اقداركم افواهكم "
لاتستهين بهذا الدعاء العظيم
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني
سيدنا زكريا قعد يدعي ربنا بالذرية مع انه عارف انه قد بلغ من الكبر عتيا و قعد يدعي مع انه عارف ان امرأته عاقراََ
الاسباب كلها كانت مقطوعة و مع ذلك فضل يدعي..
ولما حان وقت الإستجابة عقله افتكر الأسباب المقطوعة
و الإجابة كانت فاصلة ﴿كذلك قال ربك هو علي هين﴾