🔴 نداء عاجل
إلى معالي وزير الصحة
ضرورة التدخل لإنقاذ الموقف
عندما ينتهي الطبيب من سنة الامتياز عليه أن ينضم إلى برنامج الطبيب المقيم ثم بعد ذلك برنامج الزمالة في أحدى التخصصات
هذه البرامج لاتقبل الطبيب إلا إذا كان تابع لإحدى المستشفيات أو الجهات الحكومية (sponsored)
في السابق كانت المستشفيات بما فيها مستشفيات وزارة الصحة تقوم بهذا الدور
أما اليوم فحسب علمي أن #شركة_الصحة_القابضة توقفت عن ذلك ولم تعد تمنح (sponsorship)
وهذا سيؤدي إلى نتيجتين سلبيتين حتميتين:
• الأولى تكدس الأطباء بلا تدريب ولا وظائف مما يعني نقص في الكوادر الطبية السعودية مستقبلا
• الثانية ستضطر برامج الطبيب المقيم إلى الاستعانة بأطباء مدعومين من دول الجوار
@SaudiMOH@SchsOrg
قامت وزارة الصحة مشكورة بحل جزئي للمشكلة هذا العام
لكن المشكلة سنوية وتحتاج إلى حل دائم
أضف إلى ذلك أن برامج الزمالة تحتاج لحلول
الشيء الجيد أن هذه المصيبة في بدايتها
ويمكن منعها من قبل معالي وزير الصحة حفظه الله
حكاية طازجة من الفرن: لبناني في منصب كبير بشركة شبكات كبرى، وبعد 15 عامًا طمع بزيادة دخله، فتقدّم لشركة أمن سيبراني تتعامل مع جهة دولية معتمدة لتدقيق الشهادات.
النتيجة: كل شهاداته مزوّرة، حتى الجامعية. أُبلغت شركته الأم، ففصلته فورًا ودون حقوق.
السؤال: كم وافدًا يحرم مواطنًا من وظيفة بشهادات لا أصل لها؟
الحل يبدأ بقرار من وزارة التجارة يُلزم الشركات المسجلة بالتعاقد مع جهات تدقيق شهادات معتمدة، للتحقق من المؤهلات القادمة من الخارج قبل التوظيف، لا بعد سنوات من الخديعة.
أطباء الزمالة ليسوا مجرد “متدربين”…
بل هم أطباء قرروا أن يسيروا الطريق الأصعب،
سنوات إضافية من الجهد، السهر، والتضحية
ليصلوا إلى أعلى مستوى من التخصص… لخدمة الوطن و أبناء الوطن من أجل المريض أولًا.
لكن، خلف هذا العطاء…
هناك واقع يحتاج أن يُسمع:
ساعات عمل طويلة
ضغط نفسي وعلمي مستمر
مسؤوليات عالية… مقابل دعم غير كافٍ
العقود ليست رفاهية… بل ضرورة
هي تقدير لمسيرة علمية طويلة،
وحماية لجودة الرعاية الصحية،
واستثمار حقيقي في مستقبل الطب في وطننا.
📢 دعم أطباء الزمالة هو دعم للمنظومة الصحية كاملة
هو ضمان لاستمرار الكفاءة… والاستقرار… والتميّز.
#أطباء_الزمالة
#عقد_طبيب_متدرب_تخصص_دقيق_٢٠٢٦
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات كسبنا حكم ضد أحد البنوك بتغريمه كامل المبلغ حوالي ٢٠٠ الف الذي خرج من حساب أحد العملاء وذلك بعد أن قام احد المحتالين بسحبه ، فقام صاحب الحساب بإبلاغ البنك فورا لحجز المبلغ وتجميد الحساب ولم يفعل البنك وتحول الى حساب اخر .
@alekhbariyaPROG كل الشكر والامتنان لقادة التمريض في #المدينة_الطبية_الجامعية على هذا الإنجاز الذي نفخر به جميعًا.
اليوم نحتفل بإنجاز يعكس سنوات من العمل، والتحديات، والنجاحات المشتركة. شكرًا لكم لأنكم قدتم الطريق بثقة، وكنتم دائمًا مصدر إلهام لنا جميعًا. فخورون بكم وبما تحقق، القادم أجمل 💙💙💙
@ali_s_alq منظر مؤسف مليون وأربعمئة الف كتاب في مختلف العلوم يتم اتلافها !
لو تبرعو فيها بعد تصنيفها للمكتبات العامه او مكتبات دور الإيواء والإصلاحيات والسجون لكان افضل وانفع
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
نفخر برموزنا.. أصالتنا.. كرمنا.. وبكل مافي وطننا.. نباهي العالم
هذا طبعنا وعزّنا بطبعنا 🇸🇦
في اليوم الوطني الـ 95، نوجّه رسالة للي سمعوا عننا، وما سمعوا مننا.
It’s not about what you hear, it’s about being here!
إلى كل أم لطفل توحدي:
أنتِ لستِ السبب في أكلك للمسكن، لايوجد شيء فعلتيه أو لم تفعليه كان له دور في إصابته، ربي اختار أن يكون لدى ابنك استعداد جيني مع عوامل أخرى وأصيب، ونحن مؤمنين بقضاء الله وراضين.
ترمب له أهداف سياسية وكل الجهات الصحية المحايدة خالفت كلامه.
📘 .. #وطار_طائره!!
تحلّق هذه الكائنات العجيبة في سماوات الكتاب السماوي بشكل عجيب ومدهش. تجدها تغرّد في سطر، وتهجم وتهزم الجيش في سطر آخر، وتدعو إلى التوحيد في سطر ثالث..
رافقت بني آدم منذ البدايات الأولى..
ارتكب أبن آدم جريمته الأولى:
﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾
و في أخبار بني إسرائيل:
حمامة عادت لسفينة نوح تحمل في منقارها غصن زيتون لتخبره بقرب اليابسة، وانحسار الماء.
وهدهد أخذته الغيرة على الدين وعبادة الواحد الأحد، فشكى لسليمان:
﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾
وعيسى - بقدرة الله - كان يصنع تمثالاً لطائر.. ويطير:
﴿ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّه﴾
وأمام غطرسة أبرهة وقوة جيشه، حمى الله بيته العتيق..
﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾
وإبراهيم كي يزداد يقينه ويطمئن قلبه، أمره ربه بتنفيذ هذا الإختبار:
﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾
أما أنت..
فعليك أن تهتم بطائرك:
﴿ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾
قبل أن يطير في السماء مع روحك!
#محمد_الرطيان
وقوفاً في صف المعلمين
#شتيوي_الغيثي
عادةً ما يتم تسليط الضوء على مهنة التعليم، وغالباً ما يتجه النقد إلى تضخيم الهفوات وتكبيرها بعدسةٍ غير عادلة، وكأنها المهنة الوحيدة التي تحظى بكم هائل من المشكلات، رغم أنّنا نجد على أرض الواقع محاولات حقيقية من المعلمين لأداء مهامهم على أكمل وجه، لذا نجد أنفسنا مطالبين بالوقوف وقفة إنصافٍ تجاه هذه الفئة التي صنعت لنا البدايات، ووضعت اللبنات الأولى لحياتنا العلمية والمعرفية.
أصبحت النظرة إلى المعلّم أحياناً وكأنّه متهم قبل أن يذنب، وهي صورة زُرعت في المخيلة العامة بلا أساس عملي، إلا في حالات نادرة جداً لا تمثل واقع المهنة ولا حقيقتها. هذا الانطباع المسبق يظلم المعلم حين يُحاسَب على الشبهة لا على الفعل، ويُرسم له إطار سلبي لا علاقة له بما يعيشه يومياً من اجتهاد وصبر وإخلاص.
المعلمون والمعلمات في كل مجتمع هم أصحاب الرسالة الأعمق والأبقى؛ فمن بين أيديهم مرّ الطبيب والمهندس والقاضي والكاتب، بل وحتى الناقد نفسه الذي يوجّه سهام كلماته إليهم. إنهم الشخصيات التي حملت على عاتقها مسؤولية بناء الإنسان قبل بناء أي مؤسسة، وصناعة العقول قبل صناعة أي منتَج.
المعلم شخصية عملية، يعيش يومه ما بين كتاب وسبورة وطلاب. وهو ـ بخلاف ما قد يُقال ـ يقدم عملاً متواصلاً قد لا يُقدَّر دائماً، لكنه حاضر في وجدان كل من تعلّم. وكثير من المعلمين واصلوا عطاءاتهم بإخلاص رغم بعض الظروف الصعبة لعدد كبير منهم ورغم التحديات المؤسسية أو الاجتماعية، لأنهم أدركوا أن رسالتهم أبعد من أن تُختزل في وظيفة، إنها هي رسالة حياة.
من الطبيعي أن توجد أخطاء عند بعض الأفراد في أي مهنة مثل أخطاء الأطباء ومثل أخطاء أفراد الشرطة ومثل أخطاء المهندسين، لكن غير الطبيعي أن يُحمَّل مجموع المهنة وزر قلة قليلة. وعلى حسب ما نرى لا نجد تضخيماً لأخطاء أفراد المهن الأخرى مثلما يحصل في مهنة التعليم. النقد أحياناً يقترب من التشويه حين يُعمم، فيغيب الإنصاف. والمعلمون ـ كغيرهم ـ قد يقع بعضهم في تقصير، لكن ذلك لا يشكّل إلا نسبة ضئيلة جداً مقارنة بعشرات الآلاف الذين ما زالوا يُعطون ويبذلون.
الوقوف في صف المعلمين والمعلمات هو وقوف في صف الذاكرة الجميلة التي تحكي عن أيادٍ كتبت الحروف الأولى في دفاترنا، وعن أصوات صبورة صبرت على الأسئلة المتكررة، وعن قلوب لم تبخل بالنصيحة ولا بالوقت. إنّ الاعتراف بفضلهم لا يعني تجاهل النقد الموضوعي، بل يعني وضع النقد في موضعه الصحيح، من غير مبالغة ولا تعميم.
المعلمون ليسوا مجرد موظفين؛ إنهم بناة الأجيال وصنّاع الوعي، وإذا كان النقد واجباً لتقويم الاعوجاج، فإن العدل يقتضي أن نُبقي في وعينا صورة المعلّم الحقيقي: ذاك الذي ما زال، منذ عقود وحتى اليوم، يقف أمام طلابه، مؤمناً برسالته، مخلصاً لها، وفياً لعطائه الذي نعرفه ولا يمكن لنا أن نتجاهله.
نحتفي اليوم بـ #يوم_المرأة_العالمي في #جامعة_الملك_سعود، حيث نجدد التقدير لإنجازات المرأة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية، فالمرأة شريك أساسي في تحقيق التميز وصناعة المستقبل.
"لا يشكر الله من لا يشكر الناس"
اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمستشفى الحرس الوطني بالرياض ممثلاً بسعاده الدكتور هيثم العنزي وطاقمه الطبي والاداري المميزين ( علماً بان اغلبهم سعوديين وسعوديات لايمكن لمن يتعامل معهم الا ان يحترمهم ويعجب بجوده عملهم ودماثه اخلاقهم) نظراً لما يقدمونه من خدمات طبيه مهنيه وحرصهم على راحه المرضى من كافه النواحي
والشكر والامتنان موصول لسعاده اخي الدكور مصطفى يوسف اخصائي القلب في مستشفى الحبيب- الريان بالرياض على حرصه واهتمامه ومتابعه مرضاه في كل الظروف
الله يحفظ بلادنا ويعز حكومتها ويثيب خادم الحرمين وولي عهده الامين على حرصهم توفير الخدمات الطبية عاليه المستوى والحرص على تأهيل الكوادر الوطنية في شتى المجالات