والمُرادُ بها: الفِتَنُ التي يُخلَطُ فيها الحَقُّ بالباطِلِ بين أهلِ الإسلامِ، فيَصعُبُ على المُطَّلِعِ الفَصلُ والتَّمييزُ فيها، وتلك الفِتنُ تَكونُ كَقِطَعِ اللِّيلِ المُظلِمِ لا يَتميَّزُ بَعضُها من بَعضٍ، وهذا كِنايةٌ عن شِدَّتِها وضَرَرِها وشُمولِها لِكُلِّ مَن شَهِدَها
لا تكن عوناً للشيطان
قال رسول الله ﷺ:
(إن الشيطان قد أيِسَ أن يعبده المصلون في جزيرة العرب،
ولكن في التحريش بينهم). [صحيح مسلم]
أي رضي منهم: بالخصومات والشحناء والتحريش.
قال ابن رجب رحمه الله:
"فإبليس عدو الله يسعى جهدَه في إطفاء نور الله وتوحيده، ويُغرِي بذلك أولياءَه من الكفار والمنافقين، فلمَّا عجزَ عن ذلكَ؛ بنصرِ اللَّهِ نبيَّه وإظهارِ دينه على الدِّينِ كُلِّه،
= رضِيَ بإلقاء الفتن بين المسلمين!
واجْتَزَى منهم بمحقرات الذنوب حيث عجزَ عن ردِّهم عن دينهِم".
فاحرص أن لا تكتب ولا تتكلم إلا بما تفرح به في صحيفة أعمالك يوم القيامة.
@Bandr_Alghidani حبيبي بندر نحن مستحيل نتمنى الشر للشعب السعودي هم مسلمين مثل ما نحن مسلمين هذا غير الاخوه وغيره وغيره
ماقول غير الله يصلح الحال وييسر الاموؤ ويبعد عنا الحاقدين والحاسدين
يا صهيوني، يا كافر، يا يهودي
مجرد تذكير بسيط فقط لانهم صاروا يتداولون هذي الكلمات و كأنها شيء عادي:
قال رسول الله ﷺ
«إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما».
رواه البخاري ومسلم.
ومعنى الحديث: إذا اتهم شخصٌ مسلمًا بالكفر، فإن كان المتهم بالكفر مستحقًا لهذا الوصف شرعًا، وإلا رجع إثم هذا الاتهام على قائله
ذنب عظيم جداً وللاسف الجماعه مستهينين فيه، الله يهديهم.