنسَ أن تخلو به ثانيةً فتسترضيه، وزاحم السيئة بالحسنة لتقضي على ما فات، فإن الحسنات يذهبن السيئات.
#الخلوات#الحسنات#السيئات#الدعاء
"لا يغُرّنّك كثرة ثناء الناس عليك، فإن الناس لا يعلمون مِنكَ إلا ظاهرك، واعلم أنك صائِرٌ إلى عملك، وأن كل عملٍ لا يُبتغىٰ به وجه اللّٰه يَضمَحِلُّ".
- الربيع بن خيثم.
ما رأيتُ كاستحضار الآخرة معينًا على طيب الحياة؛ حينها تترك حزازات النفوس فتتسع روحك، وتهتم بالعمل لا النتيجة، فيخف لهثك، وتدرك حكمة الألم فيقل تشكّيك؛ وهل الحياة الطيبة إلا هذه.
"دائمًا؛ قراءة القرآن في بداية اليوم وبعد صلاة الفجر له أثر بترتيب فوضى القلب وما يحلّ عليه من صوارف وقت النهار، كلّما ضاعف مقدار الورد القرآني؛ تضاعفت البركة، ولحظَ أثره على وقته وفكره،وما يهتمّ له، وهذا سرّ الإنجازات المتتالية عند بعض العارفين؛ يزيدون ور��هم فيزدادون توفيقًا ".
عندما ترى الحياة من منظور أنّها "عابرة" وتُجرّدها من فكرة الديمومة، ستنظر إليها بشكلٍ مُختلف، ستأخذ الأمور بمنتهى البساطة، وتتجاوز كثيرًا، وتخلق العُذر دائمًا، ولا تقف طويلاً على السفاسِف، ستتعجّب من تشبُّث الناس بالأشياء، وركضهم خلف السراب، ومعاركهم الهامشيّة.
كلُّ شيءٍ تتع��ظمُه في صدرِك من أمنيات ؛ عند الله خزائنه ، خزائن العلم ، الرزق ، الفتوح والفهم ما من شيء يمر على ذهنك من أسباب تظن أن وقوعها محال فإنّها عند الله لا تزن شيئًا من عظمة ملكه وقدرته وكرمه ؛ فاستمطر ما تريد بالاستغفار والدعاء فإنّ الله سيُكرمك.
بِمُجرد أَن أَرَى نَزعة الشَّر في أحدهم واستعداده لإفساد حياة شخص ما، فقط لأنهُ مُنزعج مِنه أو مُختَلِفًا معه، مُباشرةً أقُوم بِتسطيح علاقتي بِه شَيْئًا فشيئًا إلى أنْ تنتهي تمامًا؛ ذلِكَ لإيماني بأَنَّ الشَّر الذي بداخله على النَّاس سيَنقلِب يَومًا عَلَيّ حتى لو كان جيِّدًا معي.